بحث



السبت 10المحرم 1429هـ - 19 يناير 2008م - العدد 14453

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


هيئة حقوق الانسان بمكة تنظر في خمس قضايا مماثلة..
د. الشريف: تنفيذ حكم الله في والد الطفلة غصون وزوجته رسالة واضحة للحد من حوادث العنف الأسري

الرياض - تركي العمري:
    رحبت الجمعية الوطنية لحقوق الانسان بتطبيق حكم القتل تعزيراً بحق والد الطفلة (غصون) وزوجته جراء موت الطفلة بسبب التعذيب الذي وقع عليها.

واوضح المشرف العام على فرع الجمعية الوطنية لحقوق الانسان بفرع مكة المكرمة د. حسين الشريف ان الجمعية تابعت القضية منذ بدايتها عن طريق القسم النسائي الذي تشرف عليه الجوهرة العنقري، وكذلك عن طريق متابعة اجهزة الشرطة وهيئة التحقيق والادعاء العام من اجل تقديم الجناة الى القضاء وتنفيذ الحكم العادل بفعلهما الاجرامي.

وقال الشريف في تصريح ل"الرياض" إن القضاء هو الضمان الحقيقي، وهذه رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه بالاعتداء على الطفولة البريئة بحجة انه أب (يعتدي على ما يملكه)، مشيراً الى ان الجمعية تحرص على حقوق الطفل في الحياة والتعليم والاحترام والنفقة.

واضاف: لقد نفذت العدالة بحق هؤلاء الجناة، مشيراً الى وجود خمس قضايا تتعلق بالعنف نأمل انجازها بأقرب وقت، مؤكداً على ان الحكم يساعد الكثير من الاجهزة المعنية للتحقيق من الاعتداء على الاطفال او النساء والمسنين.

80 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


القضاء لابدله من تغيير نظام الحضانه للذي في قلبه رحمة من جهة الوالدة أو ألجدة أو من يرونه أهل لتلك المسؤوليه وليس نظام القضاء والشرع قرأن منزل لايمكن التغيير والتعديل للافضل ولابد للقاضي أن يجتهد وفي ذلك اليوم الذي سوف يحكم فيه بذلك أن يصوم حيث أن الصوم يجعل ألانسان أكثر صوابا في إيجاد الحل المناسب والحمدلله نحن مع التطور الذي يخدم الجميع.


خالدمحمد عبدالله
ابلاغ
06:24 صباحاً 2008/01/19

 


ياليت يتم معاقبه القاضي الي امر بتسليم الأب الي لايخاف رب العالمين
الأبنه المغدورة غصون.
هل تتوقعون ان نرى ذلك... شخصيا اعتقد انه لم يتم حتى مجرد التفكير في ذلك
وهل تتوقعون انه في دولة اوربيه لاتقيم شرع الله سوف يدعون القاضي يفلت بفعلته... اجزم انه سيعاقب...


بدر الخالدي
ابلاغ
06:30 صباحاً 2008/01/19

 


لا ننسى القاضي الذي حكم بتسليم الطفلة الى ابيها وهي كانت في حضانه امها مع بكاء الطفلة ورغبتها في البقاء مع امها ,,مشكلتنا هي تجاهل الصغار ومطالبهم ونعتبرهم بلا عقول فالطفلة كانت تريد امها ,/,,
القاضي يجب التحقيق معه ,وان ياخذ جزاه الرادع ,,


حمادة
ابلاغ
06:46 صباحاً 2008/01/19

 


قال تعالى:"وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ(8)بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ (9)" التكوير
هل يحملان من بقايا الأنسانيه شئ !
عجبا لقساوة قلوبهما !
طفله بريئة أودعها الله أمانه عنده وأصبح يعذبها ولا يرحمها !
أما علما أن الفرس اذا ولدت ترفع رجلها لكي لا تؤذي صغيرها !
سبحان من أنزل الرحمه في قلب هذا الحيون !
أي قلب بل أي عقل يفكر به!
وأي يد أستطاعت أن تبطش بأنثى ضعيفة صغيرة !!
حسبنا الله ونعم الوكيل..


Ghadh ALHumidan
ابلاغ
06:51 صباحاً 2008/01/19

 


العنف الاسري تحولت من ظاهرة الى مشكلة ولكنها محدودة وليست كبيرة الانتشار والحمد لله وان الاهتمام والعناية بهذا الشأن اصبح من الامور التي تهتم بها الدولة وتحرص على متابعتها وتحقيق العدالة وحماية الاسرة وحفظ كرامة كل افرادها صغيرا كان ام كبيرا وان نشر الوعي الاسري لطبيعة المشكلات التي تحدث والتي ممكن ان تحدث مهم جدا ان يتناولها الاعلام و ويعد المختصين والمهتمين بها في البرامج والنشاطات الاعلامية مثل ما تفرد لها جريدة الرياض مشكورة ولها التقدير على هذا العمل.


ابو سالم
ابلاغ
07:04 صباحاً 2008/01/19

 


اولاً راجعوا المنهاج وبعدين عالجوا
وصلت الرساله
اللهم أني بلغت اللهم فأشهد


ياسر أحمد
ابلاغ
07:05 صباحاً 2008/01/19

 


سقطت غصن وانتهى أمرها ولكن من المؤكد وجود أغصان أخرى قاب قوسين أو أدني من السقوط بيد ذويها المقربين، فهل نتدارك الأمر؟؟
على كل معلمة التبليغ عن أي إصابة تراها أو يراها في أي من التلاميذ أو التلميذات.
على كل إدارة مدرسة التبليغ عن تغيب أي طفل أو طفلة عن المدرسة لأكثر ن ثلاثة أيام.
على كل جار التبليغ عند سماعه صراخ أو أنين أي طفل أو طفلة بشكل غير اعتيادي.
على كل قاض عدم اعطاء الحضانة لأي من الأولياء الا بعد التحقق من أهليته لذلك.
على القاضي بعدها بتكليف متخصص اجتماعي متابعة الحالة


د. عبدالله
ابلاغ
07:50 صباحاً 2008/01/19

 


بسم الله الرحمن الرحيم
الاب لايقتل في إبنه وحكم القاضى مردود عليه
هذا ما ورد في الشريعة ولاتأخذنا العواطف


عكرمه
ابلاغ
08:11 صباحاً 2008/01/19

 


نحمد الله على العدالة.
و لا ننسى أن موت هذه الطفلة هو صرخة نداء لأجهزة الأمن بالتدخل عند الضرورة للحد من العنف الأسري و انقاذ الضعاف ممن لا حول لهم و لا قوة أمام من يفترض فيهم رعايتهم فاستبدلوها بالاعتداء. الطفل الضعيف لا يقدر على حماية نفسه من كبار أسرته فلا تحجموا يا أجهزة الأمن حفظكم الله من التدخل فأمله في الله ثم فيكم. وليس كل من يستطيع الإنجاب يستطيع التربية.


عمر الضيدان الحدود الشماليه
ابلاغ
08:15 صباحاً 2008/01/19

 10 


نشكر الله سبحانه وتعالي الذي رزقنا الاسلام. فالشرع منصف لكل متعدي


عبدالعزيز - الرياض
ابلاغ
08:50 صباحاً 2008/01/19

 11 


و الله ودي ونهم ساحبينهم من نجران الي القريات بسيارة تمشي 20 كيلو في الساعة


المبسط
ابلاغ
08:51 صباحاً 2008/01/19

 12 


الله لا ينزع الرحمة من قلوبنا يارب العالمين


سعود العمرو
ابلاغ
09:14 صباحاً 2008/01/19

 13 


الحمد لله رب العالمين على نعمة إقامة حدود الله في هذا البلد الطيب
وفي ظل هذه الحكومة الرشيدة
قال تعالى ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب )
اللهم اهدنا وجيع المسلمين إلى صراطه المستقيم
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا


سليمان العجمي
ابلاغ
09:38 صباحاً 2008/01/19

 14 


ما دور القاضي الذي حكم بتسليم الطفلة للأب ؟؟!!
وعلام استند؟ وهل يمكن تجاهل دوره بمثل هذه القضية؟
وهل سيطبق هذا الحكم ( الحد الشرعي ) على الحالات المشابهة مستقبلا... لنضمن بقاء الرادع ؟!
الحمد لله على كل حال


سليمان الذويخ
ابلاغ
09:54 صباحاً 2008/01/19

 15 


نهاية الظالمين !


كاندى
ابلاغ
10:06 صباحاً 2008/01/19

 16 


المفروض أن القاضي قبل أن يصدرالحكم يتشاورمع القضاةالآخرين ويراجع نفسه والسؤال عن شخصيةمن سيحكم له بالحضانةهل هوسوياأوفيه خلل ثم معروف أن زوجةالأب التي هي بمنزلةالخالةلايمكن أن تعطف على أولادزوجهامن أمرأةسابقةواذاعطفت فهي فترةبسيطةحتى يأتيهاأطفال ثم يصيركل خطاءوتخريب من أولادزوجهاالقديمين ياقضاةتغيرت ألأنفس والطبائع بسبب ألأستهتاربالقيم والنعمةوالعادات السيئةوهذالأب الثوريصدق زوجته على هذه الطفلةلكن الحمدلله نال جزاءه بالدنياوأقبل علىجزاءالآخرةحسبي الله ونعم الوكيل


ابوسامي الحاج
ابلاغ
10:14 صباحاً 2008/01/19

 17 


بسم الله الرحمن الرحيم
لايقتل الاب في إبنه وحكم القاضى مردود عليه
هذا شرع رب العالمين
وسوف ينقض الحكم من التمييز وإن لم ينقض من التمييز سوف ينقض من مجلس القضاء الاعلى


عكرمه
ابلاغ
10:37 صباحاً 2008/01/19

 18 


يا جماعة ان "السلوك التربوي" والخوف من الله منذ النشأة "الاولى لهما دور
محوري "ورئيسي" في تكوين "الاسرة"الطيبة.مثلا لو زرعت ورد والتربة غير ً
مخصبة" سينبت هذا "الورد" ولكن من غير نظارة وريحة والعكس صحيح عندما
تكون "التربة" نظيفة ومخصبة تعطينا ليس ورد فقط ولكن ورد,وفل.وياسمين,وهناك
ايضا "المخدرات" وما ادراك عن "المخدرات" وكيف تخرب وتلعب بعقول شبابنا وما
انتشار كل هذة "الجرائم" إلا والمخدرات سببا رئيسي فيها.تحياتي لكافة افراد
الاسرة السعودية والعربية وللجميع. تشاوو.


Zahag3n
ابلاغ
10:38 صباحاً 2008/01/19

 19 


لاحول ولا قوة الا بالله _ اشبه مايكون بمسلل


سلطان الجمالين
ابلاغ
10:40 صباحاً 2008/01/19

 20 


ما هو القاضي الذي حكم بحضانة الطفلة البريئة مع هذا الاب الفاسد والعمة عديمة الرحمة؟ يجب تطبيق الحكم به ومعرفة علام استند دون الاهتمام للام ورغبات الطفلة؟؟ جيب ان يقتل تعزيرا هو وكثيرا من القضاة الفاسدين والذين هم كثر في البلاد!! لعنة الله على الفاسدين لعنة الله على المفسدين
أبو خالد


محمد
ابلاغ
10:47 صباحاً 2008/01/19



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية