بحث



السبت 10المحرم 1429هـ - 19 يناير 2008م - العدد 14453

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


سوانح طبيب
ياضايق الصدر ؟؟

بقلم د. سلمان بن محمد بن سعيد
    في جريدة الرياض كعادتها نُشر تقرير عن مستشفى شهار بالطائف فيه الكثير من شكاوى نزلائه؛ ومع اعترافي ان جزءاً من تلك الشكاوى مبالغ فيه؛ إلا انني أجزم بأن من وقع منه القصور أو الظلم؛ لن يكون في قلبه ولو أقل القليل من الإنسانية؛ فكيف رضي بالعمل مع هؤلاء الضعفاء ليظلمهم؛ ونزلاء مستشفى شهار أمراضهم نفسية وعقلية ليس بالإمكان علاجها في منازل ذويهم؛ ولمصلحة المريض ومن يتعامل معه يجب إدخالهم للمستشفى لفترة تقصر أو تطول حسب حالة كل مريض؛ فكما تلتهب المعدة والقولون قد تتعب النفسيات وتزيغ العقول؛ ورغم ارتفاع الوعي الصحي لدى الجميع؛ إلا انه لايزال قاصرا فيما يخص الطبيب النفسي والأمراض النفسية؛ وصورة الطبيب النفسي في نظر الكثير هي التي صورتها بعض الأفلام القديمة عن طبيب منكوش الشعر والهندام (رجه) كثير الكلام؛ والواقع ان الطبيب النفسي يستمع لمرضاه أكثر مما يتكلم؛ لكي (يفضفض) المريض؛ وهو جزء من العلاج السلوكي في الأمراض النفسية؛ ومسؤولية خدمة المريض النفسي مشتركة بين أطراف عدة؛ لعل نصيب وزارة الصحة (أعانها الله) هو الأكبر؛ والصورة المرتسمة في الأذهان عمن يُراد إدخاله لمستشفى المجانين أو العصفورية والتي أتت أيضا من الأفلام المصرية القديمة هي عدة رجال (فتوات) ضخام الأجسام يقومون بمباغتة المريض النفسي والهجوم عليه وإدخاله في (شوال أبيض) وحتى ضربه وتركيبه في سيارة جيب كالتي ينقل فيها المجرمون لإدخاله المستشفى؛ أما الآن (ولله الحمد) فقد تغير الوضع للأفضل على المستوى الرسمي؛ أما على مستوى الأشخاص فلا تزال يشوبها الخوف من أن يوصم من يراجع الطبيب النفسي بالجنون؛ وأذكر انني استضفت العديد من الأطباء النفسيين لمناقشة موضوع الطب النفسي في مجلة صحية كنت رئيسا لتحريرها في عام 1420أجمع المشاركون على أن الكثير من مرضاهم لا يذكرون أسماءهم الحقيقية خاصة في الزيارة الأولى للطبيب النفسي؛ التي تتصارع فيها معاناة ومرض المريض مع الخوف من أن يُعرف اسمه (المريض) وقال أحد الأطباء انه يلمح بعض المرضى (يدق اللطمة) قبل الدخول للعيادة؛ وإلى سوانح قادمة بإذن الله.
3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أحسنت يادكتور سلمان
يحتاج المجتمع إلى جهد وزمن طويل لكي يتخلص من وصم كل من يزور الطبيب النفسي بالجنون.
ويلعب الإعلام دور كبير في تصحيح هذه الفاهيم الخاطئة، ويندرج موضوعك هذا ضمن الجهود التي يمكن أن تساهم في تصحيح الإنطباع الخاطئ الذي يصور فيه زائر الطبيب النفسي بالجنون.
شكراً لك وتقبل تحياتي.


فهد العذل
ابلاغ
02:05 مساءً 2008/01/19

 


في ناس من تسمع طب نفسي
خلاص يروح في بالهم الجنون :S
وين العالم والتطور
ولا يعترفون بلاطبا النفسسين
يقولون ليه مجانين
المجتمع رافض رفضاً باتاً وجود الاطبا النفسيين
ياليت تتعل هي النظريه
ودمتم ب ود


mNoOoR
ابلاغ
02:38 مساءً 2008/01/19

 


اسعد الله اوقاتك بكل خير
يؤسفني كثير نظرة المجتمع للمجال الطب النفسي وايضا للمرضى النفسيين وبلاشك كما ذكرت للإعلام دور بارز في ذلك
نعم احمل بين عاتقي مسؤليه كبيره لتوعية هذا المجتمع من مفاهيمه الخاطئه ووذلك لإنتمائي لمجال الطب النفسي فاتمنى ان يحمل معي كل من ينتمي لهذا المجال هذه الرساله بتوعية المجتمع بالمفاهيم الصحيحة
منيرة الهذلول
اخصائية نفسية


منيرة هذلول الهذلول
ابلاغ
09:19 مساءً 2008/01/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية