ما يؤكد انتشار الأغنية السعودية قبل التوسع الفضائي هو مزاولة الفنانين السابقين في فرض قدراتهم وتوسيع مستوى أعمالهم وقبولها من الجمهور العربي.
قبل ذلك كان الفنان طارق عبد الحكيم والفنان طلال مداح والفنان محمد عبده الأكثر جرأة في وقت انعدموا من (الفزعة) الإعلامية المرئية والتواصل مع الجماهير في العام (1985م) مارس الفنان حمدي سعد ذلك التوسع مع زملائة الفنانين، حيث تلقى وقتها برقية من مدير الموسيقى والغناء بالاذاعة العراقية (طال الفرغولي) يشكره على المجموعة الكبيرة من الاغاني التي قدمها حمدي سعد للاذاعة العراقية، كما قدمت له الدعوة من مدير عام المؤسسة العامة للاذاعة والتلفزيون للتعاون مع المؤسسة، وفي تلك الفترة كان الفنان حمدي سعد يعمل على مجموعة أعمال غنائية منها أغنية(كل ما صديت)