مع رحيل عام 1428ه ودع الحياة عدد من نجوم الرياضة السعودية الذين خدموا مسيرتها لسنوات طويلة حافلة بالعطاء والاخلاص والمثابرة وكانت لهم بصمات لا تمحى في تاريخ أنديتهم.. رحلوا ولكنهم تركوا اسماءهم شامخة تلوح في أفق الذاكرة ولعل من ابرز هذه الأسماء التي رحلت بصمت وهدوء عن هذه الدنيا الفانية كل من:
- من نادي الهلال: لاعبو الوسط عبدالرحمن قصاب (شمروخ) وعبدالرحمن بن عمر وعبدالعزيز الجمعان (رحمهم الله).
- من الرياض: الحارس جوهر السعيد (رحمه الله).
- من النصر: المدافع يوسف العتيبي (ابويعقوب) رحمه الله.
- من الشباب: المدافع نادر الحسن ولاعب الوسط الفنان فهد بن عبيد (رحمهما الله) والأخير لعب في صفوف نجمة الرياض قبل اندماجها مع الشباب وانتقاله لتمثيل شيخ الأندية ولقب ب (فهودي).
- من الأهلي: المهاجم اللامع عمر رجخان رحمه الله الذي برز في الاتحاد قبل انتقاله لقلعة الكؤوس أواخر الثمانينات الهجرية.
بجانب نجم الوسط فيصل عتيق الله (رحمه الله) الذي لعب في صفوف منتخب الشباب.
- من الاتفاق: نجم وسطه ابراهيم الفصمة الذي ساهم مع شقيقيه محمد وسعود في قيادة فارس الدهناء لأكثر من بطولة في حقبة الثمانينيات الهجرية.
- من العربي بعنيزة قائد فريق لكرة اليد وكابتن المنتخب السعودي السابق عبدالله الوهيب (رحمه الله).
ولا شك ان رحيل تلك النجوم اللامعة ترك حزنا عميقا واسى كبيرا في نفوس ووجدان ذويهم ومحبيهم ولعل ما قدمته هذه الأسماء من جهود مخلصة وتضحيات كبيرة خدمة لرياضة الوطن وتميزت بالعطاء الوفير والخلق الرفيع الذي كان أبرز سمات نجوم الأمس الرياضي. يشفع لها بالتقدير والتكريم
ومع دلوف العام الجديد.. كلنا امل بان تحظى تلك الأسماء الراحلة بلمسة وفاء ولفتة انسانية من الأمير الانسان سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه الأمير نواف بن فيصل بن فهد تشمل تكريماً معنوياً ومادياً لذويهم وأسرهم في احتفال مبسط تقيمه اللجنة الاولمبية تحت شعار (الوفاء لنجوم الامس) ويقام مطلع كل عام للرياضيين المتوفين كبادرة نبيلة قد لا تكون مستغربة على الأمير الشهم سلطان بن فهد الذي عودنا دائما على المبادرات الانسانية ولعل ما قام به سموه الكريم مؤخرا حين كرم ابناء المعلقين الراحلين حافظ جمعة وخالد الدحيلان (رحمهما الله) يؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان هناك رجالا أوفياء كرسوا جهودهم وفعّلوا رسالتهم في المضمار الانساني.