الرئيسية > منارات

أثناء زيارتهم للمعهد العربي الإسلامي بطوكيو

عدد من الطلاب والطالبات يشيدون بسماحة الإسلام


أشاد عدد من الطلاب والطالبات بالاسلام واعتبروه دينا سمحا جاء ذلك بعد كتابة المقالات الانطباعية التي كتبتها طالبات (جامعة جسن اليابانية للبنات) في اعقاب زيارتهن للمعهد العربي الإسلامي في طوكيو التابع لجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية، واستماعهن لمحاضرة مدير المعهد الاستاذ الدكتور محمد بن حسن الزير، عن الاسلام واحكامه السمحة ومبادئه القويمة.

وهي انطباعات جيدة وايجابية عن الاسلام، وتكشف عن خبرتهم الجديدة عن الاسلام وانهم قد اكتسبوا تصحيحاً للصورة النمطية المنطبعة في أذهانهم سابقا عن الاسلام والمسلمين، والعلاقة بالارهاب، وتركيزهم على أهمية توسيع المعرفة، وانهم تعلموا اشياء ايجابية عن الاسلام، وشؤون الضيافة في الاسلام، وكذلك عن قيم الاسلام الأخلاقية، وما فيه من يسر وسماحة.. الخ وهي مقالات مفعمة بالمشاعر المطمئنة لهذا الدين السامي، ولعل الأفضل هو ترك هذه المقالات لتعبر عن نفسها على النحو التالي:

فقالت الطالبة: (ماريء كاسيء):

موقف سليم لفهم الثقافة الأخرى، أما الطالبة (نوريكو ياماغوتشي): فتقول: تعلمنا كثيرا من الحديث في المعهد العربي الاسلامي في طوكيو، وبخاصة اني اصبحت مهتمة بقصة (الزكاة)، لم تكن لدي معلومات عنها بيد ان الحديث في المعهد علمني كثيرا وعرفنا عن نظامها وكيفية أدائها، وفهمت انها تسهم في مساعدة الفقراء وكذلك في تخفيض عدم التساوي الاجتماعي والشعور بالشكوى بين الناس، وتعلمت ايضا عن افكار المسلمين وعاداتهم، الامر الذي أدى الى تصحيح سوء الفهم المنتشر والمسبب من تأثير الصحف والاذاعة واتمنى أن الناس اجمالا يتعرفون على حقائق الاسلام ومعيشة المسلمين.

أما الطالبة سيكا اوغاتا فقد اعتبرت ذلك خطوة الى سلام العالم، اما يوكا ميجي فقالت ان معرفة الجوهر والبحث فيها جارت بالحقيقة فعلا عن هذا الدين السمح، أما الطالبة مانامي كوباياشي فققالت: كان انطباعي عن العرب انهم صارمون، ويصعب الاقتراب منهم، وهم يستعملون الحجاب ويعبدون الله الواحد، وفي المملكة أحكام شديدة جدا، غير ان هذا الانطباع تغير تماما بعد زيارتي الى المعهد العربي الاسلامي في طوكيو، واندهشت جدا بنظافة عمارة المعهد اثر وصولي هناك ولا نجد اي قمامة ولا غبار، ولا اثر للأصابع على ممسك الأبواب، كما تأثرت جدا بان المدير نفسه علمنا اللغة العربية. وبعد كل هذا، تمتعنا بضيافة كريمة من الطعام والشاي في القاعة، وبعدئذ صرفنا وقتا طويلا للأسئلة والأجوبة مع الصبر الطويل من المدير، وبأول وهلة كنت اتساءل عن السبب لماذا يرحبون بنا بضيافة كريمة لهذه الدرجة، ولكن وكما علمنا المدير، من بين التعاليم الأخلاقية الاسلامية، انه من الواجب ان يقدم للضيوف الكرام احسن طعام وأجمل جو ممكن، وتعجبت للغاية من جمال هذا التعليم الديني. وشعرت اني اريد ان اقدم مثل هذا السلوك الجميل لضيوفي في المستقبل وكنت مبسوطة جدا من خبرتي المباشرة عن الثقافة الاسلامية خلال زيارتي.

وكذلك بالنسبة ل اباكومازاو ورينو شيراي وغيرهما.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة