الرئيسية > الرياض الاقتصادي

أبدى قلقه من الارتفاع الحاد في أسعار النفط محدداً السعر العادل عند 70دولاراً للبرميل

ساركوزي يعرض خدمات فنية للمشاريع النووية في المملكة.. ويؤكد قرب إبرام شركات فرنسية لعقود في السعودية بقيمة 40مليار يورو



الرياض- أحمد بن حمدان:تصوير - صالح الجميعة

أكد نيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي، أن الشركات الفرنسية قد توقع عقوداً بقيمة تصل إلى 40مليار يورو في المملكة خلال الأشهر المقبلة، وذلك في المجالين المدني والعسكري.

وذكرت مصادر مطلعة أن هذه العقود تغطي مشاريع في الغاز والنفط والتعدين، إضافة إلى مشاريع تعليمية وأخرى في الطيران والقطارات السريعة.

وأبدى ساركوزي قلقه من الارتفاع الحاد في أسعار النفط بعد أن وصل سعر البرميل مؤخراً إلى 100دولار، محدداً السعر العادل للبرميل ب 70دولاراً.

وطالب ساركوزي في كلمة له خلال لقائه برجال الأعمال السعوديين في الرياض أمس، الدول المنتجة بتخفيف حدة ارتفاع الأسعار التي أثرت على القوة الشرائية في الدول المستهلكة والدول النامية التي لاتمتلك نفطاً، مضيفاً: "أشعر بالقلق بسبب زيادة أسعار النفط لأنها ظاهرة لا يمكن أن تعود إلى الوراء، فالنفط يقل يوماً بعد يوم وتزداد كلفة استخراجه".

وقال إن فرنسا مستعدة لتقديم خدمات فنية للمملكة في إطار مشروع استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية الذي أقر مؤخراً، وذلك لوجود مهندسين فرنسيين يمتلكون الخبرة الكافية في تشغيل المراكز النووية.

وزاد: "المجال النووي في المملكة ليس بالأمر الهين، ولكنه المستقبل للطاقة، ولدينا مهندسون وشركات يستطيعون تشغيل المراكز النووية في السعودية".

ولفت الرئيس الفرنسي إلى أهمية انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية، مؤكداً بأن هذا الأمر يمنحها سوقاً مفتوحة وحرية في اقتصادها، كما يشجع هذا الأمر على زيادة الاستثمارات الفرنسية في المملكة، مع وجود نحو 60شركة فرنسية تعمل في السعودية حالياً.

ونصح المملكة بالاتجاه للشركات النفطية الفرنسية التي تعد من أفضل الشركات العالمية في هذه الصناعة - على حد قوله-، إضافة إلى الخبرة الكبيرة التي تمتلكها تلك الشركات. وذكر ساركوزي إن المرحلة المقبلة ستشهد تعاوناً موسعاً بين المملكة وفرنسا في مجال التعليم العالي، وتوقيع اتفاقيات سعودية - فرنسية على مستوى الجامعات، خصوصاً وأن فرنسا تمول ثلث تكاليف البحوث، مستدركاً بقوله: "نقول للشباب السعودي أننا مستعدون لاستقبالهم من أجل الدراسة، ونريد عقد اتفاقيات تتركز على تدريب الأيدي العاملة".

وفي رد على مداخلة لأحد الحضور الذي طالب فرنسا بتخفيض الرسوم الجمركية على الصادرات السعودية، قال ساركوزي: "لا أعتقد أن هناك توجه لتخفيض الرسوم الجمركية، ولكن سيكون هناك تطبيق لمبدأ المعاملة بالمثل". من جانبه، قال عبد الرحمن الراشد رئيس مجلس الغرف السعودية في كلمة له، إن هذا اللقاء يمثل حلقة جديدة من سلسلة العمل الاقتصادي المشترك بين المملكة وفرنسا، وسيخدم عدد من المواضيع الاقتصادية المهمة والتي تشمل تفعيل برنامج التوازن الاقتصادي، والاستفادة من الخبرة الفرنسية في تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة،إضافة إلى افتتاح مكاتب تمثيل للمصدرين في البلدين. ولفت الراشد إلى تفعيل هذه المواضيع الاقتصادية يأتي من أجل الاستفادة من المزايا النسبية والتنافسية للبلدين ومنها استحواذ المملكة على 20.6% من التبادلات التجارية بين فرنسا ومنطقة الشرق الأوسط، كما تحتل المملكة المرتبة الثالثة بالنسبة للواردات الفرنسية من النفط بعد النرويج وروسيا.

على الصعيد نفسه، أشار كامل المنجد رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي - الفرنسي إلى حاجة القطاع الخاص السعودي إلى دعم فرنسا لملف التجارة الحرة بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي، بعد وجود بعض المواضيع العالقة في هذا الملف.

وذكر المنجد أن الشركات الفرنسية العاملة في المملكة تحظى بسمعة طيبة، خصوصاً مع توفيرها لما يقارب من 20ألف فرصة عمل، وتقديم خدماتها وخبرتها للعديد من القطاعات الاقتصادية في السعودية.

وأوضح أن اللقاء مع ساركوزي يجب أن يبحث عدة أمور مهمة تشمل زيادة المشاركة الشركات الفرنسية في المشاريع السعودية العملاقة المتعلقة بعد قطاعات اقتصادية، ومنها مشاريع البنية التحتية، ومشروعات التقنية.

وأضاف: "من الأمور المهمة بحث الإسهام الفرنسي في مجال التدريب الفني للكوادر البشرية السعودية، وتعزيز التعاون بين البلدين في مجال الارتقاء بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة".

وفي ختام لقاء الرئيس الفرنسي برجال الأعمال السعوديين تم تقديم الدروع التذكارية لساركوزي من قبل المسؤولين في مجلس الغرف السعودية، والتقط صوراً تذكارية مع رجال الأعمال.

يذكر أن حجم التجارة البينية بين المملكة وفرنسا بلغت خلال عام 2006نحو 24.5مليار ريال، وتعاني انسيابية هذه التبادلات التجارية من عدة معوقات منها عدم وجود مكاتب تمثيل تجاري للجانبين السعودي والفرنسي في البلدين.

كما تشمل المعوقات ارتفاع الرسوم الجمركية الفرنسية على الصادرات السعودية، إضافة إلى وضع الجانب الفرنسي لشروط صحية قاسية على تلك الصادرات، وعدم توفر معلومات كافية عن الأسواق الفرنسية واحتياجاتها الفعلية والمرتقبة، ورغبات المستهلك الفرنسي أمام المستثمرين السعوديين.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 16

  • 1
    ساركزوي هذا نعمة من الله وغير شكل

    احمد الرميح - زائر

    06:28 صباحاً 2008/01/15


  • 2
    هل يوجد بالمملكة مراكز نووية
    هذا الكلام يفتح العيون علينا خاصة ايران

    محمد MASAR_500 - زائر

    07:39 صباحاً 2008/01/15


  • 3
    انا اعتقد ان دولة فرنسا من الدول المتعاونة مع العرب في حميع قضاياهم
    ودائما ما تقف مع العرب
    لكن العرب ما عندهم مبدأ رد الدين
    يعني لازم فرنسا تعاملهم كما امريكا حتى يحترموا الفرنسين
    وانا بعتقادي ان الفرنسيين من افضل الشعوب الاوروبية

    لكن نرجع ونقول ان فرنسا من اول الدول المتعاونة مع اسرائيل في تصنيع
    النووي
    ,

    ابو بدر الهذال - زائر

    08:07 صباحاً 2008/01/15


  • 4
    40 مليار يورو = 200 مليار ريال.. ميلغ ضخمة
    هل هي مجدولة مثلا؟... ان شاء الله خير وزيادة وظائف!

    ابن حضيف - زائر

    08:33 صباحاً 2008/01/15


  • 5
    اللهم اجعل هذي العقود فيها خير للبلاد والمسلمين

    سامي بن سليمان الهويش - زائر

    08:45 صباحاً 2008/01/15


  • 6
    فرصة يارجال الاعمال والغيورين من ابناء الوطن للاستفادة من الصناعات والخبرة الفرنسية.

    خالد محمد - زائر

    09:24 صباحاً 2008/01/15


  • 7
    لماذا لانستود مصانع فرنسية باتفاقات معهم وتوطينها في البلد لتكون رافد وطني صناعي لاقتصاد البلد وتوظيف الشباب كمصانع السيارات والطائرات والاجهزة الكهربائية التي نستوردها منذ عشرات السنين.

    خالد محمد - زائر

    09:30 صباحاً 2008/01/15


  • 8
    حمى الله هذا البلد من كل عدو وحاسد واسأل الله ان يمنح خادم الحرمين وولي عهده الامين الصبر والمصابره على الحق والخير

    حبيب الوطن - زائر

    09:50 صباحاً 2008/01/15


  • 9
    معروف ولائه لليهود..لكن اللي اعجبني في الموضوع هو انه لم يستطيع ادخال صديقته (ذات الاصول اليهوديه) الى السعوديه..وانطقت في الامارات ورجلها فوق رقبتهاوغصب عليه احترم ديننا وعاداتنا وتقاليدنا اللي كان يسخر ويستهزء فيها في لقائه التلفزيوني مع رمضان من ورى خشمه..ان دل على شي..يدل على قوتنا اللي خلته يتنازل عن عجرفته عشان يتمصلح معانا..سواء كانت قوتنا اقتصاديه او سياسيه..المهم انها قوه يحسب لها الف حساب..ودامت وحدتك ياسعوديه..يكفي المملكه فخر انها وحدت البلاد تحت رايه وحده.والله لايف

    الجازي الدوسري - زائر

    12:37 مساءً 2008/01/15


  • 10
    ياخوان لماذا لعرب دائما مخدوعون بالكلام المعسول
    اليست فرنسا هي التي منعت الفتيات المحجبات من دخول الجامعات
    اليست فرنسا هي التي وقفت في جانب الدنمارك ايام المقاطعة
    انا ارجو من كل من يقرأ المقال أن يفكر بعين العقل وهم دائما بالمثل القائل
    "اذا بغيت من العدو شي قله يا سيدي"
    ولكن سوف ترينا الأيام المجهول
    وكما قال المثل العربي
    "خذ بالكذّاب الى سدة الباب"

    ابو الوليد - زائر

    12:41 مساءً 2008/01/15


  • 11
    اللي اعرفه عن فرنسا أنها من الدول المتخاذله مع امريكا..
    يشوفون ان بلاد العرب غنيمه ويجب عليهم اقتسامها
    وأيضاً تلعب من تحت الطاوله..

    بدر العتيبي - زائر

    01:34 مساءً 2008/01/15


  • 12
    دول الخليج بما فيها السعودية عندها فائضات مالية ضخمه نتيجة إرتفاع أسعار النفط و أمريكا وفرنسا عندها أزمات مالية في شراء الطاقة لذا جايين يتسابقوا علا شان يكسبوا السوق الخليجي المعروف عنه أنه سوق إستهلاكي. ويبيعونا تكنلوجيا قد عفا الزمان عنها. أما مواقفهم فهي لا تتغير

    عنتر الصبري - زائر

    04:45 مساءً 2008/01/15


  • 13
    الرئيس "الفرنسي ساركوزي" جاء الى هنا في جولة خليجية "كتاجر شنطة"
    يعرض بضاعتة والتكنولجيا "المعلبة" وبالمقابل يأخذ "بليرو الاوربي"وهو بلمناسبة
    "يهودي"العرق وطبعا تاجر ومسوق بضاعة ممتاز حين حذرنا "بترولكم سيستمر 50
    عام فقط وسعرة لابد ان يكون "70 دولار"للبرميل فقط.ناسيا سيادتة ان التضخم
    والدولار "الميت" جعل سعر البرميل حقيقة في حدود50 دولار.وما جعل الامر اكثر
    غرابة هو "كل ماجمعوا العرب الخليجيين ملايين البترودولار" حتى اسرعوا الزعماء
    الغربيين من ساركوزي حتى بوش "الصغير" يريدون الكعكة كلها.

    Zahag3n - زائر

    05:33 مساءً 2008/01/15


  • 14
    يجماعة الخير لاتحلمون بتوطين التقنية وتوفير فرص وظيفية ومصانع طيارات أو سياكل بعد السالفة كلها ترسلون عيالكم يدرسون عندنا على حسابكم ونرسلكم مهندسين يشرفون على الورش اقصد مصانعكم لكيفية تجميع و تركيب ما ننتجة في بلادنا الأوربية أهم شي ادفعو

    ابوشوق - زائر

    10:30 مساءً 2008/01/15


  • 15
    ساركوزي في زيارته للمملكة مجرد مندوب مبيعات و هو على النقيض تماما مع الرئيس السابق النبيل جاك شيراك
    كان واضح عليه التعالي حتى في لقاءاته مع كبار المسؤولين في المملكة,
    أتمنى الا توقع أي إتفاقية بيننا و بين فرنسا في عهد هذا المتغطرس المتعصب

    عبدالله الخليفي - زائر

    10:37 مساءً 2008/01/15


  • 16
    بيجيبون النووي وبعدها تبدا امريكا بالتسلط علينا
    واننا لا نسخدمها في الامور السلميه
    وتقوم المشاكل والحروب

    سعود مشعل السوادي - زائر

    03:27 صباحاً 2008/01/16



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة