يتم اليوم تدشين أول مصنع للمبادلات الحرارية بالمملكة التابع لشركة هامون دهونت الشرق الأوسط في مدينة الجبيل الصناعية برعاية مدير عام الهيئة الملكية بالجبيل المهندس جاسم الحجي بحضور كبار إداريي مصانع "سابك وشركة أرامكو" ولفيف من رجال الأعمال والصناعيين. ويعد هذا المصنع أول تحالف فرنسي بلجيكي سعودي يضم شركة هامون دهونت العالمية والجانب السعودي يمثله شركة أبناء عبد الله عبد المحسن الخضري والشركة السعودية للإعمار المحدودة ويعد خطوة في غاية الأهمية لتلبية الطلبات المتزايدة للمصانع المحلية و لاسيما في مجال الصناعات الثقيلة التي تخدم القطاع النفطي والبتروكيماوي.
ويتميز المصنع بقدرته الإنتاجية المنافسة على مستوى الشرق الأوسط وتمركزه بين أضخم مشروعات التكرير والبتروكيماويات التي تزخر بها الجبيل الصناعية التي تشهد أعلى معدلات النمو والتطور الكبير المتمثل في الجبيل 2في الوقت الذي تمثل فيه المبادلات الحرارية أهمية قصوى في الصناعات المختلفة التي تعتمد عليها في عمليات التبريد أو التسخين وذلك من خلال عمليات معقدة فنية وتقنية وسوف تسهم في تقديم الدعم والمساندة لمشاريع التكرير والغاز والبتروكيماويات ومحطات توليد الطاقة. ويلتزم المصنع في إنتاجه على الجودة والمقاييس العالمية والمحافظة على البيئة من خلال الاستعانة بالتقنيات الحديثة منخفضة التلوث التي يوفرها الشريك الأجنبي الذي يملك باعا طويلا على المستوى الدولي في تقنيات المبادلات الحرارية.
ويشار إلى أن الشريك السعودي بالمشروع شركة الخضري تعد شركة إنشاءات ضخمة توظف نحو 10آلاف موظف وتتمركز أنشطتها بالأعمال الهندسية والإنشائية الحديدية وذات الصلة بالنفط والغاز. بينما تنشط أعمال الشريك السعودي الآخر الشركة السعودية للإعمار في مجال مشاريع الإنشاءات الهندسية المتعلقة أيضاً بالنفط والغاز والبتروكيماويات بالسعودية.
الجدير بالذكر أن الهيئة الملكية قد هيأت مؤخراً مواقع لأربعة مشاريع صناعية جديدة تضخ جميعها أربعة مليارات ريال وبطاقة إجمالية تبلغ (1.4) مليون طن من المنتجات البتروكيماوية المختلفة الأساسية والتحويلية وتوفر نحو 1000فرصة عمل وتشمل المشاريع شركة كيمائيات الفورمالدهايد السعودية المحدودة بطاقة (600) ألف طن وتشمل الميثانول وأول أكسيد الكربون والمثايل أمين وثاني مثايل الفورماميد وثاني مثايل الكربون وبتكلفة (1760) مليون ريال سعودي. ومشروع شركة الخليج لصناعة التغليف المحدودة لإقامة مصنع لإنتاج (35.000) طن سنويا من رقائق التغليف بدرجات وأنواع مختلفة وبتكلفة (185) مليون ريال. ومشروع صناعة الكابلات والنحاس التابع لشركة الفنار للأنظمة الكهربائية بطاقة 174ألف طن وتشمل الأسلاك والكابلات الكهربائية وقضبان النحاس والجلفنة بالبلاستيك للمنتجات المذكورة وبتكلفة (925) مليون ريال.
1
الجبيل وينبع هم البقعه الوحيدة النظيفه و المشرفه على ورقة سوداء.
10:24 صباحاً 2008/01/14
2
يا الربع ما تلاحظون ان سابك وتوابعها فيها ناس نظيفين كل يوم من مشروع الي مشروع والنجاح مزاملهم وين راحوا بالمملكة او خارجها وارباحهم شيء يوسع الصدر... فعلا الشرفاء اجتمعوا في سابك لله دركم. والله يعين اهل ارامكوا التي كانت تضرب بها الامثال الان من سيء الي أسواء تبيع اجزاء منها وتفشل في بعض مشاريعها وتنفجر بعض مشاريعها والتسربات حدث ولا حرج.. يجب ان تنظر الدولة اعزها الله الي ارامكوا لماذا اصبحت هكذا اذا قلنا لان السعوديين مسكوها كما يتناقل سابك الخير كلها سعوديين اجل اين الخطأ ؟
05:23 مساءً 2008/01/14
سجل معنا بالضغط هنا