صنفت الهيئة العليا للسياحة برامج الرحلات السياحية أنها من أهم الوسائل لجذب السياح للوجهات السياحية المحلية، مؤكدة على ما تقوم به الهيئة والأجهزة التابعة لها من أدوار محورية تسهم بشحذ ودعم تطوير برامج الرحلات السياحية وتنظيمها بما يساهم في زيادة الحركة السياحية الداخلية، ويحقق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية منها. وكانت الهيئة العليا للسياحة قد هيأت الأرضية المناسبة لبرنامج الرحلات السياحية وفقا لضوابط أعدتها الهيئة لمساندة تطوير البرنامج وتحفيزه من خلال تعريفها راغبي مزاولة النشاط عن كيفية الاستفادة من آليات تنظيم وتطوير برامج الرحلات السياحية للوجهات المحلية المستهدفة ومنها منطقة حائل ابتغاء تعزيز الحركة السياحية والاقتصادية في المنطقة. وعّدت الهيئة تنظيم قطاع الرحلات السياحية المحلية من أهم العناصر الأساسية لنجاح تنمية السياحة المستدامة، والذي يتفق مع توجهات جميع إدارات السياحة في مختلف دول العالم.
وكان جهاز الهيئة العليا للسياحة في منطقة حائل قد أطلع الراغبين في مزاولة نشاط تنظيم الرحلات السياحية في منطقة حائل على الضوابط التفصيلية الخاصة بالترخيص لمنظمي الرحلات السياحية في الداخل وطرق دعمها.
ووفقا لتحركات الهيئة العليا للسياحة فقد نحت الهيئة بشكل مدروس إلى البحث عن كافة الضمانات والسبل لإيجاد قواسم مشتركة بين القطاعين العام والخاص.، فيما يختص بدعم مجالات تحميس منظمي الرحلات السياحية وإيجاد روافد مشجعة تدعم استمرار مزاولة نشاطهم على نحو يعجل بتدوير العوائد الربحية لهذا النوع من القطاعات السياحية. وكانت هيئة السياحة قد ناقشت جملة من الضوابط مع الشركاء في القطاعين العام والخاص قبل إقرارها لتشكل وثيقة منهجية تحقق أهداف وطموحات كافة الأطراف، بحيث يتركز دور الهيئة الأساسي في الترخيص، لتحتل على إثر ذلك دور المراقب على أداء المرخصين لمزاولة هذا النشاط للتحقق من التزامهم بتطبيق الضوابط المطلوبة بفعالية والتزام.