أعربت المجموعة العربية في الامم المتحدة عن عميق أسفها لفشل مجلس الأمن الدولي مرة أخرى في اتخاذ اجراء ازاء العدوان والحصار الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة ووضع حد لمعاناة السكان المدنيين الفلسطينيين فيه.
وأكدت المجموعة في بيان صحفي ان ذلك لن يثنيها عن مواصلة جهودها في هذا الصدد سواء في المجلس أو أجهزة الامم المتحدة الاخرى مثل الجمعية العامة.
وشددت في البيان الذي أصدرته عقب اجتماع عقدته على مستوى المندوبين الدائمين على "ان اخفاق مجلس الأمن في معالجة هذه المسألة لن يثنيها عن مواصلة جهودها بهدف رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في قطاع غزة واعادة حقوقه غير القابلة للتصرف واعلاء شأن القانون الدولي".
وقال البيان الذي بثته وكالة الانباء الفلسطينية "ان المجموعة العربية برئاسة المملكة العربية السعودية لشهر يناير ومن خلال العضو العربي في مجلس الأمن ليبيا قد انخرطت بشكل فعال وبناء في هذه المسألة وأبدت مرونة كبيرة من خلال تركيزها على الوضع الانساني في قطاع غزة الا أن المجلس أخفق في الاضطلاع بمسؤولياته ولم يتجاوب بسرعة وبشكل عملي للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني".
واوضحت الوكالة ان البيان لم يحمل أي طرف في مجلس الأمن مسؤولية ذلك الفشل الا أن الاوساط العربية تشير الى أن التحركات العربية للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة بدأت في شكل مشروع بيان رئاسي لمجلس الأمن يركز أساسا على الجانب الانساني للوضع في القطاع ولكن الولايات المتحدة عملت على تسييسه بإدخال تعديلات تعجيزية عليه ما دفع المجموعة الى رفضه وادخال تعديلات مضادة قابلتها واشنطن بالرفض فدامت عملية المد والجزر هذه أكثر من أسبوع بدون نتيجة ايجابية.
يذكر أن البيانات الرئاسية لمجلس الأمن لا تصدر الا بتوافق آراء جميع أعضائه.