بحث



الجمعه 2 المحرم 1429هـ( أم القرى )- 11 يناير 2008م - العدد 14445

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شدد على أن تجزئة المبادرة العربية غير ممكنة
موسى: لبنان في الساعة الحادية عشرة.. وحل وضعه ينعكس على الإشكالات العربية إيجاباً

بيروت - (وكالات الانباء):
    وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اجتماعه مع الزعيم المعارض المسيحي ميشال عون ب"الايجابي تماماً"، واصفا المشكلة التي يعاني منها لبنان ب"الكبيرة جداً". وأشار إلى انه يتعامل مع "وضع غاية الخطورة والحساسية"، وان مشكلة لبنان "كبيرة جداً". وأردف يقول انه اتفق وعون على كثير من النقاط "والتواصل مستمر على النقاط الأخرى". ورفض موسى الدخول في التفاصيل أو الدخول في الأرقام المتعلقة التمثيل في الحكومة. ويدور خلاف بين المعارضة والأكثرية النيابية بشأن نسبة التمثيل في الحكومة التي ستعقب انتخابات رئيس الجمهورية. ولفت إلى أن هواجس المسيحيين أخذت في الاعتبار من خلال البادرة العربية لحل الأزمة الرئاسية. وقال موسى للصحافيين انه في مرحلة التوافق النهائي لحل الأزمة وان حل الموضوع اللبناني سوف ينعكس على الإشكالات العربية إيجاباً. وكان موسى قال للصحافيين بعد لقائه البطريرك الماروني نصرالله صفير إن هناك اتفاقاً على خطورة استمرار الوضع على ما هو عليه في لبنان "لأن لبنان هو في وضع الساعة الحادية عشرة". وتضمنت المبادرة العربية انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية بشكل "فوري" وتأليف حكومة "وحدة وطنية" يكون الصوت الراجح فيها لرئيس الجمهورية. قال إن المبادرة العربية واضحة "من يريد أن يفهما فليفهما.. إن المصلحة اللبنانية ليست مجالا للدردشة وللتفسيرات المختلفة وضياع الوقت لأن لبنان هو في وضع الساعة الحادية عشرة"، الأمر الذي فسره مراقبون على أن البلد يشهد الساعة الأخيرة من الجهود لحل الأزمة فيه. وقال إنه "إلى هذه الساعة لا أستطيع قوله هو أنني لست منزعجاً" من نتائج المباحثات التي أجراها مع فريق من قادة لبنان. وقال إن الصعوبات في الأزمة الحالية "تكمن في كل الأركان، فكل ركن صغير تجد فيه صعوبة، ونحن نحاول كنس هذه الصعوبات". وأردف موسى "حتى الآن نرى أوجه تشابه كبير، وبعض أوجه الاختلاف التي يمكن التعامل معها بين الموالاة والمعارضة". وكان موسى قال في وقت سابق إن الخروج من المأزق الحالي في لبنان ليس بحاجة إلى معجزة، وأعلن أنه سيقدم تقريرا بشأن مهمته في لبنان إلى القمة العربية والأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. وقال موسى إنه تم في القاهرة التوافق على اسم الرئيس للبنان، في إشارة إلى قائد الجيش العماد ميشال سليمان، فمن غير المنطقي أن يدور الجدل بشأن كيفية الانتخاب. وأردف إن العالم لا يفهم لماذا يترك منصب رئاسة الجمهورية شاغراً. وكان النواب اللبنانيون فشلوا في انتخاب رئيس جديد للبنان بعد انتهاء ولاية الرئيس السابق إميل لحود في 24نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وأشار إلى انه سيقدم تقريرا بشأن مهمته اللبنانية إلى القمة العربية المقبلة والى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومنسق السياسية الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بناء على طلبهما. وقال إنه ليس يائسا من الوصول إلى حل للازمة "والفرصة سانحة" لذلك. ولفت إلى أن مبادرته لا تحتاج إلى تفسير، وذلك في رد على سؤال بشأن طلب المعارضة تفسير البند الثاني من المبادرة العربية والذي يقول بحكومة لا يكون فيها الصوت الوازن إلا للرئيس المقبل. وقال موسى انه لا يمكن تجزئة المبادرة العربية بشأن لبنان والتي تتحدث إلى جانب تشكيل حكومة "الوحدة الوطنية" إلى انتخاب فوري، قبل تشكيل الحكومة، للعماد سليمان لرئاسة الجمهورية. وقال انه قد يحتاج إلى التحدث مع الوزراء العرب بشأن مهمته في لبنان. وكان موسى، الذي وصل إلى بيروت بعد ظهر أمس، قال "لا بد من إنقاذ لبنان الآن". واعتبر إن لبنان "في خطر وإنقاذه ممكن"، معرباً عن أمله في أن تؤدي حركته إلى نتيجة. وسبق وأن اجتمع موسى في وقت سابق اليوم إلى قائد الجيش العماد سليمان والى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني والبطريرك الماروني.

وشدد موسى على ان "تجزئة المبادرة غير ممكنة، فهي كل"، موضحا ان الخطوة الاولى العملية تكون بانتخاب رئيس الجمهورية مقرونا بالتوافق على النقاط الاخرى.

وقال "قانون الانتخاب لن يقر اليوم انما يتم الاتفاق حوله وكذلك تشكيل الحكومة لان الامر يبدأ بانتخاب الرئيس الذي يرعى المسيرة".

واضاف "مفتاح الترجيح بيد الرئيس، لا نريد الاستئثار ولا التعطيل" من قبل اي طرف و"الاغلبية تبقى اغلبية بمقتضى عددها".

وتتضمن الخطة ثلاث نقاط تدعو الى انتخاب العماد سليمان رئيسا "فورا" والاتفاق الفوري على تشكيل حكومة وحدة وطنية يكون فيها "لرئيس الجمهورية كفة الترجيح" في اتخاذ القرارت و"بدء العمل على صياغة قانون جديد للانتخابات".

واستهل موسى لقاءاته الخميس بالقادة الروحيين على ان يلتقي لاحقا قادة من المعارضة ابرزهم الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وزعيم التيار الوطني الحر النائب ميشال عون المرشح سابقا للرئاسة، وقادة من الموالاة ابرزهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ورئيس الجمهورية الاسبق امين الجميل.

وكان موسى التقى رئيس المجلس النيابي نبيه بري، احد قادة المعارضة، وقائد الجيش العماد ميشال سليمان الذي كرسه الحل العربي مرشحا توافقيا وهو كذلك بنظر الاكثرية والمعارضة، ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري احد ابرز قادة الاكثرية.

وبعد لقائه السنيورة، لخص موسى حصيلة يوم الاربعاء بقوله "بالاجمال اللقاءات مفيدة جدا، وسوف أستأنفها (الخميس)"، مضيفا "كانت مهمة وموضوعية ونرجو ان نتمكن من البناء عليها".

وتستمر مهمة موسى حتى السبت المقبل، الموعد المحدد لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية في بلد يشهد فراغا رئاسيا منذ نحو شهر ونصف الشهر. وهو الموعد الثاني عشر الذي يحدد بسبب استمرار الخلاف بين الاكثرية والمعارضة على آلية التعديل الدستوري اللازم لانتخاب رئيس الجمهورية وعلى تشكيلة الحكومة المقبلة.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نأمل بان تلقى هذه المحاولات من الجامعة العربية النجاح المنشود، وان تعود إلى لبنان حياتها السياسية الطلبيعية، واتن تحظى بالهدوء والاستقرار، وان يتم انتخاب الرئيس اللبنانى الذى تختاره القوى السياسية والشعب اللبنانى. ويتم الانتهاء من هذه الازمة الدستورية التى حلت على لبنان.


د. هاشم الفلالى
ابلاغ
10:15 صباحاً 2008/01/11

 


لنكن واقعيين الكل يعلم ان النظام السوري نظام فسادا وافساد ويستمد قوته من المليشيات المدعومة من النظام الايراني وهو سيفسد الطبخة والسلة والحاوية وغيرها مالم تكن هناك عقوبات تردعة عن نشر مكروباته الارهابية لجيرانه ونتمنى من الامم المتحدة والعالم الحر مساعدة الشعب السوري ليتحرر من استبداد نظامه وتطبيق الديمقراطية واحترام الانسان وهذا سينعكس على العالم والانسانية وليس فقط على الجوار.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
01:29 مساءً 2008/01/11

 


مفهومة وواضحة الاعيب ومسرحيات النظام السوري المخابراتي اي شروطه معروفة لا للديمقراطية واحترام الانسان لا للمحكمة الدولية نعم للمليشيات نعم لتدمير الجوار بعد ان دمر شعبه ولهذا فان مسرحية القمة العربية المقبلة هي ورقته او سلته او طبخته او حاويته المقبلة والمواطن الشريف يقول وباعلى صوته لا للمليشيات لا للديكتاتوريات نعم للديمقراطية واحترام الانسان. نعم جيلنا الذي عاش الثورات، بدءاً من عبد الناصر والبعث، لم يزدد إلا ضلالاً وجهالة وسخفاً وتخلفا وتهجيراً... وعنفاً و إرهاباً واذلالا ومافيات مخابراتية


د. هشام النشواتي
ابلاغ
06:48 مساءً 2008/01/11


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية