بحث



الأحد 25 المحرم 1429هـ -3 فبراير 2008م - العدد 14468

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


اتركها.. تخيس..!

طلال سعد الدعجاني
    هناك جدل قائم بين المستهلكين حول جدوى مقاطعة بعض المنتجات التي رفعت اسعارها وركبت موجة (انا اربح وغيري يخسر) بمبررات قد تكون واقعية في بعض الاحيان وغير ذلك احياناً كثيرة، ووجهة نظري انها مجدية جداً، وخصوصاً في ظل غياب جهات الاختصاص الرسمية وعدم قدرتها على ضبط الاسعار واقناع التجار بالرضى بهامش ربح اقل مما كانوا يجنونه في الاعوام السابقة.

حتى ولو كان هذا التخفيض في الارباح من حساب المجاملات في ميزانيات الاعلان الباهضة والغير مجدية، والتي نراها في اعلان لشركة وطنية على احدى قنوات الدول العربية اثناء عرض مباراة لكرة القدم بين شوطي المباراة لدوري تلك الدولة والمنتج المعلن عنه محلي وجمهوره المستهدف ربة المنزل السعودية. وقيمة هذا الاعلان سيدفعها المستهلك النهائي للأسف..!

اعتقد كثيراً من منتجاتنا الوطنية قد فقدت قيمتها الاجتماعية بسبب رفع الاسعار وستخسر كثيراً لتحسين الصورة الذهنية لمنتجاتها في المستقبل، ولعل مراعاة الظروف العامة للمواطنين من قبل الشركات الوطنية والقناعة بالأرباح المعقولة اكبر الداعمين لبرامج العلاقات العامة والإعلان لأي منتج خصوصاً وان المواطنين - ولله الحمد - اصبحوا على علم بتكاليف الانتاج لكثير من السلع وطرق التسويق والتخفيضات وتحطيم الاسعار.. واصبح لديهم دراية تامة بأن ذلك المنتج الغير مرغوب فيه وقليل الرواج يوقع عقدا مع منتج مقبول لدى المستهلكين ويستخدم علبته الخارجية وشعاره وذلك مقابل نسبة ربح معينة. وكأني.. بالمستهلك الواعي.. يقول: على مين تلعبها؟! اما ما يتردد على ألسنة بعض رجال الاعمال والتي يذكرون فيها انهم قاموا بتقليص الهامش الربحي، وان المقاطعة للمنتجات لن تخفض الاسعار دون سعر التكلفة (كما يزعمون) إلا اني على يقين تام بأن الشركات ستفكر كثيراً في خفض التكاليف من هنا وهناك لتبيع ولا تدخل في مواجهة المقاطعة التي كبدت كثيرا من المنتجات خسائر فادحة على مستوى التاريخ التجاري. وسيكون المستهلك الواعي هو المدافع الحقيقي عن نفسه، وكما قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عندما غلا اللحم في القصة المشهورة ارخصوه انتم.. يعني: اتركوها تخيس..!

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كان الله في عون المواطنين وحماهم الله من كل جشع وطمع واحتكار وغلاء وبلاء
فمن امن العقوبة اساء الادب
املين من جميع المسئولين معاقبة الجشعين والمحتكرين بسرعة العقوبة الرادعة بكل حزم وحسم وسرعة تفعيل جمعية حماية المستهلك ودعمها بكل وسائل الدعم لتمارس دورها بكل قوة ونشاط على اولئك المحتكرين واصحاب الجشع


د.فهد السويدان
ابلاغ
05:32 صباحاً 2008/02/03

 


@ ياريت في ميدان الصفعه +الرفسه+تعليق تاجر في عامود أناره يخيس؟@
@كان يتعلم التاجر أنه عندما يقوم على الغش وسرقة أموال الناس بحركات !
@ السوق يبي والتكلفه تبي والايجار يبي!
@ يرد عليه النظام والعداله وسوق الشرف يبي؟
@ مو مقولة وزير التجاره! خل عنك الرز وبحث عن البديل!
@ومقولة وزير العمل لسعد الدوسري في مقال أمس! أنا ما أخاف؟
@ يا ناس لو وجد الحرامي نظام يقدمه على كفوف التعريه والكف والرفس؟
@@@كان حتى الوزير يقراء مواصفات الاحترام والخوف من الاقاله؟


بدر ابا العلا
ابلاغ
05:49 صباحاً 2008/02/03

 


اي والله تركوه يخيس
هذا دواهم وعلاجهم الظالمين بس ما حولك احد


ا م عبدالله
ابلاغ
09:10 صباحاً 2008/02/03

 


أخي الكريم تلك الشركات الوطنية(الألبان) مع الأسف لاتقنع بمعدلات الأرباح التي تحصل عليها في ظل عدم وجودالضرائب كما في الدول الأخرى لكن غياب الرقيب جعل الناس يشككون حتى في مصداقية تلك الشركات (الألبان) فمن قام بزيارة الأبواب الخلفية وبراميل القمامة في تلك الشركات ربماوجد أكوامامن علب الحليب البودرة ويقال طبيعي وهو رج وعب وبع والمواطن يشرب ويتجشأ ويحمد الله ولو كان عند امه سقاء لبن لحس بالفرق والله المستعان.


بدالرحمن
ابلاغ
01:45 مساءً 2008/02/03

 


لكي تكون التجربة ناجحة،
اشتروا الألبان التي أبقت سعرها كما هو (كافؤوهم على التزامهم بالسعر)


هشام محمد
ابلاغ
02:59 مساءً 2008/02/03

 


يا جماعة قاطعوا النيدو والحليب المجفف اللي غلا بقيمة عشر ريالات
مو تخسون مصانع البلد اللي زودت ريال بس !


محمد العبد الله التويجري
ابلاغ
05:07 مساءً 2008/02/03

 


قاطعو جميع المنتجات التي تتلاعب بالاسعار حتى لو هي صناعه وطنيه فلو قاطع الجميع هذه المنتجات حينها سوف ترمى بسلال المهملات وذلك خلال ست شهور وسوف تقوم بتخفيض اسعارها وحاولو الاستغناء عنها خلال هذه الفتره او الاستعاضه عنها ببدائل اخرى


محمد الدخيل
ابلاغ
05:47 مساءً 2008/02/03

 


أستاذ/ طلال الدعجاني حفظك الله ورعاك والجميع،
يجب مقاطعة جميع مالا نحتاجه،
هل تصدق أن شركة ألبان المراعي تكسب أكثر من 60 % من رأس مالها
في سنة واحدة وتدّعي الخسارة.
مع أن واحد خواجة يعمل في إحد شركات الألبان، قال لي أن أي شركة
ألبان في دولته لا تكسب أكثر من 15% في السنة الواحدة، وهذا الخواجة
قال ليّ، لايوجد لديهم أي فاقد،
الحليب يحول إلى لبن وروب وجبنة وأيسكريم،
ولبن وروب يحول لبنة..و.و.وإلخ
يعني هم نصابين وحنا مهبل.
*
الاختلاف في الرأي.. لايغني من الحق شيئاً...


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
06:18 مساءً 2008/02/03

 


أستاذ طلال لا يوجد تجار سعوديين في البلد التجار هم اصحاب المحلات الأجانب الذين يتحكمون في السوق فلو كان هناك الزام من الجهات المسؤله ان يقوم المواطن بمزوالة هذه المهنه بنسفه ويمنع الأجانب من العمل في المحلات التجاريه او على الأقل الكاشير ولأداره تسعود لما ارتفت الأسعار المطاعم البوفيات مراكز التسويق الصغيره ومحلات الملابس والسجاد ومحلات الأثاث كلها اجانب وأسعارها متفاوته لنفس السلعه هناك فوضى لا بد ان تقوم الجهات المسؤله لوضع حد لها وحمايه للمستهلك اين دور مجلس الشورى


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
08:22 مساءً 2008/02/03


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية