د. عبدالله الزامل
عرّضت تلميحاً لا تصريحاً بجنسية معينة عندما تطرقت لمخالفات وجرائم متعددة الأشكال يقوم بها أكثر القادمين إلينا من ذاك البلد.
هم - أخوة لنا - هذا أكيد، وكم دفعنا من ثمن غال لهذه الاخوة على جميع الأصعدة هذا أكيد أيضاً، ووحدنا من "يدفع" دائماً. جرائم أخلاقية، جنائية، متنوعة الطرق والأساليب.
أصبح مشهداً مألوفاً هذا الذي تطالعنا به صحفنا اليومية، يسرق، يغش، يعد الدجاج الموبوء في حمام المسجد، يخلط الزجاج المسحوق مع الأكل، خمسة يغتصبون فتاة. وما خفي أبشع.
دول منعت استقدامهم، والبلد غير مؤثر، وإذا كان لدينا مع المال (مكة والمدينة) كتبرير، يمكن أن تمنح الفيز لهما فقط دون بقية المدن ولمدة محددة وقصيرة أيضاً. أو ألا تمنح فيزة العمل إلا بصحيفة خلو سوابق، لنسلم من خريجي السجون ومحترفي الإجرام.
- هل عرفتم الجنسية المقصودة؟
هذا دليل على أنها ظاهرة تستحق التدخل السريع وليست حالات فردية مؤلمة وكفى.