بحث



الجمعه 23 المحرم 1429هـ -1 فبراير 2008م - العدد 14466

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
طاقاتنا بين البطالة.. والعمل.!

يوسف الكويليت
    هل يمكننا تغيير بعض عاداتنا وتقاليدنا لنواجه أوضاعنا بما يتلاءم مع أي حدث وتغير تفرضهما الظروف علينا، كأسعار الأغذية المتصاعدة الغلاء، بحيث نستبدل الرز بالقمح لنعود إلى أصالتنا التي حاولت أن تنقطع علاقتها مع أجيالنا، حين كنا نعتمد على التمر واللبن وأكلاتنا الشعبية التي ظلت ملائمة لصحتنا، وقبل أن نتحول عنها إلى الأكلات السريعة التي دخلت ميدان الحرب عالمياً باعتبارها ضارة زادت من سمنة الأطفال وولّدت العديد من الأمراض، وكذلك الخسائر المادية والاعتماد على الشارع بدلاً من المنزل الذي يفترض تعزيز علاقاتنا الأسرية، وليتنا ندرك أن الأسباب التي بنيت عليها التغذية السريعة، أن المجتمعات الصناعية التي تراعي قيمة الوقت ودقة الالتزام به، هي التي ابتكرت تلك الوسائل لتتفق مع حركة العمل، ونحن من الشعوب التي لديها فائض من الوقت تقضيه في الثرثرة، أو إضاعته بالتجول بالشوارع، أو الالتقاء بالجماعات في الحلقات الصغيرة؟..

وماذا لو وضعنا خططاً طويلة لتعليم أبناء الأسرة، كيف يصلحون أجهزتهم الكهربائية أو السباكة، أو إصلاح عطل السيارة، وطلاء المنزل وتنجيد الأثاث من خلال تدريب أسبوعي أو شهري في معاهد تعد للأسرة، أو إيجاد دورات بالمعاهد القائمة، كم سنوفر من بنود الصيانة، والقضاء على الفراغ، وربما إيجاد عمل خارج العمل الرسمي لنزيد في دخل الفرد والأسرة، وندخل عالم الكفاءة الناجحة وسد الاحتياجات التي جعلتنا نتعود على الاتكالية في كل شيء؟..

ثم ماذا لو دخلت المرأة بأن تكون طاقة مضاعفة خارج واجباتها الوظيفية والمنزلية بحيث تختصر في مصروفات منزلها، بأن تكون الخيّاطة، والطبّاخة ومعلمة للأبناء والبنات بحيث تكسر تقاليد لكل ليلةِ زواجٍ فستان، في خلق بديل آخر بأن تتحول بنات الأسرة إلى مبتكرات في الطبخ وتزيين الشعر، وإطلاق الطاقات المخبوءة كأي امرأة متعلمة وواعية تساهم في دخل عائلها، تتعلم التمريض والاسعافات الاولية، وترفع مستوى تطلعاتها حين تدخل المعمل والتعامل مع العالم بكل احتياجاتها في استخدام أمثل للكمبيوتر الذي أصبح المكتبة والمرجع في جميع شؤون الحياة؟..

أطفالنا الذين حولنا كل نشاط يساهمون به للخادمة والسائق بدءاً من ترتيب غرفة النوم والملابس، والاحذية، وانتهاءً بالمساهمة بغسل الأطباق والسيارة وتشذيب الحديقة وتعلم المهن التي تلائم أعمارهم أسوة بأطفال العالم المتقدم في آسيا وأوروبا وغيرهما حتى يعرفوا معنى قيمة أي إنتاج يرتبط مع الأسرة في تحمل بعض المسؤوليات؟..

أيضاً ماذا أعددنا لكبار السن الذين امتلكوا الخبرة، هل أعددنا لهم نوادي في الحي يستطيعون ان يقوموا بواجبات إدارته، سواء كان ضابطاً متقاعداً نعيده إلى مهنة رجل الأمن، أو مهندساً يراقب حالات نظافة محيطه وكيف يتم صيانة أوبناء المنازل الحديثة، أو رجل خبرة إدارية يستطيع ان يكون عمدة الحي، يجمع الناس بالمواسم والأعياد، وحتى الزواجات من خلال رابطة الحارة، ويجعل من المدرسة مركزاً لمكافحة الأمية والنشاطات الاخرى مع هيئات التدريس، أو المتطوعين من الأبناء، وجعلها ملتقى ثقافياً وعلمياً، كل ذلك ممكن لكن مع تغيير في سلوكياتنا..

28 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كلام جميل ورائع ولكن تطبيقه ليس بيد المواطن فلا بد من أن تبدأ المؤسسات الحكومية بأداء واجباتها حيال المواطن أولاً من تجهيز مباني متخصصة لتدريب الأسرة ومعاهد وتوعية و.الخ


أبو أحمد
ابلاغ
06:27 صباحاً 2008/02/01

 


وهل ستفرض الظروف علينا أن نغير عاداتنا وتقاليدنا لنواجه أوضاعنا بما يتلاءم مع الوضع؟!! كمواجهة موجة إرتفاع أسعار الأغذية المتصاعدة بحيث نستبدل الرز بالقمح ونعتمد على التمر واللبن!!... وبدلا من الأدوية وأسعارها نعود للطب الشعبي؟!!.. يا سيدي أبناءنا وبناتنا لا يجدون العمل المناسب في القطاعين العام والخاص!!.. حتى برامج التدريب الصيفي لمخرجات الثانوية والجامعة الذي تنظمه بعض القطاعات كأرامكوا يقتصر على من نسبته 95% فأعلى... وما دون ذلك فالشارع أولى به!!!... عجبي عليك يا نظام!!!...


مهندس/ ناصر الفلقي
ابلاغ
06:34 صباحاً 2008/02/01

 


مرحبا بالاستاذ يوسف , نعم ياسيدي نستطيع أن نغير بعضا من عاداتنا الدخيله أذا كنا نستطيع أدارة وتخطيط مجتمعنا بشكل أفضل حيث يجب الالتفات الى مسألة تخطيط المدن وألاحياء التي تكفل البيئة المناسبه للابداع والعمل البيني وتعميم التجارب فيما بين السكان !!! ما يحدث ألان أنك تجد بعضا من مناطقنا السكنيه الداخليه وقد أنتهكت حرماتها بواسطة أكشاك مهنيه مليئة ببضائع فاسده ويمتلكها عمالة بنغاليه لايهمها من هذا البلد سوى شيء واحد !!! نستطيع أن نغير تقاليدنا أذا أوقفنا أعطاء تصاريح رسمية لهؤلاء البنغال...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
06:48 صباحاً 2008/02/01

 


أخي الحبيب شكرا على المقال لكنه بنظري مثالي أكثر من اللازم,ياأخي العزيز أنا خريج جامعي لي الآن سبع سنوات وهذي هي الثامنة أتقاضى 1800ريال بمدرسة اهليه زملائي تم تعيينهم بتربيه الخاصة وأنا لي سبع سنوات أبحث عن العدل أرسلت مايقرب من 13برقية لجميع المسؤلين كلفتني أكثر من 1700 ريال ولاحياة لمن تنادي وأنت ياأخي العزيز تقول وظفوا المتقاعدين لكن أقول أمام الله عز وجل ثم أمام القراء أنني والله العظيم خصم لرئيس التربية الخاصة يوم القيامة إن لم تحل مشكلتي وأحقق العدل مع زملائي والتي نشرتهابجريدة الرياض.


المظلوم
ابلاغ
06:50 صباحاً 2008/02/01

 


على وزن اشتغلوا في بيوتكم وخلوا أهلكم عطونكم رواتب ,


مندوب البطالة
ابلاغ
07:11 صباحاً 2008/02/01

 


هذا من زمان كنا نسويه


محمد الحسيني
ابلاغ
07:14 صباحاً 2008/02/01

 


كاتبنا المبدع أخي في الله.ولله أكتب. ماهذا ؟ درر نفيسة طلعت لنا في يوم سعد لعلنا نستفد نستقم لنعيش عيشة الهناء.لا تعليق وافي كافي ؟!زيادة لإستفادة لتعلم..كاتبي المفضل أن العين لا تعلى عن الحاجب وأنا دائماً معك مكمله.لنترقي بأمتنا للعلا ولا هدف غيره.وهنا أقول إنظروا للشعب السوري والمصري كيف عندهم مهن بسيطه ولكنها جداً مفيده لماذا نفتقر لإصلاح الجزم والشباشب أعزكم الله.نخسر جزمة قيمته أقل شئ مائة ريال ونرميها مجرد قطعها وهى تكون لم تستهلك بعد أو إصلاح ملابس تكون جديدة وتمزقت بعامل هذا مانريد


((مريم عبد الكريم عبد اللطيف بخاري)) جدة!؟
ابلاغ
08:50 صباحاً 2008/02/01

 


السلام عليكم
ابدعت استاذي يوسف , كما نتمنى ذلك ولكن كيف السبيل ؟ ثارت شجوني لحديثك وبدأت اتخيل كيف ستكون الحياة مرتبة ومنظمة وكيف ستوفر بيئة لتطوير المهارات لنلحق بركب العالم المتقدم لنقارعهم وننافسهم ف لدينا من الطاقات ما يكفي ويفيض ولو استطعنا استغلالها ل اوجدنا مجتمع عصري متحضر.. ولكني اعيد تكرار السؤال.. كيف السبيل ؟ إن كانت الإجابة هي "تغيير سلوكياتنا" ف كيف يمكننا تغييرها ؟ أعيد النظر الآن لمى تفضلت به لأجده اشبه بمدينة افلاطون الفاضلة , ولكن ما زال الامل موجود.
ولك مني التقدير


وليد
ابلاغ
09:04 صباحاً 2008/02/01

 


مصادر الزق في حياتنا اليومية تنوعت بأختلاف مصادرها والطفرة أحدثت نقلة وقفزة من الحياة البدائية الى مواكبة الحداثة نظرا لظهور الثروة المفاجئة والتي احدثت تغيرا في عاداتنا وتقاليدنا مقياسا بالزمن حتى أن النحل يتغذى بماء وسكر والمواشي على مواد غذائية مركبة والبيوت لم تعد كما كانت في السابق من صوف وطين وحجر وجذوع النخل ولم يعد البعير الوسيلة للترحال ولم تعد حجر الكتاتيب تكفينا ولم يعد البئر مصدر شرابنا ولم يعد البر والبحر مصدر رزقنا.الخ، ولكن الشيء الوحيد والذي لم يتغير>يتبع


الحكيم
ابلاغ
09:16 صباحاً 2008/02/01

 10 


هو الزمن فعقارب الساعة كل يوم تاخذ من عمرنا والسعي وراء الرزق أو العيش هو أكبر همنا الى ان اصبحنا نبني صروح من الثراء الفاحش نوليه جل همنا فتشكلت (الطبقية) في مجتمعنا فأحدثت شرخا كبيرا تحكمة سلطة المال أين ما كان فالتاجر المسؤول نوليه كل أحترامنا والعبد الفقير فهو لا يشكل سوى رقما بيننا فلم يعد العلم مقياس لحضارتنا وثقافتنا بل المال هو ميزان عدالتنا هذا هو الواقع المرير الذي حل بأمتنا، ومتى يصبح العلم ميزان عدالتنا لا نخشى من الجوع والفقر دنيانا.


الحكيم
ابلاغ
09:16 صباحاً 2008/02/01

 11 


بأختصار البلد به خير كثير يواجه به الناس الغلاء لكن من يحميهم من العمالة المتستر عليها وبعض الأنظمة ومجاملة أصحاب المصالح فلنا في سوق الخضار خير مثال فهناك شباب مطاردون ومن سجن إلى سجن وبعد الوقفه الجادة من الدوله عملو ولم يستعيبو وأصبحو من أثرياء أقرانهم فهل نرى هذا الامر في محلات البيع والشراء ولو تدريجياً بس لايلتف على القرار مهما كان من تلفيق وكذب من اصحاب المصالح الخاصه فقد فعلو ذلك اصحاب الليمو زين وهو قرار من أعز وأغلى الناس في هذه الدنيا تكفا تكفا يبو متعب والله اني أغار على وطني وشبابه


ابوسعد..
ابلاغ
09:18 صباحاً 2008/02/01

 12 


حلم اثر العولمه والتكنلوجيا ان تطيله0000وفرصتنا الوحيده وسائل التعليم والمدارس لانها الرابط الوحيد بين الابناء واهلهم000ليته يحدث لتغيرت مفاهيم كثيره0000


احياة
ابلاغ
09:38 صباحاً 2008/02/01

 13 


التعليم برييء!!
مررناخلال السنوات الماضيه بتجارب في التعليم العام علي تدريب التلاميذعلي بعض من الاجهزهالجديده وطرق استخدامها وايجاد مواد هندسيه وادوات للتدريب عليها ولكنها جوبهت من قبل اولياء الامور بالرفض والاحتجاج بمقولة لانريداولادناخدم اوصناع فدب اليأس ومنثم الاستسلام ولم تتكرر المحاوله لان المقاومه كانت شديده وفي ضل المتغيرات الاجتماعيه والاقتصاديه الحديثه في المجتمع فان القضيه اصبحت اشدمقاومه منها من الماضي فالقضيه ليست تعليما
وانما شيء نعرفه وننكره ونصر عليه


ابوجهاد
ابلاغ
09:53 صباحاً 2008/02/01

 14 


تحية للكاتب الواعي الغيور على والوطن والمجتمع الاخ يوسف. أعتقد انك عشت حلماً البارحة وقصصته علينا في كلمة الجريدة. أنت تنفخ في قربة مثقوبة من جهات متعددة تحتاج لمجهود كبير من قبل جميع فئات المجتمع :الفرد والاسرة والمدرسة والمسجد والجهات الرسمية لاصلاح هذه الثقوب اولاً ثم البدء فيما حلمت به. أنا أُيد رأيك بقوة وأشاركك هذا الحلم الجميل.


راني عبد السلام
ابلاغ
11:27 صباحاً 2008/02/01

 15 


السلام عليكم
نعم يمكننا تغيير كل عاداتنا وتقاليدنا وليس بعضها من خلال التربية...فمن غير المسموح في أسرتي أن أطلب من الخادمة بأن تصنع لي طعاماً أو تجلب لي كأساً من العصير أو الماء أو تقوم بترتيب غرفتي...كل الأمور الخاصة بي أقوم بها بنفسي...هذه أمور صغيرة ولكنها أثرت على شخصيتي وحياتي وعدم اتكالي على أحد نهائياً...
كما أن ذلك لم يؤثر على تحصيلي العلمي بل بالعكس أنا الآن أحضر الماجستير..
الأمر في غاية السهولة لكن يتطلب قليلاً من ترتيب وتنظيم الوقت..


عذبة
ابلاغ
12:11 مساءً 2008/02/01

 16 


يا زين كلامك يهبل صراحة...بس عارف وش المشكلة في التطبيق من الصعوبة جدأ تطلب من وحدة دارسة بكالوريس تدبير منزلي تبغاها تبيع حافظات جريش ومرقوق ومطازيز..على 150 ريال وتقعد تفاصل الحريم على العشرة والخمسة
ولا وحدة معها لغة عربية تفتح فصول في بيتها ودرس خصوصي ولا تبغاها تروح لبيوت الناس تعلم عيالهم في بيوتهم.الرجاء عندما تتكلمون عن البطالة تكلموا عنها بمنطقيه أكثر وواقعية في إيجاد الحلول.الله يدلك على الخير


معلمة في مدرسة أهلية
ابلاغ
12:48 مساءً 2008/02/01

 17 


@@الى اليوم ونحن نصنع في تعليمنا نظرة الدونيه!!@@
@ في كثير من المهن والحرف!!
@ وجعلنها أكسسوار ومعايير مقولة كان أبي وجدي!
@ حتى النظافه واللتي مصدر من مصادر الدين لنا!
@ وكما نحن صناعنا لها أسبوع في عامنا وبين تعليمنا!
@ مع كثير من الدمعه!
@ أصبح لها كم من القاذورات في ألية التربيه كوزاره!
@ومواصفات أداريه وتربويه وفنيه!
@ وكما الحال في وزارة العمل+الصحه+الخدمه+الشؤون؟
@ الكل يتسابق على من يدمر أنسان الطاقات!
@@أصبح لنا مورد أخر + البترول = غدآ نصدر موت الطاقات وتهجيرأيضآ الطاقات!


بدر ابا العلا
ابلاغ
01:16 مساءً 2008/02/01

 18 


موضوع جميل واصيغ بطريقه رائعه وليس بغريب على هذا الكاتب الرائع
وما أحب ان اعلق عيه هو التثقيف الاعلامي والتربوي والمشرف عليه هو الحكومه التي لابد لها من دعم هذا المجتمع من كامل طبقاته وشكرا لكم


عبدالعزيز العمري
ابلاغ
02:13 مساءً 2008/02/01

 19 


انا ماعندنا الا الحكي والكلام * فنحن تعلمنا على الكلام اما التطبيق ؟ فاياخي كلامك جميل ولكن هناك عوامل ضرورية اهم من هذا لو كان التعليم قوي مثل امريكا وغيرها يسهل تطبيق هذا الكلام فيا اخي تكلم عن العوامل التي تساعد على ذلك فهذا من اجل ان افيدك كيف تتكلم عن شي للوصول الى شي


سلطان
ابلاغ
02:28 مساءً 2008/02/01

 20 


بالتأكد سوف يحل هذا اليوم عند نضوب البترول و هو سلعة ناضبة. اما قبل ذلك فالمجتمع يفتقد للقدوة الحسنة و التأهيل.


ابو ابراهيم
ابلاغ
02:28 مساءً 2008/02/01



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية