
أكد عضو مجلس الشورى الدكتور عبد الجليل السيف إقرار المجلس لنظام "الجمعيات والمؤسسات الأهلية" الذي يعكف مجلس الوزراء على دراسته، وفي حال الموافقة عليه سيدخل حيز التنفيذ العملي.
وأشار السيف في ندوة أقيمت الأربعاء الماضي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان في نادي المنطقة الشرقية ألأدبي إلى أن إقرار النظام من قبل الشورى سيؤسس لمرحلة جديدة للعمل الأهلي؛ كونه يضع الأطار التنظيمي لمؤسسات المجتمع المدني، مشيرا إلى أنه من أهم الأنظمة، وأضاف إنه ينظم العمل الأهلي ويطوره ويسهل مهام الجمعيات والمؤسسات الأهلية ويذلل الصعاب التي قد تواجهها.
وفي رد على سؤال "الرياض" بشأن زيارات الجمعية للسجون قال: طرحنا على المسؤولين في سجون الشرقية معاناة بعض السجناء، وبخاصة أن المادة 25تنص على إمكانية استفادة السجين من ربع المدة، مضيفا أثرنا هذه النقطة مع مسؤولي السجون، وأكدوا أنها تمارس في السجون، مستثنين الجرائم الكبيرة كالمخدرات، مشيرا إلى أنهم سيهتمون لهذا الأمر، وأضاف علمنا أن الأجراءات أتخذت بالفعل.
وتخللت الندوة التي شاركت فيها الدكتورة ثريا العريض، وعضو جمعية حقوق الإنسان الفريق المتقاعد عبدالعزيز هنيدي أسئلة عدة من قبل الحضور، منها ما يتعلق بانضمام المملكة إلى العهدين الحقوقيين الثقافي والسياسي، وعنهما قال السيف: إن المملكة لم توقع بعد عليهما، مستدركا علمنا أن العقبات التي حالت دون توقيع المملكة في طريقها للحل عبر مبادرة المسؤولين باتخاذ إجراءات تزيح العوائق.
وأضاف إن جميع النقاط الخاصة بهذين العهدين وردت في التقرير الذي أصدرته جمعية حقوق الإنسان.
وأشار إلى أن تقرير الجمعية عالج مختلف قضايا الوطن، منها المذهبي والثقافي والاجتماعي، نافيا ما قيل عن أن الجمعية تهتم فقط بالأمور الهامشية، وتترك القضايا الكبيرة، وضرب المثل بزيارة وفود الجمعية ل 22سجنا، وقال: دخلنا السجون وسمح لنا بلقاء السجناء ولم يكن بيننا وبينهم عائق، وتحدثوا معنا بكل شفافية عن وضعهم، ما سهل علينا كتابة التقارير عنهم والتي رفعناها للمسؤولين، مشيرا إلى أن ما تفعله الجمعية ليس بمعزل عن ما تقوم به الدولة من إصلاح، مؤكدا تجاوب المسؤولين مع ما تفعله الجمعية. من جانب آخر قدمت الدكتورة ثريا العريض قراءة في اتفاقية حقوق الطفل، مشيرة للعنف الأسري الذي يفتك ببعض العوائل، مبينة أثر ذلك على الأبناء والأسرة في شكل عام، أما الفريق المتقاعد عبد العزيز هنيدي، فركز في محاضرته على نقاط عدة، منها تطور حقوق الإنسان في المملكة، وتناول قيام الهيئات الحقوقية في البلاد، والاتفاقات التي وقعت عليها المملكة، ودور الإعلام والتعليم في إبراز مفاهيم حقوق الانسان.
1
الدكتور عبدالجليل السيف من الشخصيات التي قدمت ومازلت تقدم للوطن الكثير في مختلف القطاعات التي ترأسها ,, الله يوفقه
علما أن حقوق الإنسان في السعوديه جمعية وليده والمطلوب منها الكثير جدا لصالح المواطن والمقيم
مع التحيه والتقدير
ابو خالد - زائر
04:07 صباحاً 2008/01/12