افادت دراسة اعدتها وزارة الصحة الإماراتية أن 20% من الأطفال والمراهقين في الإمارات هم من المدخنين وأن 25% من هؤلاء أشعلو أول سيجارة أو أتجهوا الى مقاهي الشيشة في أعمار تقل عن عشر سنوات وحذرت الدراسة من أن تدخين الاطفال يهددهم بجلطات الدم والمخ وثمانية أنواع من السرطان في سن مبكرة.
ولفت أطباء إماراتيون أن بعض التحاليل المخبرية أثبتت تدخينهم للسجائر والشيشة بشراهة مما أدى الى اصابتهم بأمراض خطرة تهدد حياتهم بالموت.
وأشارت الدراسة التي شملت 25ألف طفل من جميع الجنسيات في جميع مدن الإمارات أن 14.3% من الاطفال الذكور ما بين عمر 13الى 15عاماً يدخنون، و 2.9من الإناث في المرحلة العمرية نفسها يدخن، وأشارت الدراسة أن5% ممن شملهم الاستطلاع اشتروا السجائر بصورة طبيعية دون أي اعتراض من القائمين عليها على الرغم من صغر سن الاطفال.
ووفقا للدراسة فإن 25% من الطلاب غير المدخنين يتعرضون للتدخين السلبي في المنازل و31% تعرضوا للتدخين السلبي في المنشآت العامة.
وذكر مختصون أن الشيشة لدى الفتيات أصبحت موضة الى جانب أن بعض العائلات تقيم حفلات تدخين جماعية نهاية كل أسبوع يشارك فيها الآباء والابناء.
وأرجعوا سبب انتشار عادة التدخين عند الصغار الى تأثير الاقران والأقارب وحب تقليد الكبار وغياب الرقابة الاسرية.
وحذروا من ظاهرة الأطفال المدخنين والتي قد تصيبهم بأمراض مزمنة تهدد حياتهم والطفل المدخن قد يصاب بأمراض القلب المزمنة وجلطات القلب وانسداد الاوعية الدموية في المخ وأمراض التنفس وعلى رأسها الرئتين والتهاب الشعب الهوائية الى جانب سرطان الفم والشفاه والكلى والاسنان والبلعوم وأمراض أخرى قد تسبب وفاة مبكرة للطفل.