بحث



السبت 24 المحرم 1429هـ -2 فبراير 2008م - العدد 14467

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أول دكتوراه في الأدب لامرأة فيجازان للشاعرة ليلى عبده محمد الشبيلي

    نالت الاديبة والشاعرة ليلى عبده محمد الشبيلي درجة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث يوم الاربعاء 1429/1/12ه عن اطروحتها "شعر الطبيعة عن شعراء جازان المعاصرين" دراسة تحليلية نقدية بإشراف الدكتور عبدالحليم الشوبري الاستاذ المشارك من جامعة الملك خالد، والدكتور محمد هادي المباركي الاستاذ المشارك من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة مشرفاً خارجياً، والاستاذ الدكتور محمد حماد من جامعة ام القرى بمكة المكرمة مشرفاً داخلياً وانتهت اللجنة بعد مناقشة الباحثة ليلى الشبيلي بمنحها درجة "امتياز مع مرتبة الشرف الأولى" وذلك لما تميزت به اطروحتها من جدة البحث وغنى المادة العلمية واتباعها منهجاً تحليلياً استفاد من علم الباحثة ودقتها ومن كونها شاعرة معاصرة لها ملكة رؤيوية. إذ شاركت في العديد من الانشطة الثقافية على مستوى المملكة ومثلت جازان في محافل علمية وأدبية عديدة وتعتبر من النساء الرائدات في قيادة الحركة الثقافية النسائية في جازان والمسؤولة عن عدد من اللجان النسائية في النادي الأدبي ناهيك عن دورها الاكاديمي في العملية التعليمية والتوعوية إذ عملت كمحاضرة في الكلية الأدبية جامعة جازان لفترة طويلة وشغلت فيها العديد من المناصب وكان آخرها وكيلة الجامعة للمكتبات وتأتي اهميتها التاريخية من كون الباحثة ليلى الشبيلي هي المرأة الاولى في جازان التي تنال هذه الدرجة العلمية في اختصاص الأدب ولكون هذه الرسالة هي الرسالة الاولى عن شعراء جازان المعاصرين هذه المنطقة الخصبة ابداعياً والتي خرجت منها تجارب شعرية اغنت المشهد الشعري السعودي المعاصر.
3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


انجاز رائع لسيده سعودية الى الامام ياسيدات المستقبل


سيده سعودية
ابلاغ
08:22 صباحاً 2008/02/02

 


ألف مبروك..وإلى الأمام


أسماء الأحمدي -المدينة المنورة
ابلاغ
12:10 مساءً 2008/02/02

 


نبارك لأختنا الفاضلة وأديبتنا الكبيرة الدكتورة ليلى الشبيلي حصولها على درجة الدكتوراة.
وهذا ليس بمستغرب على المبدعات من بنات هذا الوطن عموماً ومن بنات جازان خصوصاً، وجازان هي حاضنة الإبداع والشعر والعلم كما هو معروف للجميع.
نسأل الله أن ينفع بها دينها قبل كل شئ ووطنها ومنطقتها، وأن ينفعها بما تحصلت عليه من علم ومكانة ويجعله حجة لها.


محمد مكلبش
ابلاغ
09:46 مساءً 2008/02/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية