بحث



الأحد 25 المحرم 1429هـ -3 فبراير 2008م - العدد 14468

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الأطعمة الجاهزة في المقاصف غير صحية للأطفال!

جمعة إبراهيم الخياط
    في أي مقابلة استمع إليها سواء كانت في التلفاز أو الإذاعة أو محاضرة عن التغذية دائماً ما اسمع تحذير متخصصي التغذية من ان الغذاء غير الصحي من أسباب ازدياد مخاطر أمراض السرطان والقلب والشرايين وغيرها.. وان تناول الأطفال والشباب لأطعمة جاهزة قد يسبب لهم أمراضاً ومشاكل صحية في المستقبل. ويؤكد متخصصو التغذية ان حوالي 80% من الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين السابعة والثالثة عشر عاماً يتغذون على الأطعمة الجاهزة مثل رقائق البطاطا المقلية والبسكويت والشكولاتة بالإضافة إلى أنهم يستهلكون كثيراً من المواد المعدنية والمضافة ومستوى الملح في أطعمتهم هو ضعف المستوى المقبول صحياً. وينصحون باتخاذ إجراءات حاسمة لضمان حصول تحسن كبير في أنظمة الأطفال الغذائية وتشجيعهم على تناول المزيد من الفواكه والخضروات. ويؤكدون أيضاً ان معظم المراهقين فوق سن الرابعة عشرة يتناولون الكثير من الأغذية المشبعة بالدهون والسكر والأملاح ويتجنبون أكل الفواكه والخضروات وهم خاملون ولا يمارسون أي نشاط رياضي وخاصة الفتيات مما يساهم في ارتفاع مستوى البدانة والوفيات بأمراض السرطان والقلب في أواخر العمر. وعلى الرغم من ان الشباب يعلمون أنهم بحاجة إلى تناول المزيد من الفواكه والخضروات لكنهم يعترفون في نفس الوقت أنهم لا يفعلون ذلك. لذا فلو كنت وزير التعليم لوجهت القطاع الصحي بالتعليم بدراسة هذا الوضع عاجلاً وبشكل جيد ومن ثم إصدار توجيهات عاجلة وملزمة كالتالي:

أولاً: للشركات التي توزع المواد الغذائية على مقاصف المدارس تمنع نهائياً الأطعمة الجاهزة كرقائق البطاطا المقلية والذرة والمضافة إليها كمية كبيرة من الملح فوق المستوى المطلوب صحياً وأيضاً البسكويت والشوكولاتة والمشروبات الغازية وتأمين الغذاء الصحي كالحليب والجبن والبيض وغيره من الأغذية الصحية الصحيحة التي تساعد في بناء جسم وعقل صحي سليم وتوجيه مديري ومديرات المدارس بالتقيد بهذا التوجه ومعاقبة المخالف لهذا التوجه.

ثانياً: لمدرسي التربية البدنية تنشيط حركة النشاط الرياضي بتشجيع الأطفال والشباب على ممارسة الرياضة كالمشي والجري (الهرولة) وركوب الدراجات والسباحة من خلال تنشيط المسابقات المدرسية والمشاركة في الأندية الرياضية مما يقلص من مخاطر البدانة وأمراض القلب في أواخر العمر.

ثالثاً: بالنسبة للطالبات تشجيعهن أيضاً على ممارسة الرياضة كالمشي والجري (الهرولة) سواء باقتناء واستخدام أجهزة المشي الرياضية في المنزل أو من خلال المماشي الرياضية التي انشأتها البلديات.

باحث وكاتب اجتماعي - مكة المكرمة

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


غذائك دوائك
في الاونه الاخيره انتشرت الوجبات السريعه انتشار النار في الهشيم وتهافت الناس على شرائها دون ان يعلموا ان ضررها على الكبار والصغار في غاية الخطراذا انها سموم قاتلة لما فيها من كثرة استخدام الزيوت والدهون الغير صحيه اذا ان هذه الزيوت تستخدم عشرات المرات دون رقيب او حسيب ,,


د.فهد السويدان
ابلاغ
05:19 صباحاً 2008/02/03

 


,, ولما فيها من كثرة الدهون ولكون غالبا مواد هذه الوجبات من مواد غذائية فاسده لان كفلاء العماله يهمهم الكسب الكثير,ولما يحدث في هذه الوجبات من التسمم و السمنه التي هي من المخاطر التي تصيب الانسان بداء السكري والضغط... و لفقدها القيمة الغذائيه في عناصرها اذ تقدر الاحصائيات ان عدد المطاعم في مدينة الرياض وحدها بلغ اكثر من ثلاثة وعشرين الف مطعم وعدد المراقبين على هذة المطاعم قليل جداً يقدر عددهم بمئة وتسعين مراقب بينما هي تحتاج الى الف مراقب اي لكل 23 مطعم مراقب واحد على الاقل,


د.فهد السويدان
ابلاغ
05:20 صباحاً 2008/02/03

 


كما ان العماله المستخدمه في هذه المطاعم لا تتوفر الشروط الصحيه فيها ولا في الادوات والاماكن التي تعد فيها هذه الوجبات غير أبه بصحة المواطن او القيمة الغذائية لهذه الوجبات فما نشاهده من انتشرها يحزن الكثير الغيورين على صحة المواطن وسلامته , علما بانهم يروجونها بوسائل دعائيه جذابه, ومنمقه واساليب مغريه خصوصا للاطفال


د.فهد السويدان
ابلاغ
05:21 صباحاً 2008/02/03

 


كالتوصيل المجاني, وعمل عروض مغريه كالمشروبات الغازيه,وزيادة حجم الوجبات فزادو الطين بلة بالمشروبات الغازية.) ولكون هذه المواد المركبه منها تلك الوجبات غالبها من مواد رخيصه لكونها منتهية الصلاحيه او فاسدة.كثرت في الآونة الأخيرة حالات التسمم التي تعرض لها الكثير من المواطنين والمقيمين والقاسم الأكبر في هذه الحالات هي المطاعم وبالتحديد مطاعم (الشاورما) التي تفتقد لأبسط أبجديات النظافة في ظل غياب تام من مراقبي البلديات الفرعية في الأحياء كافة.


د.فهد السويدان
ابلاغ
05:22 صباحاً 2008/02/03

 


العشرات يومياً يتعرضون لحالات من الإسهال والتسمم والتقيؤ بسبب ساندوتشات الشاورما وبسبب العاملين فيها الذين لا يهتمون بصحة الناس ويفتقدون إلى النظافة.
هاكم مثلاً هذه اللقطات التي تمثل أسوأ حالات عدم النظافة في أحد مطاعم الشاورما في العاصمة الرياض ففي وقت أذان العشاء هاجم فأر كبير هذه (الشاورما) وأخذ يأكل منها ما يشاء،


د.فهد السويدان
ابلاغ
05:23 صباحاً 2008/02/03

 


وصادف ذلك مرور شخص بجوار المطعم فشاهد الفأر يعبث بالشاورما فقام بتصويره وعرضه على أحد مواقع الإنترنت. والسؤال الذي يفرض نفسه هو ما مصير الذين أكلوا من وجبة الشاورما تلك بعد أن أشرف عليها الفأر ودخلت إلى بطونهم وتقدمها مع التحية لمراقبي البلدية الذين يتحملون وحدهم مسؤولية ما يحدث للناس من أضرار صحية سببها هذه المطاعم والعاملون فيها. "
فاين نحن من هؤلاء؟؟؟


د.فهد السويدان
ابلاغ
05:24 صباحاً 2008/02/03

 


ومن المسوؤل؟؟؟هل هوالبلديات ؟؟ ام وزارة الصحه ؟ ام حماية المستهلك في وزارة التجاره ؟؟ وفي نظري ان جميع هذه الجهات مسئوله مسئولية مباشره في التوعيه الصحيه للمواطن والرقابه على تلك المحلات, فيجب ان تضع هذه الجهات استراتيجيه لتوحيد جهودها في تشديد الرقابه وتنفيذ الجزاءات
الر ادعه على المهملين و المقصرين.يضاف لذلك توعية المواطن باضرار الوجبات
السريعه والمشروبات الغازية.


د.فهد السويدان
ابلاغ
05:24 صباحاً 2008/02/03

 


ومن الحلول لهذه المعضله:-
1- المبادرة والمسارعة لانشاء جمعية حماية المستهلك الانسانية الًغير ربحية لحفظ حقوق المستهلكين وسلامتهم.
2- تكثيف الرقابه الصحيه على العماله المستخدمه وعلى المواد الغذائيه المعده لتلك الوجبات وعلى الادوات والاماكن المستخدمه لاعداد تلك الوجبات


د.فهد السويدان
ابلاغ
05:24 صباحاً 2008/02/03

 


3- التنسيق بين وزارة الصحه والبلديات وحماية المستهلك بوزارة التجاره لتكثيف الرقابه والتوعيه الصحيه.
4- ان تشجع الرقابه الاجتماعيه على تلك المحلات.
5- وضع غرامات ماليه وجزاءات رادعه على تلك المطاعم والبوفيهات والمطابخ والمقاهي والمخابزبكل حزم وحسم التي يفتقد فيها الشروط الصحيه واغلاقها , والتشهيرباسماء الاماكن واصحابها.


د.فهد السويدان
ابلاغ
05:24 صباحاً 2008/02/03

 10 


6- التشديد في اعطاء التراخيص لتلك المحلات
7- زيادة اعداد المراقبين الصحيين لتغطية جميع المطاعم.
8- ان تكون الرقابه الصحيه والتوعويه من الكفاءات والقدرات المتخصصه ذات المهارات والكفاءات العالية.
9- ان تكون هناك زيارات ميدانيه مفاجئه ومتواليه على المطاعم والبوفيهات والمطابخ والمقاهي و المخابزوعلى العماله


د.فهد السويدان
ابلاغ
05:25 صباحاً 2008/02/03

 11 


10- ان تكون اماكن الطهي مكشوفه يراها الزبائن بكل وضوح
11- ان يكون هناك توعيه صحيه للاضرار الناتجه عن تلك الوجبات السريعه والمشروبات الغازية عبرالمؤسسات التربويه ووسائل الاعلام المختلفه ,, وكذلك عمل ندوات توعويه من المختصين في الغذاء الصحي ونشرها عبر وسائل الاعلام المختلفه


د.فهد السويدان
ابلاغ
05:25 صباحاً 2008/02/03

 12 


فصحة المواطنين وسلامتهم امانة في اعناق الجميع يجب المحافظةعليها فالمواطنون هما الاباء والابناء والاخوان والاقارب والجيران والاصدقاء والزملاء ومن نعرفه, فيجب علينا جميعا ان نقف صفا واحدا بكل حزم وحسم ضد المتهاونين و العابثين والمبتزين والمتاجرين بصحة المواطنين وسلامتهم
سائلين الله السلامه والتوفيق للصالح العام...وانالمنتظرون


د.فهد السويدان
ابلاغ
05:25 صباحاً 2008/02/03

 13 


تريد اصدار توجيهات عاجله بالامر بهذا الخصوص شي جميل انا اريد اصدار عقابات لكل يوم تاخرو باصدار هذه التوجيهات..هل كان ينقصهم من العلم شيئا كي يعلمو ان هذا الاكل مضر ام لا او ان هذا مفيد ام لا..برائ هناك اهدار كبير وتسيب عظيم, المسؤل يعرف ويفهم ولكن لا يريد ان يعمل شيئا وبمناصبهم مستمتعين.


مجرب
ابلاغ
08:04 صباحاً 2008/02/03

 14 


الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يراه الا الورضى فانصح جميع الاطفال بتناول الاطعمة الصحية


هبة الله نبيل
ابلاغ
08:49 صباحاً 2008/02/03

 15 


اللي قاهرني بالمطاعم انهم يكتبون
داخل المطعم ممنوع دخول غير العاملين ليش
اكيد فية شي.
المشكله ان المطاعم يعرفون متى زيارت البلدية
لهم.


عبدالعزيز سعد _ بريدة
ابلاغ
04:07 مساءً 2008/02/03

 16 


لبى قلبك يالسويدان والله تستاهل التميز وانا ما اتابع الا ردودك
لانها تغني عن الف مقال
ومشكور لكاتبنا المبدع


مي الدويش
ابلاغ
03:26 صباحاً 2008/02/04


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية