بحث



الأحد 25 المحرم 1429هـ -3 فبراير 2008م - العدد 14468

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المجموعة العربية تأسف لفشل مجلس الأمن في إدانة الحصار الإسرائيلي على غزة

نيويورك - (قنا):
    أعربت المجموعة العربية في الامم المتحدة عن عميق أسفها لفشل مجلس الأمن الدولي مرة أخرى في اتخاذ اجراء ازاء العدوان والحصار الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة ووضع حد لمعاناة السكان المدنيين الفلسطينيين فيه.

وأكدت المجموعة في بيان صحفي ان ذلك لن يثنيها عن مواصلة جهودها في هذا الصدد سواء في المجلس أو أجهزة الامم المتحدة الاخرى مثل الجمعية العامة.

وشددت في البيان الذي أصدرته عقب اجتماع عقدته على مستوى المندوبين الدائمين على "ان اخفاق مجلس الأمن في معالجة هذه المسألة لن يثنيها عن مواصلة جهودها بهدف رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في قطاع غزة واعادة حقوقه غير القابلة للتصرف واعلاء شأن القانون الدولي".

وقال البيان الذي بثته وكالة الانباء الفلسطينية "ان المجموعة العربية برئاسة المملكة العربية السعودية لشهر يناير ومن خلال العضو العربي في مجلس الأمن ليبيا قد انخرطت بشكل فعال وبناء في هذه المسألة وأبدت مرونة كبيرة من خلال تركيزها على الوضع الانساني في قطاع غزة الا أن المجلس أخفق في الاضطلاع بمسؤولياته ولم يتجاوب بسرعة وبشكل عملي للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني".

واوضحت الوكالة ان البيان لم يحمل أي طرف في مجلس الأمن مسؤولية ذلك الفشل الا أن الاوساط العربية تشير الى أن التحركات العربية للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة بدأت في شكل مشروع بيان رئاسي لمجلس الأمن يركز أساسا على الجانب الانساني للوضع في القطاع ولكن الولايات المتحدة عملت على تسييسه بإدخال تعديلات تعجيزية عليه ما دفع المجموعة الى رفضه وادخال تعديلات مضادة قابلتها واشنطن بالرفض فدامت عملية المد والجزر هذه أكثر من أسبوع بدون نتيجة ايجابية.

يذكر أن البيانات الرئاسية لمجلس الأمن لا تصدر الا بتوافق آراء جميع أعضائه.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


عدم اتفاق ورؤية متنازعة حول الاهداف الفلسطينية والاسلوب الامثل الذى ينبغى بان يتبع فى التعامل به مع اسرائيل، وكيفية تحقيق السلام، والوصول إلى وما يريده الشعب الفلسطينيى الذى لم يعد يحتمل المزيد من التسويف او التأجيل او كل هذه المنازعات والمناوشات فيما بينهم، وان كان قادرا ومستعدا على تحمل المزيد فى كفاحه من اجل الوصول إلى حريته واستعادة حقوقه المشروعة. ان ما حدث هو دلاله خطيرة ومؤشر فيه انذار لما وصلت إليه الاوضاع الصعبة والمعقدة فى فلسطين ويجب على العالم بان يدرك هذا جيدا


د. هاشم الفلالى
ابلاغ
08:10 صباحاً 2008/02/03


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية