حث الدكتور قاسم القصبي المشرف العام التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض الفرق العاملة على مشروع تحديث وتوسعة قسم الطوارئ في المستشفى على سرعة إنجاز المراحل الأخيرة من المشروعح سب الجدول الزمني المحدد وبالتقنيات والإجراءات الطبية الحديثة والمتطورة وذلك لمواجهة الضغط المتزايد من مرضى الحالات المعقدة والمستعصية.
وأكد الدكتور القصبي ان مشروع التوسعة يمثل إحدى التوجهات التي تتبناها إدارة المستشفى في تقديم وتطوير الخدمات الطبية التخصصية للمرضى ذوي الحالات المعقدة والمتقدمة عبر توفير الأماكن والامكانات التقنية والفنية والبشرية ذات الكفاءة العالية.
إلى ذلك أكد الدكتور خالد أبوحيمد رئيس قسم الطوارئ أن المشروع أنجز منه حتى الآن 70% ليكتمل في صورته النهائية بداية الربع الثاني من العام الحالي لتصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية إلى 33سريراً بعد أن كانت 24سريراً بمعدل زيادة 38%..
وأضاف رئيس قسم الطوارئ أن التوسعة شملت حالات مراقبة القلب والجهاز التنفسي والدورة الدموية بواقع 29غرفة بعد أن كانت 9غرف ورفع الطاقة الاستيعابية لعلاج الحالات الحرجة بمعدل 100% بزيادتها إلى 10غرف بعد أن كانت 5غرف، وزيادة استيعابية حالات العزل من غرفتين إلى 6غرف وزيادة المراقبة المركزية إلى 3أجهزة مركزية بعد أن كانت جهازاً واحداً فضلاً عن قابلية مضاعفة القدرة الاستيعابية بمعدل 80% في حالات الكوارث والإصابات الجماعية ليصبح مجموعا لأسرة 55سريراً.