واشنطن مكتب الرياض - د. فوزي الأسمر:
على الرغم من انخفاض قيمة الفائدة في الولايات المتحدة إلا أن بيع البيوت والشقق في أمريكا لم ترتفع بعكس كل التوقعات للخبراء الاقتصاديين. وأعلنت أكثر من شركة معمارية عن خسائر في ميزانية بيعها.
فقد أعلنت شركة "كي. بي. هوم" ومركزها مدينة لوس أنجلوس والتي تعتبر من أكبر شركات العمار في الولايات المتحدة عن خسارة في الربع الأخير من السنة الماضية. فقد قال المتحدث بإسم هذه الشركة دانيل مود أن الخسارة في هذه الفترة الزمنية قد وصلت إلى 7، 772مليون دولار. وقد قال الخبير الإقتصادي مارك زاندي أن هذا الكساد في بيع البيوت والشقق قد يمتد حتى عام 2009.وأضاف أنه يتوقع أن تعلن بعض الشركات المعمارية عن "إفلاسها" إذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن. وإذا ما أخذنا بعين الإعتبار الهبوط المستمر في الإقتصاد الأمريكي وبسعر الدولار في الأسواق المالية العالمية فإن الإنتعاش في بيع البيوت والشقق لن يخرج من الأزمة التي يمر بها. ومع بداية هذا العام فقد أعلنت شركة "لافيت وأولاده" ومقرها ولاية فلوريدا ، و شركة "نويمان هومز" ومقرها ولاية إيلونوي عن إفلاسهما. السبب ارئيسي في ذلك هو عدم مقدرة الشباب في إقتناء البيوت والشقق بسبب إرتفاع أسعارها الذي يتماشى من الارتفاع المستمر بمستوى المعيشة في أمريكا. ويقول الخبراء الإقتصاديون أن ارتفاع أسعار برميل البترول في الأسواق العالمية لعب دورا في غلاء المعيشة والإرتفاع المستمر بأسعار السلع والمنتوجات المحلية وانخفاض قيمة الدولار أدى إلى إرتفاع بقيمة السلع المستوردة.