بحث



الجمعه 9المحرم 1429هـ - 18 يناير 2008م - العدد 14452

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
من أجل الوفاء مع رموزنا الوطنية ..

يوسف الكويليت
    لكل شعب أبطاله ورموزه من كلا الجنسين، وكما نرى في واجهات مدن العالم في الشرق أو الغرب، الجنوب والشمال، التماثيل والشواهد، وتوثيق تاريخ كل إنسان ساهم في نشاط عظيم لأمته في الاكتشافات والثقافة، والعلوم، والفنون بأشكالها المختلفة، نجد فرنسا لا تطبع - مثلاً - على عملاتها صور زعاماتها وأبطال حروبها، وإنما صور فنانيها باعتبارهم الشاهد الحضاري الأكثر شهرة ومساهمة في خلق ضميرحر للعالم كله..

في تاريخنا العربي الكثير من العظماء من أبطال وشعراء وعلماء لا نزال نتذكرهم ونقرأ سيَر حياتهم ونضالهم مع مجتمعاتهم، وما قدموه للتاريخ من فعل رائد، إلا أن الأزمنة الحديثة جعلت الجحود قضية عامة في كل الوطن العربي، حتى إن التاريخ أصبح تهمة تزيفه الشكوك، أو ترفعه المبالغات، أي لم يُكتب كسيرة تفاعلت فيها الأحداث الخيرة والشريرة، كأي أمة عاشت أطوارها الزمنية..

لا نريد الدخول في تشابك العلاقات التي دمرتها السياسة، ولكننا نريد الاحتفاظ برموزنا من مثقفين وفنانين، ممن كافحوا الأمية التربوية ورسّخوا الوعي، وما قدموه، على قدر جهودهم من نشاطات ساهمت في نشر ثقافتنا وتوسيع مداركنا..

على الصعيد التاريخي والأدبي هناك الكثير ممن لم يعطوا حقهم في التكريم ونشر كتبهم، أو إعادة طباعتها في كل مناطق المملكة..

فهناك قضاة وحكماء، ومدرسات فتحن بيوتهن لمحو الأمية، ورجال علم مثل الشيخ عبدالله بن خميس، وحمد الجاسر، والأساتذة العواد، والزيدان، والعقيلي، وعبدالله شباط، وعبدالكريم الجهيمان..

ومن الفنانين العديد مثل طلال مداح، وعمركدرس، وعبدالله محمد، وعبدالعزيزالهزاع، وآخرون من الشرقية والغربية والجنوبية، وشعراء كبار نبطي وعربي، ومؤرخون وجغرافيون وأصحاب مساهمات خيرة في إنشاء المدارس، وإيواء الفقراء واليتامى، ومؤسسو الصحافة، وتجار، وأصحاب مهن، وأطباء وغيرهم، قاوموا كل الظروف وقدموا مساهمات وصل بعضها إلى حد التضحية لا السعي للشهرة والوظيفة، وإنما للدوافع الإنسانية في خدمة المجتمع والوطن..

هؤلاء جزء من أسماء كثيرة، ألا يستحقون توثيق حياتهم ومساهماتهم وتذكرهم بوضع أسمائهم على الشوارع والمدارس، وبعض المؤسسات والكليات وأن نضعهم كجزء من تاريخنا في مناهجنا وثقافتنا العامة، والإبقاء على آثارهم في المتاحف والمراكز التي يؤمها الناس، وأن لا يقتصر ذلك على جنس دون آخر لأن للمرأة نفس الكفاح والأدوار العظيمة التي حافظت على كياننا فهي الأم والأخت والزوجة والراعية لبيتها والمربية لأبنائها، وحين نقف على مسافة قصيرة من تلك الرموز بإبراز حياتهم ومساهماتهم نكون أوفياء لهم ولتاريخنا..

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


@@@ مبدع ومبدع ثم مبدع وبعد إنك مبدع.كاتبنا أخي لله..ولله أكتب حقاً ما قلت ولا نقول بما أشدت غير أن نزيد حبه ولعلها هذه الحبة تصل القبة.
من يعمل لوجة الله لا يضيع ولن يضيع وأن وجدوا جحود اً لا يضيعوا هؤلاء ولكن ما يحذ في أنفسنا إهمال وإهدار حقوق الإنسان في بلد الإنسانية وولي أمرنا أبو الإنسانية وقد أشاد بالمرأة السعودية وحقوقها ولكن البشر الذي لا تقدر ولد البلد هو هدروا وجحدوا إنظر للإمارات لماذا قفزت تطوراً لأنها راعت حقوق المثقغين.وغيرهم وليس أبن البلد فحسب إمتدت جذرها للجميع


حجازية.جداوية ((أنا من عروس البحر الأحمر أنا))
ابلاغ
05:49 صباحاً 2008/01/18

 


موضوع رائع سلت يدينك لكن لي تعليق صغير من ماخطته يمينك
انت تطلب ان يكتب شارع باسم كاتب علم او معلم او قاضي وانا معك في ذالك وخير مثال شارع عبدالله الجاسر في حي الورود..
لكن ان يكتب شار ع باسم مطرب.فاسمح لي نحن لازلنا في بلد شعار علمها لاالة الا الله محمد رسوالله فاين علاقة بلد مسلم ترفع العلم الاخضر وفيه الشهادة ومن ثم تكتب الشارع باسم مطرب او فنان ضحي من اجل ان يموت وهو يصدح باغنية يتراقص لها الناس نشوة
اتمني ان لاكون قد ازعجتك برائي
ولكن هو مجرد رائي ولايفسد للود قضية والقادم اجمل


نجم سهيل
ابلاغ
06:52 صباحاً 2008/01/18

 


بارك الله فيك أستاذ يوسف , نعم أنا أوافقك تماما على هذا المبداء العظيم في رد الجميل لهؤلاء الذين أعطوا وأضافوا لتاريخنا من ألاشياء النافعه والجميله الكثير !!! نعم يجب أن نذكر ونشكر اذا أردنا المزيد من العطاء وأن لانقابل تلك العطاءت بالنكران والجحود وعدم المبالاة !!! تحياتي لك أستاذنا القدير و والسلام...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
07:25 صباحاً 2008/01/18

 


يا استاذ يوسف..
هل المغنيين يعتبرون رموز وطنية ؟!
إن الرموز استاذي هم العلماء والأدباء والأطباء والعاملين باخلاص في وظائفهم واعمالهم. أما المطربين فلا والف لا.. ليسوا رموزاً وطنية هداك الله.


بركات
ابلاغ
08:45 صباحاً 2008/01/18

 


ما أجمل التكريم لمن يستحقه ولأن الناس يميلون إلى النسيان بل الى التناسي غالبا لجهود من ضحى في سبيل خدمة المجتمع لذا فأنني أتمنى أن يأتي اليوم الذي يكرّم فيه من يستحقون التكريم 00 وحتى لاتكون المحسوبية والشللية المعيار في الأختيار فأنني اتمنى لو أن يتبنى ذلك شخصية قيادية كبيرة وتعتمد على تقارير سرية للجهات الأقدر على جمع المعلومات الصحيحة حتى لو كانت من الجهات الأمنية الخاصة تقوم بمسح جميع المناطق والمحافظات 0 ما أجمل أن يرى من افنى عمره في خدمة المجتمع أسمه على شارع أو مدرسة في مدينته 0


يحيى ال محيريق
ابلاغ
09:06 صباحاً 2008/01/18

 


لماذا لا يكون هناك برنامج تكريمي اسمه (مواطن العام ) يكرم كل عام المواطن الاكثر اباعا وعطاءا ؟


ناصر العتيبي_الظهران
ابلاغ
10:05 صباحاً 2008/01/18

 


الوفاء مع رموزنا الوطنيه هو لافته متأخره جدا جدا ولكن ادرك الاشياء متاخره افضل من عدم الادراك بها تماما.
فاين تكريم عوائل صحابة رسول الله وامراء الفتوحات الاسلاميه وسلالتهم المتواجدين مثلا في عسير مثل قبيلة بارق الذين كانو من عصب سلالة الازد الذي عينهم رسول الله وصحابته امراء على عمان والعراق وهم اول من لمس مياه الخليج من العرب. وهذا الارث من ارث رسول الله وصحابته يجب ان يعطى المكانه التي يجب ان تعطى ويكرم احسن تكريم


بسام البارقي
ابلاغ
11:05 صباحاً 2008/01/18

 


لقد صدقت وبالحق نطقت.لكن هناك من يريد إحتكار الرمزية هنا.لذا يتم تكريم فقط من انتقل من هذه الدار إلى الأخرى.مرة أخرى احيك لطرقك مواضيع الداخل وهمومه فهي افضل من مناقشة شئون الخارج فلقد مللنا من الكتاب الذين يطرقون مشاكل ثوار الباسك في اسبانيا ومشاكل الحدود بين كولومبيا وبوليفيا.الوطن اولا.


محمد الشمري
ابلاغ
01:49 مساءً 2008/01/18

 


حياك الله. أستاذ/ يوسف
عين العقل وهذا هو العدل و المسواه مطلوبة ولماذا لا ؟؟؟ أنه أبسط حقوقهم على مجتمعهم أرى أنه الصواب ما كتبته يمناك يكاتبى العزيز أدام الله قلمك لماهو جديد
ومفيد لصالح الخير والثقافة العامة والسير على نهج الحضارة والتقدم إلى الأمام..
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى.


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
02:37 مساءً 2008/01/18

 10 


أبو وأخو وابن الجميع الأستاذ/ يوسف الكويليت حفظك الله ورعاك،
عندما أبدأ تعليقي (أبو وأخو وابن الجميع) لأن مقالتك الرائعة عبارة
عن معلقات عندما تكتب عرفاناً وشكراً لمن خدم وقدم تضحيات
للوطن العزيز الغالي من بدء قيام الدولة السعودية الحديثة أعزها الله
في جميع مناحي الحياة، وبدون أي تفريق بين منطقة ومنطقة وهذا
يدل على سمو أخلاقك وأدبك ألرفيع وثقافتك العالية، والدليل والبرهان
على ذلك مقالك الرائع أعلاه الذي من قرأته يدل على أن كاتبه المثقف
الأديب الأستاذ القدير يوسف الكويليت سلمك الله ورعاك.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
05:27 مساءً 2008/01/18

 11 


الشاعر النبطي الحكيم " بديوي بن جبران" !!

أيامنا والليالي كم نعاتبها
شبنا وشابت وعفنا بعض الأحوالي

تاعد مواعيد والجاهل مكذبها
واللي عرف حدها من همها سالي

إن أقبلت يوم ما تصفى مشاربها
تقفي وتقبل وما دامت على حالي

هل تعلمون أن (طه حسين) قال عنه: "لو أن هذه الشاعر البدوي الأصيل كتب أشعاره بالفصحى لنسي الناس المتنبي"


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
07:27 مساءً 2008/01/18

 12 


أن تكريم المبدعين تمثل ثقافة المجتمع في تقدير أبناءه المخلصين وكما ذكرت من الوفاء ومشكلتنا أننا لا نكرمهم وإذا كرمناهم على إستحياء فيتم تكريمهم وهم تحت الثراء 0 لك مني خالص التقدير


المهندس/ حسن البهكلي
ابلاغ
08:11 مساءً 2008/01/18

 13 


استاذ يوسف الكويليت
لماذا جرحت مشاعر اهل الشمال بهذه العبارة " وآخرون من الشرقية والغربية والجنوبية،"
ليس للشمال اسماء بارزة..لك الحق فقد قتلتهم موجات البرد السنوية!!!
لله دركم يا اهل الشمال..كرام انتم دائما..ولن نعرف قيمتكم إلا بعد فوات الاوان...


البدوي
ابلاغ
11:54 مساءً 2008/01/18

 14 


احسنت اخي كاتب الموضوع لو استثنيت الممثلين والفنانين ولك احترامي


عطاالله الشمري
ابلاغ
12:42 صباحاً 2008/01/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية