بحث



الجمعه 2 المحرم 1429هـ( أم القرى )- 11 يناير 2008م - العدد 14445

عودة الى إعلام

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حينما يلعب الإعلام دوراً أساسياً في السياسة..
"أوبرا" تقلب الطاولة على مرشحي الرئاسة الأمريكية لصالح "أوباما" !!

الرياض - بندر الحمدان :
    المذيعة الشهيرة أوبرا وينفري تحولت من شخصية إعلامية ذات الأكبر شهرة وتأثيراً في أمريكا إلى عامل رئيسي في حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية عبر جذبها لحظوظ المرشحين الديمقراطيين، بعد أن أعلنت انضمامها إلى حملة المرشح السيناتور من أصل أفريقي "باراك أوباما" ( 46عاما) والتي استضافته خلال برنامجها العالمي الشهير (أوبرا)، لتثبت للجميع دور الإعلام الأمريكي الرئيسي في حملة الانتخابات الأمريكية وتأثيره في اتجاهات وبلورة الرأي العام والتحكم فيه كما هو في الحملات الرئاسية السابقة ولكن هذه المرة جاءت من مذيعة ومقدمة برنامج تلفزيوني نال الشهرة الواسعة، فبعد تأييدها مالت الكفة لصالح أوباما مقابل منافسته هيلاري كلينتون، لأول مرة منذ بدء الحملات الانتخابية للرئاسة الأمريكية.

يبدو للجميع أن حملات مرشحي الرئاسة الامريكية عبر وسائل الإعلام وما يتم صرفه من مبالغ طائلة لتسيير وتوجيه الناخبين للمرشح الأفضل.. واعتباره نافذة وصولهم إلى كرسي الرئاسة بعد تحقيقهم لنسب أعلى من رضا الناخبين لم تعد الوسيلة الأعلى وإنما بكسب أحد رموز الثقافة الأمريكية وأكثرهم شهرة وتأييداً ومتابعة واستقطابهم وكسب ودهم وتأييدهم كأوبرا وينفري.

ولم تكتف الإعلامية اللامعة (أوبرا) باستضافه "أوباما" ببرنامجها فحسب بل وشاركت شخصياً في حملة المرشح الديمقراطي أوباما بين الولايات وسط الحشود والتجمعات لتجذب وتعلن تأييدها الكامل له وقالت في التجمع المقام بولاية أيوا : أشعر مجبرة بأن أساند "الرجل"الذي أؤمن بأن لديه رؤية جديدة لأمريكا مشيرة بأنها في الحملات السابقة رشحت مرشحين في كل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ولا تنتمي لحزب معين وإنما للأفضل، وقد تمكنت أوبرا من جمع ثلاثة ملايين دولار لحملة اوباما في إحدى الولايات. وطبقا لأحد الاستطلاعات، فإن 15في المائة من الأميركيين، ذكروا ان اقرار ودعم اوبرا وينفري سيجعلهم اكثر ترجيحا للتصويت لاوباما، بينما ذكر 15في المائة، انهم اقل ترجيحا و 69في المائة ان الامر ليس له تأثيرات. وأشارت التكهنات الى ان الكفة أصبحت تميل الى اوباما في ولاية ساوث كارولينينا، بعدما شاركت اوبرا الى جانبه في تجمع انتخابي حضره حوالي 30ألف شخص. هذه النسبة وإن كانت بسيطة في تأثيرها على الناخبين فإنما يدل على أن الإعلامي أو الإعلامية يلعب دوراً بارزاً وهاماً في ترجيح كفة أحد المرشحين تجاه الآخر خصوصاً وأن جمهور (أوبرا) غالبيته من النساء حيث يشكلن 75% من الجمهور العام وأكثر من النصف هم من الذين تجاوزت أعمارهن الخمسين عاماً. وأشارت بعض التقارير الصادرة من المؤسسات المتخصصة في استطلاعات الرأي أن تأييد اوبرا وينفري أعطى دفعة لاوباما وسط النساء والأميركيين السود بعد أن كان الكثير من الخبراء يتوقعون ترجيح كفة المرشحة هيلاري كلينتون وتعاطف النساء معها. الأبرز من ذلك هو ما تحقق للمرشح الديمقراطي (أوباما) من فوز غير متوقع في الانتخابات التمهيدية للرئاسة كما وصفه الساسه الأمريكيين بولاية (ايوا ) في الثالث من شهر يناير الحالي بعد أن ألحق هزيمتين قاسيتين لأقوى مرشحين في الرئاسة: الديموقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري ميت رومني. وللمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة نجح الأفريقي الأميركي الذي يفتقر الى الخبرة السياسية في التغلب عليهما، ليظهر أمام الجميع الدور الذي لعبته الإعلامية أوبرا في ذلك. باختصار يبقى الإعلام ذا التأثير الأبرز في حملات مرشحي الرئاسة الأمريكية على مر التاريخ سواء عبر شاشة تلفزيون أو راديو أو إنترنت أو حملات إعلانية. والآن أغلى مذيعة تليفزيونية بأمريكا تلعب دوراً كبيراً في حملة مرشح الانتخابات أوباما ولا نعلم ما سيدور في المستقبل من احتمال أن يرأس الولايات المتحدة الأمريكية

( إعلامي أو إعلامية ).. ؟؟


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى إعلام

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية