
اتسمت المشاركة النسائية في جلسات اللقاء الوطني السابع للحوار الفكري مساء أمس في تبوك بالإثارة والجرأة في الطرح من خلال محاور اللقاء التي تضمنت عمل المرأة والقطاع الخاص ودوره في توفير مجالات العمل والتوظيف وبرامج ومخرجات التعليم والتدريب ومتطلبات أرباب العمل وثقافة العمل والأنظمة والتشريعات المتعلقة بمجالاته.
فمن جانبها أكدت الإعلامية بثينة النصر في مشاركتها في اللقاء أن مخرجات التعليم الفني والتدريب المهني لا تزال مشاكلها قائمة ومهما يقال عن الحلول وما نسمعه من المختصين لا يعدو عن كونه جعجعة دون أن نرى طحناً.
والسبب الرئيس ان من يدعون الخبرة ومن يشرف على برامج التدريب المهني يجلسون في بروجهم العاجية دون أن يلامسوا أرض الواقع، واقع سوق العمل واحتياجاته الفعلية.. الواقع هو أن هناك مسافات شاسعة تفصل بين المصانع والمنشآت الإنتاجية من جهة وبين معاهد التدريب المهني والتعليم الفني.
وطالبت نورة الأسمري بوجود الأمان الوظيفي وقالت إن الأمان الوظيفي هو ركيزة مهمة في جودة العمل واذا لم يتوفر الأمان الوظيفي أصبح هناك خلل في جودة الإنتاج لماذا لا يحق لنا كمواطنات سعوديات ان نطالب بوظائف حكومية، كما طالبت سيدة الأعمال هبة بنت عبدالعزيز الجمال بالنظر الى خصخصة عمل المرأة السعودية المحافظة على عادات المجتمع السعودي حيث ان عملها محصور بالوزارات المعنية من القطاع العام كما اكدت على تفعيل دور المرأة خاصة الأرامل والمطلقات الحاصلات على شهادات دراسية مما يضمن لهن الاستقرار الوظيفي والحفاظ على حقوقهن، وتساءلت الخريجة ايمان ابراهيم عبدالكريم عن مصير خريجات كلية المجتمع وامكانية توظيفهن وأسباب تفضيل بعض القطاعات للخريجات التربويات الحاصلات على دورات في الحاسب على خريجات كلية المجتمع.
وأضافت أنه مازالت السعودة عبءاً على أصحاب المهن في القطاع الخاص بعد أن سنت القوانين التي تلزم صاحب العمل باستبدال العمالة الوافدة بالمواطن السعودي، وأوضحت ابتسام الباحوث من وزارة الشؤون الاجتماعية ان غياب الخطة الاستراتيجية لوزارة العمل يحصر فيها احتياجات سوق العمل القادمة ويتم نشر هذه الدراسة الميدانية مع بداية كل عام دراسي على وجه الخصوص لدى جميع المؤسسات التعليمية والتدريبية يوضح بها مستقبل الطلب الوظيفي على خريج هذا التخصص وأننا نفتقر في الكثير من مساهماتنا لحل مشاكل التوظيف بالمملكة ال خطط بعيدة المدى والى رؤية للمستقبل.
وواصل اللقاء الحواري الموسع الرابع امس وضمن اللقاء الوطني السابع للحوار الفكري المنعقد في مدينة تبوك جلساته الحوارية بحضور نائب رئيس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور عبدالله عمر نصيف بمشاركة المسئولين بالوزارات ورجال الاعمال ومشاركة 53مشاركا و 53مشاركة من المختصين والمختصات يمثلون شرائح اجتماعية مختلفة.
والقى أمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن معمر كلمة افتتح بها اللقاء واثنى على ما قدم من مشاركات من الجميع أثرت هذا اللقاء من خلال ما تم طرحه من مداخلات من الرجال والنساء ستساهم جميعها بالوصول الى أفكار وحلول تطرح على الجهات ذات العلاقة من قبل المركز.
بعد ذلك تم مناقشة المحور الاول في هذه الجلسات وهو بيئة العمل من القطاع العام والقطاع الخاص وتم التركيز على ساعات العمل والمنافسة والجدارة والجوانب التنظيمية والادارية وثقافة العمل وعمل المرأة وبيئة العمل في القطاع الخاص والحوافز المادية والمعنوية.
اما المحور الثاني في اللقاء فهو البطالة وأثرها في المجتمع وتم مناقشة هذا المحور من خلال التركز على أسباب تفشي البطالة في المجتمع واثر البطالة من الناحية الاقتصادية وأثرها على الناحية الاجتماعية والامنية حيث تم مشاركة الجميع في طرح الاسئلة والاستفسارات حول كل محور.
بعد ذلك تناول اللقاء المحور الثالث الذي تناول برامج ومخرجات التعليم والتدريب ومتطلبات ارباب العمل وركز على الكفاءات والمهارات المطلوبة لسوق والتعاون بين القطاع الخاص والجامعات في مجال التدريب وتطوير البرامج التعليمية وسبل المواءمة بين مخرجات التعليم والتدريب واحتياجات سوق العمل ودور القطاع الخاص في تأسيس المراكز والكليات المتخصصة في التدريب وأعادة التأهيل ودوره في التدريب والتأهيل.