تشكل محطات الوقود في مختلف مناطق المملكة وبين المدن والقرى أحد المراكز الهامة التي تعمل على مدار الأربع والعشرين ساعة تقريباً لخدمة المواطنين والمقيمين وقد شملها تطوير ومتابعة من الجهات المعنية والخاصة بها الا أن بعضها لازال يسير بخطوات بطيئة في تطورها والاداء، ولكي نصل إلى صورة أقرب عن وضع تلك المحطات قمنا بجولة سريعة على أكثر من محطة داخل وخارج الرياض فكانت هذه اللقاءات واللقطات التي نصف بعضاً مما تتمتع به تلك المحطات في واقعها الحالي.
في بداية لقاءاتنا قال الأستاذ محمد بوحيمد ان من ابرز سلبيات تلك المحطات التي يجب علاجها هو وجودها دون محيط أو اسوار تحدد مداخلها وكذلك مخارجها وان وجد ما يشبه أو يلمح إلى ذلك فهو لا يتعدى اسلاكاً بسيطة أو أتربة وضعت بطريقة بدائية يمكن للرياح ازاحتها أو تغيير مواقعها مسببة تشويهاً واذى للمارة والمظهر الحضاري الذي يجب ان تظهر به محطات الوقود وتمنى ان تفرض اجراءات حازمة لعلاج مثل هذه السلبية.
وقال الشاب فهد بن مليح المطيري ان مستوى محطات الوقود الحالية لم تصل إلى المستوى المنشود من حيث الخدمات وتجهيزات السلامة التي ينبغي توفرها في تلك المحطات، وقال ان ذلك ربما جاء نتيجة الاجراءات المتخذة بشأن المخالف منها وتمنى سرعة معالجة مشاكل المحطات داخل الاحياء السكنية أو المجاورة للمساكن، كما اقترح تطبيق الخطوات التطويرية التي ذكر منها تطبيق خدمات الدفع عن طريق بطاقات الصراف أو الماستر كارد ووضع آليات متطورة للرقابة على جودة الوقود.
وناشد عبدالله محمد العلي المسؤولين بوضع حد لمشكلة خزانات المحطات، وقال ان بعضها وضع في أماكن خطرة ويسهل الوصول اليها وهو ما يشكل تهديداً وخطراً على المحطات والقريبين منها، وقال ان خطر الاعتداء علها أو خلطها ممكن أذا كان ما تركت بهذا الحال ويمكن ان تكون عرضة للاختلاط بمياه المجاري أو الأمطار إذا ما صممت دون مواصفات عالمية المستوى واستغرب صمت الدفاع المدني على محطات الوقود تاركة خزاناتها دون اسوار محمية مغلقة.
وشدد المواطن عبدالله بن بجاد العتيبي على ضرورة تجهيز خزانات الوقود بمختلف المحطات بمواصفات عالمية وطالب بأن يكون ذلك تحت اشراف مؤسسات وشركات استشارية لها من الخبرات والخدمات ما يشفع لها في هذا المجال، وتمنى ان تفرض أمانات المدن مواصفات عالمية المستوى تضمن المحافظة على البيئة والسلامة، وقال ان بعض المحطات للاسف الشديد تفتقر إلى النظافة والترتيب ولا تصل للمستوى الذي يأمله المستفيدون منها.
ودعا إلى تشديد الرقابة على المطاعم والبوفيهات بتلك المحطات والتي يستفيد منها عدد كبير وخاصة في المحطات الموجودة على الخطوط السريعة وذكر ان بعض المطاعم لا تلقي بالاً للنظافة وجودة الاكل في تلك المحطات لكونها بعيدة عن رقابة البلديات واستغرب العتيبي عدم اهتمام ملاك معظم المحطات على الطرق السريعة بالجانب الترفيهي للاطفال باقامة مواقع مصغرة للترفيه والتسلية يمكن من خلالها التخفيف على العوائل من اجهاد السفر خلال فترة الاستراحة بتلك المحطات وخاصة على طرق الرياض - الدمام والرياض - القصيم وجدة - مكة وغيرها من الطرق وتمنى ان تكون هناك سيارات متنقلة للرقابة البلدية لتشمل بنشاطها تلك المحطات.
واقترح خالد المغيصيب تصنيف المحطات إلى درجات ممتازة وجيدة وعادية، وقال ان من شأن ذلك ان يفعل التنافس بين المحطات ويحدث نقلة نوعية في خدمات ومستويات المحطات وتمنى ان تنفذ تلك الفكرة لكي تعطي بعداً أكبر في حسن الاختيار والتعامل الذي يجب أن تظهر به.
وطالب عبدالله الخالد بحل مشكلة الاتساخ الذي تظهر به بعض المحطات وخاصة البعيدة عن رقابة البلديات أو الموجودة بالاحياء الشعبية كما هو الحال في حي الصناعية ومنفوحة والشميسي وقال ان بقع المياه والزيوت والروائح الكريهة اشبه بالمستنقعات وتتسبب في احداث روائح كريهة للمنازل القريبة والمارة وطالب بابعاد محطات البنزين عن الأحياء السكنية وخاصة التي تضم ورش صيانة تتسبب في ازعاج السكان بسبب الاصوات القوية التي تحدثها الآلات المستخدمة في تلك الورش.وضمن المستفيدين من تلك المحطات عبر ماهر قداح أحد قائدي باصات الطرق السريعة عن استيائه من مستوى بعض المحطات وقال ان بعض مضخاتها اقرب الى التالف من كونها مناسبة للعمل لقدمها وأخرى اتلفت لسوء استخدام او تعمد من العمالة لافساد عدادات التثمين بها واستغرب غياب ملاك المحطات عن هذا الوضع وقال ان من شأن هذا الخلل البسيط فقدان مبالغ كبيرة للملاك حيث إن فروق العدادات تصل مع كل عبوة خزان إلى أكثر من نصف ريال وهذا بدوره يمكن العمالة من الحصول على دخل غير بسيط على مدار اليوم وذكر قداح ان بعض العمالة في هذا المجال لديهم خبرات وقدرات مكنتهم وتمكنهم من مثل هذا التلاعب.
ورأى أحد مسؤولي محطات الوقود ويدعى سالم باوزير ان عدم وجود الشباب السعودي بنسب ملحوظة بتلك المحطات ليس لسوء العمل او صعوبته ولكن لمحدودية المهارات التي يطمح الشباب بتقديمها وبذلها وقال ان التخصصات التي تدرس في مختلف المعاهد والكليات تجتذب الشباب وتوجههم نحو تخصصات ادق وقال ان الفرصة في تلك المحطات هي أكثر للأميين وغير المتعلمين من ذوي الشهادات العادية وطالب مكاتب العمل بفرض اجراءات قوية تجيز للشباب العاطل غير المؤهل فرصة العمل بتلك المحطات التي أصبحت تغطي معظم الأحياء ويمكن للشباب القريبين منها من العمل ولو لفترات متقطعة ليحققوا من خلالها دخلا جيدا لهم ولأسرهم.
وامتدح عبدالله سالمين الجعيدي محطات الوقود وقال انها حققت مستويات متقدمة في التجهيز والسلامة وقال ان اكبر دليل على ذلك ندرة الحوادث التي تقع بها واشار الى أن الخدمات بها اصبحت متطورة وشملت كافة التجهيزات ولمختلف المستويات وذكر ان المحطات تراعي أصول التشغيل والصيانة وأوضح ان دوريات السلامة بالدفاع المدني تشملها الجولات المفاجئة للتأكد من التزامها بالشروط المحددة لعملها وقال اننا نوفر وسائل السلامة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وقد دربنا العمالة على الاحتياطات اللازمة لمنع كافة ما يمكن أن يهدد سلامة المحطة الى جانب المشرفين الذين يتابعون العمل ويدققون في وسائل السلامة والصيانة.
وحذر الاستاذ غانم بن فهد الديش من الحيل التي يلجأ لها بعض العمال في المحطات للسرقة من المستفيدين خلال فترة وقوفهم للتعبئة وقال اني لاحظت اكثر من محطة توجد بها مثل هذه العمالة التي تتعمد عدم تصفير عداد المضخة عندما يقف السائق لتعبئة خزان سيارته وفيما نحاول الاعتراض على ذلك تصر هذه العمالة انها لم تتعمد وما حصل ليس سوى سهو ولا يمكن ان يتحمله العامل وهناك عمالة أخرى تتعمد عدم اعطاء السائق المبالغ المتبقية بالهللات التي تصل في اغلب الاحيان للنصف ريال واكثر اضافة الى تعمد بعض العمال اتلاف مضخات الوقود بصورة تجعلها تزيد في الارقام دون التعبئة المطلوبة وتمنى الديش ان تفرض غرامات قاسية على مثل هذه العمالة والمحطات وطالب ملاك المحطات بالاهتمام بنظافة المساجد الملحقة بتلك المحطات ودورات مياهها وقال ان هناك اعداداً كبيرة تستفيد منها لكنها تتأذى من المستوى الذي تظهر به وتمنى أن تتكاتف جهود المستفيدين وملاك المحطات من أجل خدمة بيوت الله وكافة ما بتلك المحطات من امكانات مادية جهزت للخدمة العامة.
وقال المواطن ثاري الرشيدي ان اعداد محطات الوقود اصبحت كثيرة وناشد وزارة العمل الى فرض الاجراءات الكفيلة بزيادة السعودة وانتقد مستويات الأداء والتعامل الحالي بها وقال اننا بحاجة الى رفع مستويات الأداء بها كما هو معمول به في مختلف دول العالم المتقدم حيث استخدام برمجيات الخدمات الذاتية وشروط السلامة العالمية المستوى بها وتساءل عن سر كثرة العمالة لهذه المحطات وقال ان فرض الخدمات الذاتية سيقلل من حجم العمالة الزائدة وبنسب عالية جدا ووجه رجاء للمسؤولين بوزارة العمل من أجل دراسة اسباب عزوف السعوديين عن العمل بمحطات الوقود وقال انه يجب فرض مميزات جيدة ورواتب معقولة لجذب الشباب السعودي للعمل بتلك المحطات وتمنى من الجمعيات التعاونية ان تقوم بتشغيل مثل تلك المحطات وتشغيل طاقاتها غير المؤهلة تأهيلا عاليا بها لسد حاجتهم من الدخل المادي.
واقترح الأستاذ ناصر بن عبدالرحمن الناصر انهاء مشاكل سرقة عمال المحطات بعد التعبئة بتجهيز مراكز دفع مغلقة داخل المحطات وتوظيف شركات امنية تتسلم مهام حماية تلك المحطات مع وضع حواجز حادة لاتلاف العجلات عند محاولة سائق السيارة الهرب.
وحول سعودة محطات البنزين رأي الاستاذ تركي بن عبيد العجيري انه من الممكن ان يكون في المحطة مشرفا سعوديا يعمل كمراقب ومدير للمحطة اما ان يكون العامل المباشر من مهامه فهذا مستبعد في الوقت الحالي وطالب بتعيين مسؤولين أمنيين لمتابعة التأكد من اجراءات السلامة والاشراف المباشر على تعبئة خزانات الوقود وتمنى ان يكون هناك اهتمام أكبر بخدمات المحطة مثل المصلى ودورات المياه اضافة الى الرقابة المستمرة على وسائل السلامة.
ورأى عبدالعزيز بن بدر الوعلان امكانية ظهور المحطات بمستوى قوي تتوافر فيه كافة اصول السلامة باسناد العمل في تلك المحطات لشركات كبيرة كي تتمكن من تقديم خدمات راقية ولا تشكل خطورة على البيئة وتمنى أن يؤخذ اقتراحه بعين الاعتبار لكون مشكلة البيئة أصبحت من المشاكل التي يجب على جميع المجتمعات علاجها.
وقد أبدى الشاب صالح الجبيلي استياءه من سوء الخدمات التي تقدمها محطات الخطوط السريعة وقال انني شاهدت اكثر من تلاعب بالأسعار في تلك المحطات اضافة الى المعاملة السيئة والاسلوب الجاف الذي يتعامل به العمال مع المستفيدين من تلك المحطات وطالب بفرض رقابة صارمة لانهاء مثل هذا التلاعب وغيره.
لقطات هامة
خلال الجولة جذب (عدسة الرياض) لقطات هامة يجدر الاشارة لها اولى تلك اللقطات فوضى العمالة مع احتياطات السلامة والنظافة فقد لوحظ استخدام العمالة لخراطيم المياه لغسيل السيارات خلال مرورها للتعبئة ويتم ذلك لأكثر من الخمس دقائق دون مبالاة بالمشاكل التالية لهذه المخالفة..
- لا زالت العمالة تستعين بالحجارة لتهديد السائقين من الهروب اذا ما حاولوا ذلك دون دفع المبالغ.
- خزانات التعبئة تركت في مكان مفتوح وكأنها خزانات مياه لا تشكل اي خطورة.
- الجميل في بعض المحطات اهتمامها بالبوفيهات الصغيرة حيث ظهرت اكثر تطويرا ونظافة لكن ذلك غاب عن مساحات اخرى من المحطات.
1
ياليت الدوله ترغم اصحاب المحطات على انشاء دورات مياه محترمه لمستخدمي الطرق من المسافرين وخاصة الحجاج والمعتمرين والعنايه بنظافتها نساءا ورجالا وبعدد كاف وجعل هذا شرط لتجديد الرخصه او عند اصدار رخضه جديده هذا الامر مهم جدا ويعكس السلوك الحظاري لنا اكام الاخرين ولا يكلف شئ
ابو عبدالله - زائر
08:25 صباحاً 2008/01/09
2
الله يعطيك العافيه ياأخ صالح الحميدى على المقال الاكثر من رائع وموضوع مهم جدا على الكثير يستفيد منه واتمنى من كل قلبى التوفيق لك وشكرا
زميلك مشعل الجلعودى من جريدة الرياض منفذ الرقعى الحدودى بحفر الباطن
مشعل الجلعودى - زائر
08:53 صباحاً 2008/01/09
3
ياطول ذا المقال طولاه.. يقطع النفس !!
" سيطرة العمالة ".. معناه أن الشباب شاد حيله و"يحاول" ويكافح وترك التسدح والكشتات، ويريد ويتجه إلى هذه المجالات لكن السادة العمالة يزاحمونهم.. وهذا بعيد الهقوة..!!
حدث العاقل بما لا يعقل...إلخ !! هالحين ماشفناهم في المحطات داخل الديرة.. نشوفهم على الخطوط..
عالم ثا...من !!
أبو جودانه - الملز اللي كان.. - زائر
08:54 صباحاً 2008/01/09
4
انت وفر لهم الامن الشخصي و ابشر بسعدك
فضفضه - زائر
09:13 صباحاً 2008/01/09
5
اموالنا ليه تروح كيذا00
العماله في المحطات ذبحتنا مافيه يوم واحد رجعوا لي هللات ياناس افرضوا رقابه عليها وين تروح كسور الريال 00احسبوها تراهامئات الالوف تسرق يوميا في المحطات بالمملكة وحرام تروح اموالنا مثل المياه الي تتسرب من حنفياتنا ياناس اوعو واتمنى وزارة التجارة تضع بطاقات معترف فيها تلزم المحطات بمنحها للسائق قيمة ماتبقى له كي يشتري بها في محطة اخى ولكي نحافظ على ثروتنا 00
عبدالعزيز المغيليث - زائر
09:20 صباحاً 2008/01/09
6
الصراحه تفتقد لكل شي تفتقد للسلامه والنظافه يعني يبي لها مراقبه لان المسافر يريد ان يرتاح ويجد سبل الراحه في الطرق الطويله ونشكركم على هذا الطرح لخدمة الوطن والمواطن والحمد لله الذي اطعمنا من جوع وامننا من خوف
أبوعبدالعزيز -خفايا الليل - الرياض - زائر
09:49 صباحاً 2008/01/09
7
اكيد لازم تفقد عوامل السلامه والامان بعد,
لان المستاجر يمني والعماله بنقاليه.
وكمان لان المراقبه الصحيه على الطرق السريعه معدومه من جميع النواحي سوا للمطاعم ودورات المياه وكل خدمات المحطات.
لكن ماعليه ماشين بالبركه.
سعود - زائر
10:06 صباحاً 2008/01/09
8
هذا غير التلاعب بعدادات مضخات البنزين واحتساب قيمة أعلى على الزبون
كثير من العمالة يترك المضخة بدون (تصفير) ويملأ خزان البنزين ويحصل القيمة زائدا عليها الرقم السابق
تأكدوا من تصفير العدادت قبل أن تسمحوا للعامل بملء خزانات سياراتكم
محمد الغانمي - زائر
10:58 صباحاً 2008/01/09
9
المفروض الباقي للايتام0
اتمنى من المسؤولين بوزارة التجارة يفعلون الباقي عند المحطات لصالح الايتام والجمعيات الخيرية وبنظام يضمن ذلك سؤا بحساب الكتروني او بفواتير تعطى للمستهلك كي يدخلها في حساب الجمعيات الخيرية 00المهم تعطى فاتورة من المحطة بقيمة الباقي والمستهلك يضيفها الكترونيا بموقع الايتام او الشركات الخيرية برقم سري للفاتورة وارجو ان تنفذ الفكرة من اجل الايتام والمحتاجين 0
عبدلاله الصالح - زائر
02:04 مساءً 2008/01/09
10
جزاك الله خيرا يأخ / عبدالألة الصالح في الرد رقم9 وكثر من أمتالك،وأنا من المؤيدين لرائيك وأتمنى أن ينفذ ففية من التكافل الأجتماعي الشيئ الكثير، شكرا لك.وتقبلوا تحياتي جميعا.
mohd abdo - زائر
06:11 مساءً 2008/01/09
11
من هذا المنبر اوجه رسالة الى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز الذي يحمل همو الوطن وتطويره وهو ان يقوم سلمه الله برحلة شخصية دون حاشية الى دولة الإمارات وينظر بنفسه الى محطات الوقود ومدى نظافتها كذلك المساجد ووالحدائق والتطوير السياحي فيها حتى ياسيد تنقله الى محبوبتك اما اذا كان ترسل احد فلن نستفيد شيئا والسبب كماهو معلوم الأوتوقراطية او البيرو اقراطية لدينا
سعودي مقيم بالأمارات - زائر
06:46 مساءً 2008/01/09
12
الموضوع فعلا مهم
والمفروض يتم الإلتفات إليه من قبل الجهات المعنية
عبدالله - عضو
08:45 مساءً 2008/01/09
13
و أزيدك من الشعر أبيات :
1- هي مأوى لنسبة كبيرة من المتخلفين و محطات تهريب مخالفين
2- مراكز لأنواع من التجارة المحرمة بأنواعها
3- بلا أي معنى من معاني المحطة و المفروض تسمى :
مكينة بيع بنزين !!!
4- مكامن لأمراض كثيرة من شدة قذارة بعضها و عدم
مرور أي دائرة حكومية عليها خلال العام
5- فيها غش كبير في محلات البقالة و نسبة
كبيرة من المواد المغشوشة يتم تسويقها في هذه المحطات
6- لا يملكها سعوديون أبدا بل كل أنواع التستر فيها
محمد العمران - زائر
10:51 مساءً 2008/01/09
14
قبل رمضان كنت في إجازة للإمارات العربية المتحدة لاحظت أن محطات البنزين عندهم عبارة عن منتزهات على الطرق السريعة فالمنظر حظاري بكل ما يمكن أن توصفة مطاعم راقية ورش للسيارات الصغيرة والكبيرة بقالات ذات منظر جذاب ,,, أما دورات المياة فهي عبارة عن فندق * نجوم بكل المعنى ,, أنا لاأعتقد أن مسئولي وزارة المواصلات عندنا قد لاحظو ذالك لماذا لشي بسيط لأنهم لايستخدمون الطرق الرئيسية في تنقلاتهم فأنا أعذرهم كونهم ليسوا من ذوي الشهدات العالية ولم يأخذوا دورات خارج المملكة ولم تخسر عليهم شي أنا أعذرهم.
طلال - زائر
11:51 مساءً 2008/01/09
15
أؤيد وبشدة ما قاله الأخ السعودي المقيم في دبي ( الرد رقم 11 ) لو تطلع من منفذ الإمارات داخل للسعودية تقول إنك طالع من دولة أوروبية داخل دولة أفريقية إذا جاز التشبية.
أرجو من المسئولين الاهتمام بالخدمات المقدمة في الطرق السريعة خصوصاً الدولية والتي يجب أن تعكس واجهة حضارية لمملكتنا الحبيبة وأقترح الاستفادة من تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في ذلك حيث رأيت أن صاحبة المحطات وما يلحقها هي شركة في الطريق الصاعد باتجاه أب ظبي ودبي وشركة أخرى للطريق النازل باتجاه السعودية.شكراً لكاتب الموضوع
عبدالعزيز السويح الرياض - زائر
03:08 صباحاً 2008/01/10
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة