وصل الرئيس الاميركي جورج بوش قبل الموعد المقرر الى ساحة المقاطعة، بسيارته بدلا من مروحيته الرئاسية، بسبب الاحوال الجوية الماطرة والضباب، بينما كان معظم الصحافيين في غفلة من امرهم.
- ترجل الرئيس بوش من سيارته مرتديا فقط بدلته غير مكترث ببرد رام الله الذي يعتبر الاقسى في مثل هذا الوقت من العام، بينما كان الرئيس عباس يرتدي ال"بالطو" ويضع "لفحة" حول عنقه. -
- لوحظ ان بوش استبدل ربطة عنقه التي وصل بها (اسرائيل)الاربعاء، وقد كانت زرقاء اللون بأخرى حمراء في زيارته لرام الله.
- في اللقاء المشترك الذي جمع عباس وبوش، جلس الضيف الاميركي تحت صورة كبيرة للرئيس الراحل ياسر عرفات الذي رفض زيارة ضريحه.
- وضع الرئيس الاميركي ساقا على اخرى وهو يجلس الى جانب الرئيس عباس دون اكتراث بقواعد البروتوكول.
- خضع الصحافيون الذين سمح لهم بالدخول لاجراءات تفتيش في غاية الشدة، فيما ترك معظمهم في مركز اقيم على عجالة في الطرف الاخر من المقاطعة، دون ان يعرفوا ماذا يجري حولهم بسبب التشويش على اجهزة البث والهواتف الخلوية من قبل الامن الاميركي.
- باستثناء حرس الشرف ومجموعة صغيرة من العناصر غير المسلحة خلت المقاطعة من الامن الفلسطيني وحل مكانهم رجال الامن الاميركي وعناصر "السي اي ايه"، وكأن الجانب الفلسطيني هو الضيف وليس العكس.
- ارتدى الامن الفلسطيني في الشوارع خوذا على رؤوسهم لتمييزهم عن "عناصر معادية". كما اعطيت لهم تعليمات مشددة بابقاء سلاحهم منكسا الى الاسفل واي مخالف يعرض نفسه للخطر ( من الامن الاميركي).
- غصت شوارع رام الله بعناصر الامن الفلسطيني بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ السلطة الفلسطينية، فيما خلت الشوارع في مناطق واسعة حول المقاطعة من المواطنين الذين لزموا بيوتهم وكأنهم يخضعون لحظر التجول.
- وقف عناصر امن فلسطينيون في الطريق المؤدية المقاطعة، والبرد ينهش عظامهم، والتوتر على وجوههم، فيما تجرأ احدهم بالقول: المهم ان لا يحدث شيء اليوم، وبعدها فليذهب الى الجحيم".
- لم يلتزم سكان البيوت والمباني المجاورة لتعليمات الامن الفلسطيني بتجنب النظر من النوافذ خشية على سلامتهم واسترقوا نظرات بشكل حذر باتجاه ساحة المقاطعة.