بحث



الجمعه 2 المحرم 1429هـ( أم القرى )- 11 يناير 2008م - العدد 14445

عودة الى مساحة زمنية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


(استديوا رقم واحد) الذي لا يتكرر..

    (استديو رقم واحد) في إذاعة الرياض تجد فيه كل متطلبات الارتقاء بالفن وتقديم المواهب وهو عكس ما يشاهده حالياً من عرض البرامج الحالية على الفضاء.. لكنها تتفق معه في الفكرة فقط ولكن تنفيذها أتى بالأشكال التجارية الفاسدة!! هذه الأفكار لم تكن إلا وليدة إذاعة الرياض قبل أكثر من خمسة وعشرين عاماً قدمها محمد الرشيد استثنائياً ومازالت ذكرى (استديو رقم واحد) تنخر في الذاكرة ويحفظها التاريخ.. إذن (استديو رقم واحد)كان مزجاً قدم فيه الفن الغنائي والتمثيلي والمنولوجيست والشعر والقوة في سباق أضحك الجمهور والتصق مع التاريخ، فمتى يعود؟!. هذا البرنامج مازال مصفوفا على الأدراج في مكتبة إذاعة الرياض التي كانت تقدمه في مسرحها.وكان يسمى في ذلك الوقت (استديو رقم واحد) المسمى على البرنامج، بطبيعة الحال البرنامج قدَّم العديد من المواهب. المذيع والشاعر السابق محمد الرشيد يعتبر أول من حالفه الحظ في اصطياد هذا الفكر وعرضه في زمن لا يدور في الفضاء أي مشهد بث تلفزيوني أو إذاعي، الرشيد خلط هذه الوصفات من الأفكار وقدمها إذاعياً في (استديو واحد) ربما الآن يتذكره من عاصر هذا البرنامج الرائع؟! أعتقد أن برنامج (استديو رقم واحد) لو أعيد عرضه تلفزيونياً بالرؤية التي كان يقدمها محمد الرشيد لاكتسح برامج كثيرة، فاعتماده على الحيوية وسرعة البديهة والجهد والنشاط وهو ما تفتقر له هذه البرامج التلفزيونية التي ساهمت وبشكل كبير في خنق الصورة الفنية الجميلة ورميها مع المخلفات!!المذيع السابق محمد الرشيد دائما ما يقول:كان الأهم لدينا هو البحث عن الإنتاج وتقديم المواهب بدون أغراض أخرى واستغلال المشاهد أو المستمع ولكنها تأتي عبر منظار واحد ورؤية واحدة عبر إذاعة محلية في زمن سابق.هذا البرنامج مازال الكل يتذكره وينشد إعادته تلفزيونيا أو إذاعيا. الحقيقة تقول: إن برنامج استديو رقم واحد وبعد مضي سبع وعشرين عاماً مازال هو الاول في انتاجات اذاعة البرنامج العام وهو من البرامج التي ينتظرها الجمهور بفارغ الصبر ويأمل بتواجدها في فترة التطوير القادمة.
تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


برنامج جميل كان مشهوراً ومتابع حتى لدينا نحن الصغار في ذلك الوقت.


تميم
ابلاغ
08:31 صباحاً 2008/01/11


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مساحة زمنية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية