بحث



السبت 10المحرم 1429هـ - 19 يناير 2008م - العدد 14453

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القنفذة: أهلاً بأمير الإخلاص والوفاء

منصور علي أحمد
    القنفذة وكما يداعبها عشاق التاريخ والحضارة بعروس تهامة.. تتأهب لفرح لقائها بسمو أمير منطقة مكة.. في أول زيارة خير تحتفي بها تلك العروس المتوسدة ساحل البحر الأحمر والمتكئة على سفح جبال السروات ضمن احتفالية أهل القنفذة واتي تحمل مضامين كثيرة.. يمكن قراءة ترجمتها على شفاه كبار السن خاصة منهم من عايش مرارة الخوف والجوع قبل أن تنضوي محافظة القنفذة وغيرها من مدن الجنوب تحت راية التوحيد.. يوم أن وحدها الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - هؤلاء مَن هم يحملون صوراً من الماضي يستطيعون أن يجسدوا المسافة بين يوم الخوف والجوع.. ويومنا الحاضر بما فيه من خير وأمان.. تتغنى به شواهد العطاء السعودي.

وإذا كان لي من قول.. فأنا واحد ممن بدأت طفولتهم قبل نصف قرن في مدينة ملأت أسماعي وأسماع أقراني قصص الرعب القديم الذي كان يتغشى سكان هذا الجزء كغيره من الأجزاء.. يوم أن كانت الغلبة للقوي.. هذه الصور المفزعة عندما أستعرضها مقارناً حياة ناس القنفذة وكيف أنها في تواصل مع النمو الحضاري.. بما تحتويه من مدارس تعليمية متنوعة ووحدات ادارية تنموية كثيرة زرعت في قلوب 500ألف مواطن السعادة كتلك التي نعم ابن الوسطى والشرقية والشمالية بها.. أجدها صوراً من المفارقات التي تعكس مدى تحضر سكان القنفذة أو حاضرة الجزء الشمالي من تهامة عسير.

نغمة الفرح يتردد صداها على سفوح العرفية الشمالية وكذا الجنوبية وغيرهما من المراكز التابعة لهما.

الفرح له طعم آخر عندما يدرك القنفذيون أن زيارة رجل مثل سمو الأمير خالد الفيصل.. رجل أعطى وترك في كل موقع يطأه ويتولى مسؤوليته بصمة خير.. حجم الإخلاص الذي يتعامل معه سموه الكريم من أجل وطنه وقيادته.. وأمته..

هذه الزيارة التي سيقف خلالها سموه الكريم على درجة النمو الاقتصادي والحضاري والعلمي والاجتماعي هي فأل خير يتناقله صغار أبناء المحافظة قبل كبارهم..

فواجهة تهامة الشمالية بما تحمله من تاريخ عريق يمتد إلى ما قبل عام 709ه تحتضن الكثير من المعالم الأثرية.. التاريخية التي هي بحق يمكن أن تكون مزاراً سياحياً يضاف إلى جملة المرافق السياحية الأخرى في وطننا الكبير.. سواء ببيوتها السكنية القديمة ذات الطابع المميز.. أوبمعالمها البارزة وجزرها الصخرية.. أو بما هو موجود من آثار لسفن حربية قديمة غارقة يمكن لزائر الكورنيش الجنوبي رؤيتها بيسر، ويمكن القول إن الدراسات أثبتت أن محافظة القنفذة التي تعد ثالث أكبر محافظات مكة المكرمة.. مساحةً وسكاناً تتميز بما نسبته 61% من الأراضي الصالحة للاستثمار.. فهي ثاني أعلى نسبة بين محافظات المنطقة حيث تأتي في المقدمة محافظة جدة ففيها فرص استثمارية ضخمة بما تؤكده الدراسات نظراً لتميز موقعها.. خاصة في الاستثمار السمكي والزراعي والصناعي.

هذه هي القنفذة محافظة الجمال التاريخي والوفاء الوطني الكريم لقيادة هذه الأرض الطاهرة بما أعطته من إخلاص ورعاية شملت جميع أطراف أرض الرسالات.. وها هم أبناء هذه البقعة الجميلة يلبسون ثياب السرور فرحاً بزيارة أمير له من المودة والتقدير ما تعجز عنه الأحرف والأقلام.. وفاء وولاء لرجل خير وبركة.. فأهلاً بصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بين محبيه ومغليه..

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


شكرا على هذا الطرح
ودام قلمك


د.فهد السويدان
ابلاغ
05:17 صباحاً 2008/01/19

 


قلم رائع تحدث عن (غادة الجنوب) القنفذة
وقدوم الأمير خالد الفيصل حفظه الله


صوت فتاه
ابلاغ
12:40 مساءً 2008/01/19

 


أهلاً بأمير الفكر والأدب أهلاً بمهندس السياحة أهلاً بك في محافظة القنفذة العريقة بعراقة التاريخ أهلاً بك ياسيدي الكريم
نحن ننتظر هذه الزيارة لتتحقق الأمنيات وتصبح التطلعات واقعاً ملموساً نعايشه ونتعايش معه المطار والميناء والكثير فأهلاً بسمو الأمير في غادة الجنوب


حلواني
ابلاغ
02:24 مساءً 2008/01/19

 


الله يعطيك العافيه يا ابوتركي على المقال


أحمد الزبيدي
ابلاغ
06:01 مساءً 2008/01/19

 


اهلا بقدومك يا صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل
واهل القنفذة كلهم شوقا لمجيئك إلى (غادة الجنوب)
إلى الغالي ابو تركي شكرا لك على المقال الرائع والذي وإن دل فهو يدل
على محبتك لقنفذتنا ومحبتك لصاحب السمو فرعاك الله ابو تركي


محمد
ابلاغ
11:54 مساءً 2008/01/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية