بحث



الجمعه 2 المحرم 1429هـ( أم القرى )- 11 يناير 2008م - العدد 14445

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
كلمات للعام الجديد!!

يوسف الكويليت
    لو واجهنا أنفسنا كل يوم بمراجعات لسلوكنا ومع أبنائنا وأسرنا وطبيعة عاداتنا، وكم ساعة خسرنا من علاقات، وكسبنا من عمل، وكيف نرى مستقبلنا، وبنظرة بعيدة أجيالنا القادمة، وما مدخراتنا التي يجب أن نقتطعها من ميزانياتنا الأسرية، وهل بالإمكان إضافة دخل آخر، كأن نوظف فائض ساعاتنا بعمل ما شخصي أو الالتحاق بوظيفة أو امتهان حرفة؟

ثم وجهنا نفس التساؤل لأصحاب الدخول المتوسطة وما فوقهم، كم من الملابس الصيفية والشتوية، والأخرى التي تستعمل فقط للأسفار الخارجية، عندما يتم استبدالها بأخرى جديدة، وكم يرحّل من الأثاث كراسي، وسجاد، وأواني، وغرف نوم وفرش لإحلال الجديد بديلاً عنها، وكيف نركض لقراءة "كتالوجات" السيارات والهواتف النقالة والتلفزيونات وأجهزة التصوير، والكمبيوترات، والعطورات، والبخور لنجاري "الموضة" بجلب الجديد حتى لو كان مكلفاً وغالياً؟..

وأيضاً لو أقمنا حسابات دقيقة للإسراف بالإضاءة ومصاريف الكهرباء والمياه التي تعتبر السلعة الضرورية النادرة في أرضنا الصحراوية، ونظرنا إلى كم الغرف في بيوتنا المغلقة، وحواجز الأسوار لبيوتنا، والتي حسبها أحد المهندسين في مدينة الرياض بأن هذه الحوائط لو استبدلت أصلاً بحواجز نباتية لا تحتاج إلى مياه غزيرة، لبنت مدينة توازي الخرج، ولو تتبعنا كم ساعة نمضيها بالهرج والدوران بالشوارع والتسوق العبثي، والمعدلات الكبيرة للعب الأطفال، وجئنا إلى كم طن من الخبز والأرز واللحوم تذهب هدراً إلى براميل القمامة، وأن نقارن ذلك كله بعدد القراء للثقافة المتخصصة والعامة، وما البرامج الجاذبة بالفضائيات ومواقع (الإنترنت) وكم يهدر من الوقت في الدوائر الحكومية بإضافة شرح، وتعقيد معاملة ودورة الإنتاج في العمل،، وكم يمضي طلبتنا وعلماؤنا في المعامل ومراكز البحوث في خيرات الصحراء والنخيل، والمعادن، والأمراض المستشرية، وقبل ذلك التساؤل إذا كانت المدارس الثانوية، والمعاهد والجامعات تملك أسس تلك البحوث وطواقمها لنقدم للوطن، مكتشفاً، ومخترعاً وموهبة جديدة؟

وفي الحديث عن الممارسات الخاطئة في التغذية، كيف وصلنا إلى الثقافة الرياضية العامة، بحيث نرى تنظيم الغذاء وممارسة المشي والركض، والكشف الدوري عن صحة الأسرة، ولماذا تكاثرت نسب مرضى السكر والضغط، وانتشار السرطان ولماذا لم نتكيف مع غذائنا الأصلي عندما غزتنا العادات الجديدة للتغذية الخاطئة لمطاعم الأكلات السريعة، وكيف نساعد على نظافة بيئتنا بالحد من أطنان الزبالة وإيقاف استيراد السيارات، وإخراج ما انتهت أعمارها الافتراضية، وكيف نحقق نموذج الإنسان الواعي الذي يدرك أن الشجرة بالمنزل والشارع ومحيط المدينة أنها إضافة حضارية وصحية، ثم قبل الختام الشعور بأننا مجتمع تحكمه تقاليد وعادات يمكن تجاوز السلبي منها، وإضافة الجديد والمتقدم للعادات الإيجابية؟! وكل عام وأنتم بخير.

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


@@@ دائماًمبدع وليس كلام جديد لعام جديد..ولكن الجديد عندك اليوم مع عامنا الجديدهوكل مفيد.
@@@ ومفيدنا اليوم هو لكل إنسان أن يتدبربعقل ومنطق لا عاطفة ليمشى خطى ثابته تمتدد من كتاب الله وسنتة سبحانه
@@@ ولم تكن تلك موافقة حتى ولاهى مبدئية ولكن تأجيل بخطة مقننه ليتدبر الأمر وذلك محصورة في كلمة وراك والزمن طويل.ولم يقل ذلك سوى الواثق من نفسه.إحذر تسلم لأن الطيبين يفسروا الأمور للخير وذلك من أصلهم الطيب المكان المرموق هوصيد ثمين.؟!


((حجازية جداوية..أنا من عروس البحر الأحمر أنا)..جدة
ابلاغ
06:14 صباحاً 2008/01/11

 


كلام في الصميم لكن لقد اسمعت او ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي - يجب ان تكون هذه الكلمه اساسا ننطلق منه الى عالم التصحيح الذي نحن بحاجة اليه والذي قد بدا فعلا مع دعواة قائد المسيره اللك عبدالله حفظه الله - العادات يجب ان تتغير السلوك يجب ان يتغير الوطنيه يجب ان تفعل على جميع المستويات - المبادي يجب ان تكتب بخط واضح وتعلق بي المدارس والبيوت النزاهه والامانه والاخلاص والعدل والمساواة والحمايه والورع واحترام الكبير والرحمه بالصغير وحب الخير للجميع يجب على المسؤولين العمل على تفعيلها واحترامها


ابو عبدالله
ابلاغ
08:19 صباحاً 2008/01/11

 


جريدتنا الغراء وكاتبنا الفاضل وقراءنا الأفاضل كل عام والجميع في خير وعافية وأمن متين وعز دائم مكين تحت راية التوحيد المبين... كلمة مرآة للواقع الماضي الحاضر ونظرة امل لتحقيق نموذج الإنسان والمجتمع الواعي البناء... اللهم إنا نسألك خير هذه السنة وخير ما فيها وخير ما بعدها ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها من الفتن ما ظهر منها وما بطن


مهندس/ ناصر الفلقي
ابلاغ
08:25 صباحاً 2008/01/11

 


تريد أحواش منازلنا بدون أسوار إذا كيف يكون للبيت حرمته!!كيف يستمتع النساء بهذا الفراغ المنزلي؟!


صاد
ابلاغ
08:41 صباحاً 2008/01/11

 


مقال يمكن وصفه بالخرافي تراى امدح...
وكل ماقلت جميل لكن كم ساعه نمضيها بالهرج والدوران والتسوق العبثي... وكم يهدر بالدوائر الحكوميه من وقت لإضافة شرح هذي متعوب عليها...


عبدالله
ابلاغ
08:47 صباحاً 2008/01/11

 


مقال رائع.وكل عام وانتم بخير. يقول مالك بن الني: اليابان قد كان ذكيا في تعامله مع الغرب، لأنه وقف منه موقف “التلميذ”، بينما وقفنا نحن موقف”الزبون”، فكيف ستكون النتائج؟ كان خلال سنوات(1868—1905) ينشئ حضارة وكنا نشتري بضاعة حضارة.فيجب حل ثلاث مشكلات جزئية.
01- مشكلة الإنسان، و تحديد الشروط لانسجامه مع سير التاريخ:
02- مشكلة التراب، وشروط استغلاله في العملية الاجتماعية.
3-مشكلة الوقت، وبث معناه في روح المجتمع و نفسية الفرد.
إن القضية في أنفسنا… فغير نفسك تغير التاريخ


د. هشام النشواتي
ابلاغ
12:01 مساءً 2008/01/11

 


هل يااستاذ
هل نواجه انفسنا عند الباب ام في السوق ام اين
هل انفسانا هي ارواحنا ام اجسامنا ام بعضنا !! اين اواجه نفسي
ان انفسنا هي شهواتنا سواء كانت حلالا ام حراما نعم هذه هي انفسنا المقصوده بالحديث
كيف تقيم شدة جذب النفس لك بل كيف تعلم مدى سيطرة نفسك او شهوتك عليك ان لم تقم بالمراقبه والتجربه يوما ما
انا متاكد ان الانسان سيجد ان شهونه قاهره بل متجبره
المشكله ان الشهوه غبيه غافله هي لا تعلم سوى التلذذ باي شيء كان
اذا استطعنا تقدير هذا التجبر وهذا القهر فستظهر لنا الصلاه كمخرج


حسان آلعلي
ابلاغ
01:17 مساءً 2008/01/11

 


تقولون: ".. وكم ساعة خسرنا من علاقات، وكسبنا من عمل"،،

انسحبت من جلساء الخميس،، صباح أمس،، فذهبت إلى مزرعتي،، أخالط العمال،، وأتفقد الحيوانات،، أبحث عن ثغرات،، أصلحت الكثير بيداي،، وأستثمرت سويعات الأصيل، وأصلحت بعض الأجهزة، نمت مبكرا وأصبحت مع حبات المطر الأولى،،، وصلت العمل حتى قبيل وقت صلاة الجمعة،،،

فعلا،، يا أستاذي الفاضل - العلاقات شيء مهم،، ولكن يجب استثمار الوقت حتى مع الجلساء!!
"فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً"


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
01:37 مساءً 2008/01/11

 


العدو الآول لنا الشيطان.
اذا استطعت بنفسك عدم الركوع للشيطان فأنت سيد وملك في حياتك
ومن هنا تبدأ البدايه.


ابراهيم
ابلاغ
02:19 مساءً 2008/01/11

 10 


أعوذ بالله من كل شيطان أنس وجان حولينا ولا علينا
ولكن شياطين الإنس أكثر
وصاروا يكتبوا في الجرايد فالنحذر
ولرياضنا خواطري:
أنت ثم أنت ثم أنت لا غيرك أنت؟أجل أنك أنت نعم إنك أنت؟ وهل يوجد غيرك هو أنت !!!
رياضنا أنت أول بشر لنا عرفناك من نافذة نفذت ودخلت إلى قلوبنا!
صوتك صداع وضاح مرتفع ينحر كل ظلم
ولكن أرى تبدل في طبعك !
لا لا لا تقولي إنك فعلاً تغيرت !
لو أنت أعترفت فأنا ابرئك لأنك حبيبتي
لا أحب أن أراك تد مري
أخشى عليك الظلمة !
وأنت نور خليجنا وليس فقط بلدي ورياضنا


((حجازية جداوية.الأمل المشرق)).جدة
ابلاغ
02:41 مساءً 2008/01/11

 11 


أستاذ/ يوسف الكويليت كل عام أنت والعائلة والأهل والأبناء بكل خير،
للموسرين يمكنهم توظف أوقات الفراغ مع الله.. ويتركون للمحتاجين الوظائف والساعات... التى يمكن أن يستفيدون منها مادياً... وبناء أسر جدية.
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا و لامبلغ علمنا.
*
وبمناسبة دخول السنة الهجرية الجديدة... ازف اجمل عبارات التهنئة
والتبريك إلى جميع من يُقيم على أرض هذا الوطن الغالي العزيز المعطاء،
وجعلها الله سنة مباركة على الأمة الإسلامية.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
09:38 مساءً 2008/01/11

 12 


وانت بصحه وسلامه
شكرا لكلماتك عن العام الجديد


عرفان المحمدي
ابلاغ
11:53 مساءً 2008/01/11


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية