بحث



السبت 24 المحرم 1429هـ -2 فبراير 2008م - العدد 14467

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
لَو ما قِضى لازمك .. بكفيك طِيبه

عبدالعزيز المحمد الذكير
    وأقصد بهذا الشطر من البيت الشعري الشعبي التفاتة حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الأخيرة إلى تخفيف أثقال المواطن من بعض الأعباء والالتزامات الخاصة بالخدمات المقدمّة. وكذا لفت انتباه التجار والموردين إلى تحمل الدولة 50بالمائة من رسوم الموانئ. وكذا إضافة بدل غلاء معيشة لرواتب الموظفين والمتقاعدين.

والمتبصّر في الدورة الاقتصادية، والمتعامل معها سوف يرجّح رأي من يرى أن هذا هو التعامل الحكيم مع الغلاء والتضخم هو عين الصواب، على الأقل في هذه المرحلة.

وقصدي من العنوان الذي اخترته أن الملك عبدالله رفيق مميّز لهموم الأمة، ولم يكن أبداً غائباً عن مشاكلها.

والذي أراه أن المرحلة القادمة تتطلب من المختصين بالشأن الاقتصادي والتمويني أن يتابعوا ما يطرح بهذا الشأن من آراء الكتاب الاقتصاديين، وما يأتي - نتيجة كذلك - من كتابات صحفية وتدوين إليكتروني. لأن حصيلة الآراء الشعبية، والمتخصصة ستُعطي مؤشراً صادقاً وتُظهر جدوى المحاولة للتوفيق بين متطلبات المنحنيات الاقتصادية العالمية وحاجات الأمة.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أستاذ/عبدالعزيز الذكير حفظك الله،
هذا كلام العقلاء الحكماء،
جزاك الله كل خير على هذا الكلام الطيب والمفيد.
ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
زيادة الرواتب لن تطال جميع المواطنين والمقيمين، ولكن القرارات الأخرى
طالت وستطال كل من يُقيم على تراب الوطن.
ونحن نقول عبر زويتك يا أستاذنا وكاتبنا المحترمة:
جزاك الله خير يا ملك الإنسانية على هذه المكرمات، التي هي حلم للدول الأخرى، ولكنها واقع وحقيقة من خادم الحرمين الشريفين أيده الله وهذه
هي المملكة العربية السعودية.
*
الحق يعلو ولا يعلى عليه.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
12:13 مساءً 2008/02/02

 


من لا يشكر الناس لا يشكر الله !؟
والذي أراه أن الأزمة لم تؤزم سوى شرائح معدودة، والكثير منهم طار بالعجة كما يقال، ومن الغوغاء وأشباه العوام وأنصاف العقلاء..بناء ً على مايتماشون به من أمثال سادت - أيام الحنشل - ثم بادت ومنها " إن مالقحت وإلا ّماضره الفحل.." و " زيادة الخير خيرين.." و " حشر ٍ مع الناس.." إلخ !؟ وستطول بنا القائمة لو أردنا استكناهها..
الانسان لايملأ عينه سوى التراب ولو كان له..إلخ ! أؤمن بشدة أن رب ضارة ٍ نافعة.. ولو لم يأت من هذه الأزمة- مجازا - إلا الترشيد لكفته..


أبو جودانه - الملز اللي كان..
ابلاغ
02:36 مساءً 2008/02/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية