
أسفر بحث أجري مؤخراً عن امكانية استخدام كاميرا متناهية الصغر وفي حجم قطعة العملة للكشف عن حالات النزيف الداخلي التي لا يمكن اكتشافها عن طريق الأساليب الأخرى.
وأورد البحث أن هذه الطريقة الجديدة التي تعرف باسم التنظير الكبسولي Capsule endoscopy.
تعد طريقة ذات درجة عالية من الكفاءة والفعالية في اقتفاء أثر النزيف في المعدة والأمعاء وهي الحالات التي لا تستطيع الأساليب الأخرى الكشف عنها.
ويقول علماء في جامعة تورونتو ومستشفى آرمي شير فند في أثينا إن بوسع الكاميرا التقاط أي أثر للنزيف في ما نسبته 92% من الحالات التي لا يمكن معرفة أي سبب لحدوثها عند استخدام المنظار العادي وهو عبارة عن تلسكوب على هيئة أنبوب يتم إدخاله عن طريق الفم وعبر المريء إلى المعدة.
ويتطلب الإجراء الجديد أن يمتنع المريض عن تناول الطعام قبل ساعتين وبعد ذلك يتم توصيل وحدات استشعار وتثبيتها بطريقة غير محكمة على صدره بوساطة حشيات لاصقة. ويتم تركيب مسجل بيانات في حزام حول خصر المريض. وبعد ذلك يقوم المريض بابتلاع الكاميرا المصغرة التي تتخذ سبيلها الى داخل الجهاز الهضمي خلال الساعات الأربع والعشرين التالية ويتم لفظها بحركة من الأمعاء وذلك في العادة خلال 24ساعة. ويتم التقاط الصور المرسلة من الكاميرا على شاشة عرض وحدة الاستشعار ويتم تفريغ البيانات من قبل الطبيب الذي يستخدم تلك البيانات فيما بعد لتحديد مصدر النزيف.
وفي أحدث التجارب السريرية والعيادية تم إعطاء تلك الكاميرا المصغرة لعدد 37مريضا كانت نتائجهم سالبة عندما أخضعوا للكشف بالمناظير العادية. وتمكنت الكاميرا من العثور على مواضع دم جديد وتحديد المنطقة المتأثرة لدى 34مريضا مما أدى الى تشخيص حالاتهم بطريقة من شأنها إنقاذ حياتهم.
ويقول الباحثون إن المناظير متناهية الصغر هي عبارة عن تقنية تشخيصية جديدة ومثيرة ولا تؤثر في غير الأعضاء المستهدفة كما أنها لا تتطلب التخدير وتسمح بمشاهدة الأمعاء الدقيقة بأكملها.
يشار الى نزيف المعدة والأمعاء يمكن أن ينجم عن جملة من الأسباب التي تشمل تجلطات القرحة ومرض كرون (CROHNS DISEASE) وقرحة المعدة والأورام. وتكون الأعراض الأولية في الغالب عبارة عن دم يظهر في البراز ولكن مصدر النزيف غير الواضح يصعب التعرف إليه.
أما أحدث نسخة من الجهاز المستخدم من قبل الباحثين - الذي تم اعتماده لدخول السوق في الولايات المتحدة من قبل هيئة الدواء والغذاء الأمريكية - فهي تتميز برؤية من زاوية منفرجة ووحدة تحكم آلي في الإضاءة مما يعني إمكانية التحكم فيها بمزيد من الدقة والإتقان كما أن بمقدورها التقاط الصور بمعدل 18لقطة في الثانية وهي بذلك تعد أسرع من النسخ السابقة.
ويعني أخذ الصور بمزيد من السرعة أنه يمكن التقاط المزيد من الصور من موضع معين، حيث يقول الباحثون ان النتائج تشير الى ان استخدام هذا النوع من الكاميرات من شأنه تغيير طريقة علاج المرضى، ويأمل العلماء أن يتمكن هذا الجهاز أيضا من اكتشاف مصدر حرقة فم المعدة.
1
وما اوتيتم من العلم الا قليلا صحيح نتمنى ان نسمع يوما اننا صنعنا شيئا فاين عقولنا وطاقاتنا وامكانياتنا او بس شاطرين بالكبسه العلم والتكنولوجيا والصناعه مطلوبه للجميع بدون استثناء والحمد لله الذي اطعمنا من جوع وامننا من خوف
أبوعبدالعزيز- خفايا الليل - الرياض. - زائر
07:36 صباحاً 2008/01/16
2
37 مريض والسالم مهم 3 لاتكون الكميرا هي من يسبب النزيف يفترض تجربتها على مصاب وغير مصاب لتأكد من دقتها ,,, اعتقد والله اعلم سياتي يوم لا يجد الطبيب مراجعين من كثر الاجهز اللي ممكن تغني المريض عن زيارة الطبيب تحدد المشكله وتحدد الوصفه وتحدث برامجها وبرمجتها من حين لاخر
عبدالله الحربي - زائر
01:38 مساءً 2008/01/16
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة