ربما كان العود أحمد للحديث في شأن المعلمات اللواتي تم تعيينهن في القرى، والهجر ويحتجن للوصول إلى أماكنهن لواسطة نقل يتعرضن فيها للحوادث المتكررة وتواصلاً مع ما كتبته