بحث



السبت 10المحرم 1429هـ - 19 يناير 2008م - العدد 14453

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بموضوعية
ورطة المضاربين متى تنتهي ؟

راشد محمد الفوزان
    كثير من شركات المضاربة خاصة في قطاعي "الزراعة والتأمين" وبعض شركات الخدمات والصناعة، وهنا أركز على الشركات الخاسرة والتي هي المسيطرة على المضاربة في زمن مضى ولا تملك من المحفزات إلا قوة مضاربيها وعزفهم لها، من يتابع السوق خلال سنة كاملة ماضية يجد أن هذه الشركات لم تتحرك كثيرا عدى التأمين، ومن تحرك منها خاصة في قطاع التأمين ثبتت على أسعارها المرتفعة الغير مبررة، وأصبحت كميات التداول متباينة مابين مرتفعة في يوم ومنخفضة جدا في اليوم التالي، وهذا يدل على محاولاتهم جذب أو لفت انتباه للجمهور للدخول في هذا الوحل من الشركات التي أسعارها تقارب البنوك وسابك والشركات الاستثمارية وهي لا زالت شركات تؤسس على الورق ولم يبدأ لها شيء عدى أن نتحدث عن شركات خاسرة في الزراعة أو الخدمات أو الصناعيات وهي معروفة، الواضح أن الاكتتابات الجديدة، والشركات التي تدرج تباعا بالسوق تضغط على هذه الشركات المتضخمة في كل شيء ولا تملك المحفزات، فمن كيان إلى رابغ إلى زين ثم الإنماء وما سيتبعها مستقبلا من اكتتابات وكلها شركات ذات محفزات ومستقبل وجديدة وكبرى ومؤثرة، ماذا يبقى إذا للمضاربين الذين لا زالوا يبحثون عن النسب العليا المتتالية، وليت المتداولين يعرفون ويدركون أي ورطة وأزمة يعاني منها المضاربون الآن بهذه الشركات التي تملكوا أغلب كمياتهم هم ومن يعزف لهم، مشكلة المضاربين أصحاب الكميات الكبرى هم العالقون، المحترفون من المضاربين يمارسون الاحتراف بهم من خلال معرفة وقت الدخول والخروج وهم لا زالوا يتصورون أن السيرة السابقة قد تعود، وهي قد تعود فكل شيء ممكن لكن المعطيات الآن لا تنبئ عن ذلك، فالخسائر والوعي والقناعة والاكتتابات والفرص الجديدة أصابت المضاربين في مقتل وورطة كبرى، وهم يعرفون قبل غيرهم أن أسعار شركاتهم لا تستحق 20ريالا وهم يتداولونها بسعر 60و 80و 100ريال وأكثر، لا يعني أن ننهي المضاربة وتصبح سوق جامدة بل المضاربة مطلوبة ومهمة، ولكن ليس بصيغة المضاربين لدينا، وللأسف هناك من الممارسات الخاطئة والتي تدعمهم بدون أن أحدد من يدعم هؤلاء المضاربين بالمال والمعلومات وتسريبها لكي يحققوا أمالهم، وليتهم يدركون أن المحافظة على الجمهور هو سر استمرارهم ولكنهم دمروا وخسروا الجمهور في معظمه، وهدفهم بالطبع تكبيد الخسائر الفادحة للجمهور لكي يحققوا أعلى الأرباح لهم والخروج بأسرع ما يمكن، ويريدون أيضا استمرار الجمهور ؟ مشكلة المضاربين لدينا اعتقادهم أن قوة "الكاش" هي كافية، أو قوة تملكه بالسهم، أو توصية في منتدى أو غيرها من وسائل الترويج، يعتقد أن ذلك كاف، ولا يتصور أن هناك عوامل كثيرة تتغير ومتغيرات تحدث يوميا بالسوق.

المضاربون متورطون بلا شك في الأسهم الخاسرة والمعروفة وقطاع التأمين والزراعة عدى شركة هنا أو هناك في التأمين والزراعة، ولكن فاما مضاربون لا يستطيعون البيع أو جمهور خاسر بأرقام كبيرة وينتظر واكتتابات تستمر وفرص تمر أمامهم، فالمستقبل ليس لهم أان كان السوق متوازنا ومقبولا سعريا، أما الارتفاعات حتى بالقيادي والاستثماري سيدعم الشركات الخاسرة. والاكتتابات هو حل هيئة السوق الناجع والعملي بشرط أن يستمر وبأحجام كبيرة كرؤوس أموال.

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الاخ راشد الفوزان يتعاطف مع المضاربين ونسي صغار المستثمرين في السوق والمتعلقين في الاسهم من نحورهم. المضاربون حققوا ارباحاً عالية وحان الوقت لدفع الثمن بالخروج بخسارة. ولماذا ينتظرون عودة الخشاش الى الاعلى لتصريفها على الصغار وتعليقهم مرة أخرى. يوم لك ويوم عليك وهذا الصواب. انصح الصغتر بالخروج بأقل الخسائر في التأمين والزراعة إلا اذا كانوا مستثمرين على المدى البعيد جداً فلا خوف عليهم ولهم الصبر على هذه الاسهم. وحتى سابك بسعر 220 خيالي مقارنة بالعائد الاستثماري السنوي الذي لا يتجاوز 3 ريالات


عبدالوهاب القحطاني
ابلاغ
05:00 صباحاً 2008/01/19

 


الأخ عبدالوهاب:
من تسميهم صغار المستثمرين هم عبارة عن مضاربين بمبالغ صغيرة بنوا قرارات الشراء على شائعات و توقعات شخصية ليس لها أساس علمي أو نظري أو حتى فني. في إعتقادي أن الكل قد تعلم درس أن لم تكن دروساً في الأستثمار بعدما حدث في 2006


نواف الفوزان
ابلاغ
08:27 صباحاً 2008/01/19

 


أستاذ/ راشد الفوزان مساك الله بالخير والجميع،
قلبي على ولدي إنفطر = وقلب ولدي على حجر،
شايف يا سعد كيف أنت ناصح أمين للكل، والبعض يعتقد غير ذلك،
أسمع من الكثيرين أنهم تورطوا في التأمين دوت كوم،
مع انهم قرؤوا أول مقالتك عن تأمين دوت كوم،
وعندما تخلصت من كل أسهمي بعد مقالك،
لاموني.. الناس.. لاموني ياراشد،
ومقالك أعلاه سيُفهم من البعض خطأ كذلك، وأول الغيث قطرة
وأقول للكل أنا إستمعت لراشد وأكلت الشهد،
وانتم أبخس بأنفسكم،
وسلامتكم.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
12:30 مساءً 2008/01/19

 


يعطيك العافيه اخوي راشد وكلامك سليم بارك اللع فيك
ويا ليت المستثمرين يقرؤن مقالك لكي يتخذوا قرار صارما بحق هذه الشركات
ويتركو عنهم هذه الشركات الغير مجديه حقيقة


ناصر
ابلاغ
02:37 مساءً 2008/01/19

 


تقول يا أستاذ راشد في مقالتك :"وللأسف هناك من الممارسات الخاطئة والتي تدعمهم بدون أن أحدد من يدعم هؤلاء المضاربين بالمال والمعلومات وتسريبها لكي يحققوا أمالهم"...بالله عليك ما الذي يمنعك من فضح هؤلاء الذين يمولون المضاربين ويعطونهم المعلومات اذكرهم لنا من باب الشفافية التي نطالب وتطالب أنت شخصيا بها دائما.


هشام النمري
ابلاغ
04:37 مساءً 2008/01/19

 


(الجزاء من جنس العمل) وعسى ما تقوم لهم قومه
خسروا عباد الله... حسبنا الله عليهم وعلى من طبل لهم


khaleel14
ابلاغ
07:01 مساءً 2008/01/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية