
من أعظم نعم الله علينا أن يسر العلم لمن يطلبه، ففي أزمنة سابقة كان الناس يقطعون آلاف الأميال من أجل معلومة وهذا مثبت في التراجم والسير، أما الآن - وفي عصر التقنيات الحديثة - أصبح كل شيء في متناول اليد، ولم يعد الإنسان مضطراً للتنقل أو حتى مغادرة منزله