
في الوقت الذي تتسابق فيه المؤسسات العامة والخاصة لتطبيق التقنيات الحديثة، والتي سهلت الكثير من طرق حصول عملائهم والمستفيدين من خدماتهم، ويسرت عليهم كثيراً من المتاعب التي كانت تعترضهم، وكل ذلك في سبيل راحة العميل، والظهور بالصورة المشرقة للمؤسسة أمام العملاء لكسب المزيد من ولائهم، وتوفير الراحة النفسية والعضوية للعملاء.
إن من أعظم الوسائل والتقنيات الحديثة التي تم تطبيقها من قبل كثير من المؤسسات العامة والخاصة وبعض الجهات الحكومية هو استخدام الشبكة العالمية للمعلومات أو ما يعرف ب(الإنترنت)، الذي سهل ويسر وغير الكثير والكثير جدا من الطرق التقليدية للتعامل مع العملاء، سواء كانوا زبائن (Customers)، أو موردون (Suppliers)، أو أي شخص له علاقة بتلك المؤسسة.
كما أن كثيراً من الجهات الحكومية استفادت من هذه التقنية الجبارة للتسهيل على المواطنين والمقيمين في الحصول على مبتغاهم، ومكنتهم من الحصول على خدمات كان في الماضي القريب يستغرق في تنفيذها أياماً وأسابيع، وكل ذلك دون العناء والمراجعة الدائمة لتلك الدوائر الحكومية.
ومن أهم التجارب الرائعة في هذا المجال، تجربة وزارة الخارجية والتي حصلت مؤخرا على جائزة التمييز الرقمي، كذلك تجربة إمارة منطقة مكة المكرمة والتي أتاحت للمراجعين الاستعلام عن معاملاتهم في وقت من اليوم وبواسطة جميع قنوات الاتصال من انترنت وجوال وهاتف عادي وبنظام رد آلي سهل وميسر، كما أن الجهد الجبار لمدير الجوازات بتحويل السداد النقدي أو عبر الشيكات الورقية إلى نظام دفع إلكتروني بواسطة الصراف الآلي أو عن طريق الإنترنت لهو جهد يستحق الثناء للرجال المخلصين الذين دأبوا على استخدام التقنيات الحديثة في سبيل راحة المواطن والمقيم على حدِ سواء.
ومن خلال تلك التجارب الناجحة التي لاقت الاستحسان والرضا التام من قبل العملاء والمراجعين، حيث إن تلك المؤسسات سهلت على عملائها ومراجعيها في الوقت الذي سهلت على نفسها كثيراً من الأمور المالية والمحاسبية، وكان لهم السبق في استخدام التقنية الحديثة، وذلك إن دل على شيء فإنما يدل على مدى نضج المسؤولين والقياديين في تلك الجهات حكومية كانت أو خاصة، ومدى استيعابهم لما يستجد من تقنيات حديثة ومتطورة.
إن ما ذكرت آنفاً لهو الصورة المطلوبة من المؤسسات المتميزة؛ التي تحرص على راحة ورضا عملائها، بتطبيق الطرق الموصلة إليها، وما يدعى إلى الاستغراب هو أن المؤسسات الحكومية وغير المتخصصة في مجال التقنية الحديثة تجدهم يسارعون في تطبيقها بعد أن ثبت نجاحها في كل المجالات، وفي الجانب الآخر تجد التخصصين في هذا المجال متقهقرون ومترددون في استخدامها، هذا هو ما حصل ووقفت عليه بنفسي في الموقع الإلكتروني للهيئة السعودية للمهندسين، حيث إنهم لا يؤمنون باستخدام الإنترنت في دفع رسوم الاشتراك وتجديد العضوية، حيث كنت في زيارة الموقع وأتصفح طرق الدفع المتاحة، فصدمت بوجود تنبيه كتب باللون الأحمر يفيد بأن الدفع عن طرق الإنترنت غير مقبول، ولا أدري ما هذا العداء للإنترنت الذي سهل ويسراً كثير من تعاملات الناس ويسر أسلوب تعاملاتهم التجارية والرسمية، وأقرت به المؤسسات الحكومية وصدرت تشريعات وقوانين من أعلى سلطة في بلدنا سنت فيه عقوبات صارمة على السرقات الإلكترونية، كما أن هناك كثيراً من الجهات الحكومية كانت سباقة في هذا المجال وأتاحت لعملائها الدفع عن طرق الإنترنت وذلك بالربط بحسابه الخاص مباشرة، كما أن هناك شركات عملاقه مثل الخطوط الجوية العربية السعودية، وكذلك شركتي الطيران الحديثة (سما) و(ناس)؛ وغيرهم كثير ممن أتاحوا لعملائهم الدفع الإلكتروني بواسطة بطاقات الائتمان التي سهلت ويسرت التعامل كما أنها أكسبتهم المزيد من المبيعات مما يعني مزيدا من الربح.
1
اخي الكريم
كلامك فيه نوع من التجني وان كنت اتفق معك في عدم لائقية العبارة المذكورة وكان الاجدى ايضاح الطرق المناسبة بشكل افضل
اقول رغم انني احب الدفع مباشرة عن طريق بطاقة الائتمان لانه اسهل واسرع الا انه بامكانك الدفع عن طريق البنك باستخدام القنوات الالكترونيه ومن ثم طباعة الايصال وارساله بالفاكس او نسخه بالاسكنر وارساله بالايميل
انا تمكنت من الانضمام وبسهوله مع انني خارج المملكة ولم اجد من القائمين على الهيئة الا كل تساعد وتجاوب واحب ان اشكر الاخ احمد الطيار على تساعده وتعامله الاكثر من رائع
م فيصل - زائر
04:35 صباحاً 2008/01/12
2
يا تري ماهو حجم الشريحه التي تتعامل معه تلك الهيئه او بمعنى اصح
كم شخص سوف يستخدم قناة الانترنت للدفع ولنفرض ذلك بالشهر
اكاد اجزم انه لا يتعدى عدد اصابع اليد باعتقادي انها لاتمثل تلك النسبه التي تستوجب ذلك العتب بالمقابل هناك مؤسسات تتعامل مع شريحه كبيره
ولو اتيحت خدمة الدفع بالانترنت لشاهدنا مئات العملاء في اليوم ممن اتيحت
لهم فرصة الدفع دون عناء وكان هناك مردود ايحابي لنفس المؤسسه
ما شد انتباهي لهذا الموضوع هو انني كنت على وشك الاشتراك في احد
الصحف وتفاجئت بعدم القدره عن طريق الانترنت
يوسف عبدالله - زائر
05:32 صباحاً 2008/01/12
3
ليست هذه الهيئة التطوعية هي التي لا تعترف بالانترنت بل ان هناك من الهئيات والمؤسسات التجارية في وطننا العربي من ليس لها وجود اصلا في عالم الشبكة العنكبوتية !!!
ابوعبدالصمد - زائر
09:40 صباحاً 2008/01/12
4
معهم حق مايعترفون تدري ليه؟
لان حمايته للمواقع ضعيفة جدا ويستعينون بخبراء اجانب لحماية مواقعهم
ابو عذاب الرويلي - زائر
10:21 صباحاً 2008/01/12
5
مو بس الهيئه السعوديه ما تعترف بالانترنت جميع القطاعات عندنا لان المفروض المراجعه لكل شي يكون عن طريق النت لو تدخل مواقع اكثر الدوائر عندنا تجدها كلها تعريف وكلام فاضي ما في شي يفيد الناس بشي يفترض الانسان يعرف كل شي عن معاملته عن طريق النت او اي اخبار تفيده من الدوائر الحكومية والحمد لله الذي اطعمنا من جوع وامننا من خوف
أبوعبدالعزيز- خفايا الليل - الرياض - زائر
01:07 مساءً 2008/01/12
6
للأسف اخي الكريم لا نزال في الدول العربية نفتقر إلى تشريعات واضحة وجهات معلومة تحمي المستهلك "المستفيد" بما يخص التعاملات الالكترونية والدفع الالكتروني وكذلك هاجس الامن والحمايه لا يزال من منظور واسع يهدد هذه التعاملات وتجدك عند تسديد أو شراء تفتقر إلى أقل المعلومات الاساية عن طلبك وتخاف إذا ما فشلت هذه العلية أو تحولت هذه العملية إلى عملية نصب لمن تطالب.؟
خالد الغامدي - زائر
01:31 مساءً 2008/01/12
7
هذا الشيء محل أستغراب وخصوصاً من الهيئة السعودية للمهندسين لأن الجميع يعول عليها كثيراً في تنظيم الكثير من الأمور الهندسية، وحسب ما يتم تداوله فأن هناك العديد من التنظيمات والترتيبات والأنظمة الجديدة في طور الدراسة ومنها مابُدأ تطبيقه فعلاً، ألا أن هذا الشيء السلبي يعكس مشكلة داخلية في الهيئة أتمنى أن لا تكون كبيرة
م.خالد العوهلي - زائر
01:42 مساءً 2008/01/12
8
يقال في الامثال : باب النجار مخلوع
وهي الحقيقة على مستوى الوطن العربي
كثيرا ما نجد صعوبات في التعاملات من خلال الشبكة العنكبوتيه
ولكن الحق
النقله الكبيرة في كثير من القطاعات في المملكة تمت في وقت قياسي وتفعيل سريع للتقنيات الحديثة مقارنة بدول العالم الثالث
وقريبا سنجد التعاملات اسهل لو استطعنا ان نتخل من النظام الورقي وسجل الصادر والوارد.الخ
وتفعيل التقنية الحديثة بشكل امثل
م/فايز - زائر
03:16 مساءً 2008/01/12
9
شكرا حسن الامير...على هذه الملاحظه :
هذا يعتبر...حق شخصي للهيئه , وايضا لك الحق فيما كتبت...لانه يقع على عاتق مسئول تقنية المعلومات بالهيئه...الخ
انا اعتقد ان الهيئه راح تخسر اعضاء كثر...بتطبيقها النظام الصعب في عضويتها ؟
اين ادارة الهيئه.فالاداره الهندسيه مشهود لها بالنجاح ؟لماذا العراقيل
يجب علينا مواكبة الهيئات والنقابات العالمية.وتحسين اداء العمل بما يتلائم مع محيطنا من التقنية الحديثة...؟
يجب علينا تقبل جميع الاراء..وجميع الاعضاء...حتى لانكون عرضة للنقد..؟
.
تركي مدو زاهد الشلاقي - زائر
04:08 مساءً 2008/01/12
10
عجباً لأمر هذه الهيئة التي كان من المفترض أن تأخذ على عاتقها مسؤلية نشر ثقافة الانترنت وتكون على قدم السبق و المبادرة في تطبيق تقنيات هي في الأساس جزء من هموم منسوبيها.
اذا كان هذا موقف الهيئة السعودية للمهندسين.
فما عسانا أن نقول للهيئات و المنظمات الآخرى غير التقنية !
كيف يمكننا أن نقنعها بتطبيق مثل هذه التقنيات ؟
أدعو الهيئة لمراجعة مثل هذا الااجراء الذي ينقص من حقها و قدرها كهيئة تقنية علمية هندسية في بلد توجهاته تقنية ومستقبله في التقنية.
و أخيراً شكراً أخ حسن الأمير.
عبدالعزيز عمر الزايدي - زائر
05:07 مساءً 2008/01/12
11
ولا تهون الجمعية السعودية لطب الاسنان التى تحذوا حذو الجمعية الهندسية فلا يوجد فى الموقع الا اعلانات المؤتمرات ولقد اقترحنا عليهم استعمال الدفع عن طريق الفيزا لكن الرفض هو القائم وعلل الرفض بان اللى يحب الجمعية يتعنى ويجى يدفع فى الفرع بنفسة وما يعرفون انهم هم اللى يحتاجون الاعضاء والسبب فى راىى لوجود القيادات العجوزة التى اكل الدهر عليهم وشرب وتجشأ وهم لا يعرفون اصلا يستعملون الكمبيوتر.ولا تشغل بالك
zoo99 - زائر
05:30 مساءً 2008/01/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة