لَو ما قِضى لازمك .. بكفيك طِيبه
وأقصد بهذا الشطر من البيت الشعري الشعبي التفاتة حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الأخيرة إلى تخفيف أثقال المواطن من بعض الأعباء والالتزامات الخاصة بالخدمات المقدمّة. وكذا لفت انتباه التجار والموردين إلى تحمل الدولة 50بالمائة من رسوم الموانئ. وكذا إضافة بدل غلاء معيشة لرواتب الموظفين والمتقاعدين.
والمتبصّر في الدورة الاقتصادية، والمتعامل معها سوف يرجّح رأي من يرى أن هذا هو التعامل الحكيم مع الغلاء والتضخم هو عين الصواب، على الأقل في هذه المرحلة.
وقصدي من العنوان الذي اخترته أن الملك عبدالله رفيق مميّز لهموم الأمة، ولم يكن أبداً غائباً عن مشاكلها.
والذي أراه أن المرحلة القادمة تتطلب من المختصين بالشأن الاقتصادي والتمويني أن يتابعوا ما يطرح بهذا الشأن من آراء الكتاب الاقتصاديين، وما يأتي - نتيجة كذلك - من كتابات صحفية وتدوين إليكتروني. لأن حصيلة الآراء الشعبية، والمتخصصة ستُعطي مؤشراً صادقاً وتُظهر جدوى المحاولة للتوفيق بين متطلبات المنحنيات الاقتصادية العالمية وحاجات الأمة.