الإعلاميون دائما ما يخفون ما في دواخلهم، منهم من يجد الفرصة ويُظِهرَ ما يريد من حقيقته أو قلبها كيفما شاء. هي عادة إذا سنحت له الفرصة في لقاء ما،وأحيانا تأتي من ضمن أفكاره في البرامج التي يقدمها أو مقال يكتبه. هي فلسفة يتبعها الإعلاميون كان آخرهم مقدم البرامج اللبناني طوني خليفة في برنامج (ضّد التيار) مع المذيعة وفاء الكيلاني على قناة روتانا موسيقى، قال ما يريد بعد خروجه من قناة (lbc) وتقديم برنامجه (الفرصة) على قناة (new tv)، تحدث ما لم يجرؤ على قولة أحد ربما هو تعود على برنامجه الشهير (لمن يجرؤ) الذي أقام الدنيا ولم يقعدها، كان ممتعضا من أشخاص يريدون في الخفاء التقليل عما يقدمه بل أنهم في بعض الأحيان يبحثون عن تشويه سمعته كإعلامي مميز. لا أخفيكم هي عادة نلمسها كثيرا في المجال الإعلامي خاصة وانه متشعب في الوقت الحاضر بفضل وجود كثير من القنوات الفضائية ومنافستها بعضها مع بعض، حتى لو كان العمل (صحافياً) كتابي ستجد مشكلاتهم تطفو على السطح. إذ يعتقد كثير من المتابعين أن الإعلاميين هم من فئة المطربين وبالتالي تجد الحس الفني ينطلق منهم حتى لو كانوا من هواة تقديم برامج (استنزاف الجيوب)، أظن أن منهم من يمتلك هذه الخاصية الحسية وليس الجميع خصوصاً من يعتمدون على العمل فقط وليس الشهرة في تلك البرامج التجارية؟
هناك صراعات كثيرة في المجتمع الإعلامي لا تهدأ هي تغلي كلما زادت اسطوانة الإعلام المفتوح كلهم يبحث عن ذاته ومصلحته حتى لو فنا الآخرون، ربما ذلك يحدث لتكاثر القنوات والإذاعات الفضائية والتسابق في البحث عن الأكثر شهرة والتميز، وبالتالي تجد هناك أشخاصاً ينتمون للإعلام فقط..!! يفضلون هدم ما قدمه الآخرون ومسح تميزهم خلال سنوات فقط . الإضرار الشخصي بالإعلاميين عبر الصحف والمجلات غير المسئولة يحتاج إلى دراسة وتمحص بان هناك نوعية تسمى (الهدامون) تبحث عن بصيص من الضوء عبر الإثارة، وإلا لماذا أقحم اسم طوني خليفة في عالم المخدرات مع انه كان صريحا عندما قال: (الحمد لله أن عافاني منها)، هناك نوع من الإعلاميين متخلفين يبحثون عن الإضرار بزملائهم، كارثة تحتاج إلى وقفة صارمة لمنع الإعلاميين من التألق والنجاح؟ أسئلة تحتاج إلى إجابات وتمعن؟ من يمنع ويلغي هذه الإثارة عبر (الساحة) الإعلام المفتوح. اعتقد أن طوني خليفة كان محقا عندما قال: إنهم (شحاذون). لكني أظن أنهم يتكاثرون لعدم وجود من يردعهم.