تلقت قصائد من رامي
بعد أن غنت (وداع)
؟ابتسام لطفي كما أسماها طلال مداح (رحمه الله) تبقى أسطورة الغناء الشرقي في السعودية وهي من أوائل الفنانات السعوديات. لم تكن إلا عاشقة للغناء بتحولاته قدمت العديد من الأعمال (التراثية) والأغاني (الطقطوقة) والأغاني (العريضة) والأناشيد الدينية، ابتسام لطفي ساهمت في رفعة الأغنية المحلية في نهاية الثمانينات وهي من أوائل الفنانين صعودا على المسارح في القاهرة في وقت كانت الأغنية المصرية في أوج عطائها. بصوتها الجميل والأداء المميز جذبت الشعراء والملحنين العرب للتعاون معها. في( ذاكرة التاريخ) لنا معها جزء من حياتها الفنية.
تكريم الفنانين والسنباطي
؟ في العام (1396) عادت الفنانة ابتسام لطفي إلى القاهرة لتسجيل مجموعة أعمال منها فلكلورية (سافروا ماودعوني)و(ياطير ماذا الصياح) و(فارج الهم) بجانب الأغاني العاطفية التي سبق وان نفذتها في الكويت.
ابتسام لطفي في ذلك الوقت؟لم تشترك إلا في حفل واحد وهو(عيد تكريم الفنانين) في مصر وقدمت أغنية(وداع) للشاعر احمد رامي والحان الموسيقار رياض السنباطي الذي لم يستمع لتلك الأغنية إلى في ذلك الحفل.بعدها تلقت قصيدتين من احمد رامي(بعد الحبيب)التي لحنها رياض السنباطي و(آهات قلب) من الحان أحمد صدقي وهو الذي لحن أغنية(وطني شعر)للشاعر محمد هاشم رشيد ونفذت للإذاعة السعودية في اليوم الوطني.
ابتسام وأم كلثوم
؟في إحدى الحفلات التي أقامتها ابتسام في القاهرة طالبها الجمهور المصري بغناء إحدى أغاني أم كلثوم إلا أنها اعتذرت لهم بان الفرقة انتهت من عملها ولكن إصرار الجمهور كان اكبر وبالتالي اضطرت أن تغني جزاء بسيطا من إحدى أغاني أم كلثوم (بدون موسيقى) التي واجهت بعدها نقدا إعلاميا بسبب الفرقة الموسيقية!! إلا أنها قالت :الجمهور أصر علي بغناء إحدى أغاني أم كلثوم وانا أحترم الجمهور كثيرا وأم كلثوم هي مدرستي الخاصة ولا حرج في أن اغني على المسرح بدون فرقة موسيقية، ويكفي أن الجمهور صفق كثيرا لشجاعتي بالغناء على المسرح دون فرقة موسيقية.