صدر العدد الأخير من مجلة السياحة الإسلامية التي تصدر كل شهرين، وكان محور العدد تقريرا مفصلا عن السياحة في المملكة العربية السعودية كتبه ناشر المجلة عبد الصاحب الشاكري الذي استضافته المملكة بدعوة رسمية في شهر نوفمبر 2007.وتحدث التقرير، المرفق بالكثير من الصور، عن الزيارة التي استغرقت ثمانية أيام، يوما بيوم، من الاستقبال في المطار وحتى العودة إلى لندن. وشملت الزيارة المناطق التالية: الدرعية، الرياض، المدينة المنورة، رجال ألمع في أبها بعسير، خيبر، العلا، مدائن صالح، وجدة. ووصف الشاكري إعادة إعمار الدرعية التاريخية، التي نشأت فيها اللبنات الأولى للدولة السعودية، حيث إنه تم إعادتها إلى الحياة وبناء قلاعها وأسوارها ومساجدها وقصورها ومرافقها الرئيسية باستعمال المواد الأصلية، خصوصا الطين. كما أنه تحدث عن الإمكانات السياحية التي تتمتع بها المملكة، مثل المدن المقدسة، كالمدينة المنورة ومكة المكرمة، والمواقع التاريخية، والمدن القديمة والآثار، مثل مدائن صالح، والجمال الطبيعي كما هو في أبها. وطالب الشاكري بأن تجعل المملكة السياحة الدينية في المقام الأول من اهتمامها بالسياحة.
ومن باكستان، كتب طاهر زبير عن قنوات الري ودورها في خلق بيئة طبيعية للإنسان والحيوان والنباتات. ووصف الكاتب بعضا من قنوات الري في باكستان وما يحيط بها من حياة. وكتب الدكتور كاظم شمهود طاهر مقالا حول الكتابات العربية الإسلامية، ومنها الآيات القرآنية الكريمة التي بقيت على جدران الكنائس والقصور في إسبانيا. وجاء ذلك إما عن غير قصد، وذلك أن المكان قد كان سابقا عربيا إسلاميا أو لأن بقية المسلمين المعماريين الذين عملوا تحت السلطات الإسبانية المسيحية قد أخفوا هذه الكتابات لتكون دليلا على الوجود الإسلامي في إسبانيا.
وأما دومينيك ميرل، فقد زار منطقة ليجيانغ في الصين، وهي تعرف ب"شانغري- لا (أو الجنة الخفية)". وذكر الكاتب أن المدينة القديمة هناك عمرها 1300سنة، وأن القنوات فيها تعرف ب"البندقية المصغرة".
وتصدر مجلة السياحة الإسلامية باللغات الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية والعربية،).