
رعى سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مساء أمس حفل افتتاح ندوة تطبيق القواعد الفقهية على المسائل الطبية التي تنظمها ادارة التوعية ا لدينية بالشؤون الصحية بمنطقة الرياض بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الرياض انتركونتننتال لمدة ثلاثة أيام.
وبدئ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها كلمة لأمين عام الندوة ومدير الإدارة الدينية بالشؤون الصحية بالرياض محمد العمرو اوضح فيها جهود الإدارة الدينية التي اثمرت عن دخول أكثر من (700) شخص في الإسلام من الجاليات التي تعمل في القطاعات الصحية بالرياض، مشيراً إلى أن الإدارة الدينية اثمرت كذلك عن خمسة لقاءات مع اصحاب الفضيلة العلماء وعدد من الدورات والندوات الطبية الشرعية.
عقب ذلك القى د. عبدالعزيز الراشد رئيس اللجنة العلمية ومدير مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي كلمة ذكر فيها أن أهمية هذه الندوة تأتي من عنوانها الذي نلخصه كما ذكر فضيلة الشيخ يعقوب الباحسين بقواعد هي:
ضبط الأمور المنتشرة المتعددة وتنظيمها في سلك واحد، وان العمل بها يسهل حفظ الفروع ويغني العالم بالضوابط عن حفظ اكثر الجزئيات، كما ان فهمها يساعد على فهم مناهج الفتوى، وإن تخريج الفروع استناداً إلى القواعد الكلية يجنب الفقيه التناقض، وتساعد على إدراك مقاصد الشريعة، وتمكن غير المختصين في علوم الشريعة من الاطلاع على الفقه بروحه ومضمونه، مشيراً إلى أن هذه الندوة تؤكد على الترابط بين الفقهاء والاطباء.
إثر ذلك أكد مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض د. هشام ناضرة أن الهدف من الندوة اجتماع الاطباء والعلماء في مكان واحد لدراسة المسائل الطبية وخاصة المستجدة منها، حيث ارتبط العاملون في القطاع الصحي بكبار العلماء والفقهاء.
واضاف ناضرة: اني انتهز هذه الفرصة لأهنئ نفسي وإياكم على اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لنيل جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام بناءً على انجازاته داخل المملكة وخارجها.
إثر ذلك ألقى د. عبدالرحمن العشماوي قصيدة شعرية تحدث خلالها عن العلاقة بين العلوم الشرعية والعلوم الطبية.
وعن تميز العلماء المسلمين في تطور علم الطب.
بعد ذلك ألقى سماحة مفتي المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ كلمة قال فيها: يسرني في هذه الليل ان أكون بينكم للبحث في مسألة مهمة وهي تطبيق القواعد الفقهية على المسائل الطبية، فأمة محمد هي أمة الكتاب والسنة.. أمة حفظ الله لها كتابها ودينها (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، كتاب اشتمل على كل خير مما يعود على الفرد والجماعة بالسعادة بالدنيا والآخرة، (ما فرقنا في الكتاب من شيء)، وقوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)، والذي شرع هذا الدين هو القائل : (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)، وهو القائل (وفي أنفسكم أفلا تبصرون).
وأضاف: فمن حكمته قدر الداء ابتلاء وامتحاناً وربما يكون عقوبة ولكنه جل وعلا رحيم بعباده فأنزل الداء وأنزل معه الدواء والشفاء، وقوله صلى الله عليه وسلم: "تداووا عباد الله ولا تداووا بحرام".. فالله لم يجعل شفاءنا من حرام علينا..
ومن هنا جاءت مشروعية الطب، فالطبيب هو الذي يشخص الداء وهو الذي يصف الدواء وتعلم القواعد الفقهية من الفقه بالدين ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله به خيراً يفقهه بالدين.
وأكد سماحته أن من طبق القواعد الفقهية على المسائل الطبية فالحق الفروع بأصولها دليلاً على فقهه، مشيراً إلى ان علماء الأمة اهتموا بالقواعد والضوابط الفقهية حفظاً لهذا العلم وتقريباً لفروعه وتمنى سماحته أن تحقق الندوة أهدافها ويستفيد منها الأطباء في عملهم لأن شريعة الله كاملة وفي كل ما يحتاجه البشرية في الدنيا والآخرة.
وقال سماحته: كل علاج يتعلق بحياة الإنسان أو سلامة أعضائه أنه من العلاج المطلوب فهذا أمر لا إشكال فيه، إنما يتعلق الأمر بالأشياء التكميلية والتحسينية، فنحن أمة مسلمة غايتنا عبادة الله والبعد عن ما نهى عنه وحرصنا دائماً على ما يسعد البشرية ويرتقي بها في كله خير.. والتعاون بين علماء الشريعة والأطباء في الأمور المتداخلة يحقق الهدف المطلوب من الندوة.
وأكد سماحته أن علماء الشريعة ليسوا بمعزل عن قضايا الناس وحاجاتهم وهم دائماً مع كل من يدعو إلى كل خير ويسعى لمصالح الناس مشيراً إلى تعاون مستمر وثيق بين دار الافتاء والشؤون الصحية لأن شريعة الإسلام هي الحق والعدل لذلك علماء الشريعة مع المجتمع.
بعد ذلك قدمت الهدايا التذكارية والدروع بهذه المناسبة.
1
هذه الندوة فرصة جيدة لمن أختلطت عليه الأمور في ميدان العمل الطبي, فالشريعة تسع كل من أتقى الله في المرضى والأطباء وترك الأبتداع وأتباع هوى نفسه في أتخاذ القرار في (لكي يكون رمزاً للجهلاء من الناس) فالطب يحقق مقاصد الشريعة بحفظ النفس دون تعدي على القيم الأنسانية والدينية وكشف عورات النساء بدون مبرر حقيقي وتحت مظلة أنها عمل تعليمي. هذه الندوة تسقط مفاهيم الجهلاء واللذين شوهوا سمعة كلية الطب بإدارتهم الفاشلة وعدم قدرتهم على التعامل مع أفظل الأطباء من عمداء ووكلاء سابقين, قدموا النصح له
نسمة الصباح - زائر
08:04 صباحاً 2008/01/15
2
جزى الله شيخنا وعلماءنا الأفاضل خير الجزاء..
وإن كان لنا مطمعاً بهم فهو في أن يكون لهم دور في ماتشهده البلاد من موجة غلاء من جميع الجوانب وفي جميع المجالات وأعتقد أن هذا يعتبر من ضمن أدوارهم الحقيقية وبالذات في هذا الوقت الذي غاب فيه دور وزارة التجارة وقد أصبحت تلعب فيه دور محامية للتجار وتخلت عن دورها الأساسي في حفظ حقوق الضعفاء من الشعب والذين لاحول لهم ولا قوة..
عاشق الليل - زائر
08:51 صباحاً 2008/01/15
3
تشكر هذه الجهود المباركة من سماحة المفتي ومن معه!!
لكن هناك نقاط يجب التنويه عليها:
1/أن الطب الحديث وخاصة الطب النفسي يعتمد على مدارس أوروبية علمانية لا
تؤمن بعالم الغيب ومن هذا الإيمان بالدار الآخرة والقبر وما فيه من نعيم أو جحيم!!
بل إنهم ينكرون:
وجود الملآيكة والجن والشيطان والسحر والمس والعين!!
وبسبب هذا يتم تفسير مثل هذه الأمور بالأمراض النفسية!!
2/أن معظم الأطباء لهم علاقة مع شركات الأدوية للترويج لإنتاج الشركة ولو كان الضحية المريض والنهاية الموت البطي كما في الطب النفسي!!
شكرا!
إستشارية في الطب النفسي - زائر
06:01 مساءً 2008/01/15
4
تأييد للاخت نسمة الصباح : هذه الندوة ضرورية لكشف مزاعم من يدعون ضرورة تدريب الطلاب على المريضات وكشف عوراتهن دون مبرر شرعي. هؤلاء جمعوا بين الجهل بأدبيات الطب و الفشل الإداري. ليتهم استمعوا للناصحين وليتهم يستفيدون من مثل هذه الندوات التي تعطي دروسا في الأخلاق قبل كل شيء.
عبدالله القرعاوي - زائر
09:47 مساءً 2008/01/15
5
السلام عليكم.. بارك الله فيكم ياسماحه المفتي وجميع علمااء المملكه
فا جزاكم الله خيرا على هذه الندوه الهادفه والسلام عليكم.
السحاب - زائر
10:07 مساءً 2008/01/15
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة