قتل 22شرطيا على الاقل في اعتداء جديد الخميس في لاهور شرق باكستان بعد 15يوما على اغتيال المعارضة بنازير بوتو وفي خضم الحملة للانتخابات التشريعية في 18شباط/فبراير.
وكان الانتحاري على دراجة هوائية وفجر القنبلة التي كان يحملها وسط نحو 60شرطيا، عندما طلب منه شرطي التوقف على ما افاد مالك محمد اقبال الضابط في شرطة المدينة لوكالة فرانس برس.
ووقع الاعتداء امام المحكمة العليا في لاهور حيث انتشرت قوات الأمن تحسبا لتظاهرة للمحامين والقضاة. ويحمل هؤلاء المحامون منذ عدة اشهر في الشوارع وقاعات المحاكم، لواء الدفاع عن المعارضة في مواجهة حكومة الرئيس برويز مشرف.
واختار الانتحاري ايضا ان يفجر نفسه في وسط احد اهم الاحياء التجارية في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 7ملايين نسمة.
وقال مالك محمد اقبال قائد شرطة المدينة لوكالة فرانس برس "قتل 22شرطيا على الاقل وهناك ستة مصابين اخرين حالتهم حرجة".
واضاف ان 35شخصا اصيبوا بجروح طفيفة.
واحصى مراسل لوكالة فرانس برس في المكان عشرات الاصابات غالبيها بين افراد قوات الأمن. وتناثرت جثث القتلى وتمدد الجرحى الذين اصيب معظمهم بقطع معدنية تم حشو القنبلة بها، على الشارع وسط حركة دؤوبة من سيارات الاسعاف.