بحث



الخميس 1 المحرم 1429هـ( أم القرى )- 10 يناير 2008م - العدد 14444

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عمرو موسى في بيروت: خطتنا واضحة ولا تحتاج إلى تفسير ..
سعود الفيصل يناشد اللبنانيين التجاوب مع المبادرة العربية

الأمير سعود يتحدث في المؤتمر الصحافي<br> (و.أ.س)
الأمير سعود يتحدث في المؤتمر الصحافي
(و.أ.س)

الرياض - أيمن الحماد:
    دعا صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية الأطراف اللبنانية بكافة تياراتها وأطيافها السياسية إلى الاستجابة لخطة الجامعة العربية المتكاملة التي تدعو إلى حل فوري لأزمة الفراغ الرئاسي على نحو توافقي وتكاملي يستجيب لمتطلبات كافة الأطراف وبالصيغة التي تحفظ للبنان وحدته واستقلاله وسيادته.

كما دعا سموه الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس بعد أنباء عن احتكاكات عسكرية حدثت في مضيق هرمز في الخليج العربي، موضحاً بأن هذه المنطقة حساسة للاقتصاد العالمي وان مجرد اشتباه في الاشتباك أدى لرفع أسعار النفط.

وحول الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى المملكة والمواضيع التي سيطرحها والتي كان صرح بها وهي سعيه خلال الجولة لتقويض الطموحات الإيرانية في المنطقة، أوضح سموه قائلاً سنستمع باهتمام لكل موضوع يطرحه الرئيس الأمريكي ويمكنه ن يطرح أي موضوع يشاء ونحن بلد جار لإيران في منطقة الخليج وبالتالي نحن حريصون على أن يسود الوئام والسلام بين دول المنطقة ونأمل أن لا يكون أي شعور بالعدوانية بين دول المنطقة نحن لنا علاقات بإيران ونتحدث معهم وإذا شعرنا بأي خطر لا يمنعنا أبداً العلاقات التي بيننا ان نتحدث عنها معهم وبالتالي نحن نرحب بأي موضوع سيطرحه الرئيس بوش وسنناقش المواضيع التي يطرحها من وجهة نظرنا.

وأكد سموه في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الكندي ماكسيم بيرنييه تطلع المملكة إلى عقد الدورة الحادية عشرة للجنة السعودية الكندية المشتركة في الرياض إلى جانب انعقاد مجلس الأعمال السعودي الكندي الذي من شأنه تعزيز أطر التعاون وتوسيعها في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والتعليمية.

وأشار سموه إلى انه تم بحث القضايا السياسية الاقليمية والدولية المهمة للبلدين وعلى رأسها النزاع العربي الإسرائيلي والذي تتطابق فيه وجهات النظر حيال أهمية دعم الجهود الرامية إلى إحياء عملية السلام في المنطقة وفق قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات مبادرة السلام العربية وخارطة الطريق والتي تشكل الأسس والمعايير المتفق عليها في مؤتمر انابوليس الدولي للسلام الذي شارك فيه البلدان.

ونوّه سمو وزير الخارجية بدور كندا الفاعل في مؤازرة الشعب الفلسطيني تخفيفاً من معاناته الإنسانية عبر مختلف الاقنية والوسائل وبرامج الاغاثة والمساعدات الدولية ومن بينها تبرعها السخي في مؤتمر المانحين الذي عقد في باريس مؤخراً.

وقال انه تطرق في محادثاته مع الوزير الكندي إلى الملف النووي في المنطقة وأهمية خلوها من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل معبراً عن أمله في حل هذا الملف بالطرق السلمية وأن يكون لدول المنطقة حق الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت اشرافها وتطبيق هذه الاجراءات على جميع دول المنطقة بما فيها "إسرائيل"، مشيراً إلى انه تم التحدث عن الوضع في أفغانستان وأن يحظى هذا البلد بالاستقرار الذي يستحقه بعد طول عناء مع الصراعات.

وأكد وزير الخارجية الكندي ماكسيم بيرنييه حرص بلاده على إقامة علاقات دائمة ومستدامة مع المملكة بما في ذلك الجانب الاقتصادي كون المملكة قوة اقتصادية وسياسية في العالم العربي.

وأكد الوزير الكندي ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أظهر قيادة ودعماً لعملية السلام في الشرق الأوسط بطرح المبادرة العربية، منوهاً كذلك بالقيادة الإيجابية لبلاده والتي أظهرتها في مؤتمر باريس للمانحين عندما تبرعت ب 300مليون دولار. وفي شأن آخر وحول اعادة فتح سفارة المملكة في تايلند، أشار الأمير سعود الفيصل إلى أن هناك مشكلات لم يتم حلها داعياً الحكومية التايلندية لتقديم ما هو مطلوب لصالح حل المشاكل بين البلدين، مستبعداً في ذات السياق أن يتم افتتاح السفارة قبل حل المشاكل.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هذي فرصة للسعودية تكون اقوى دولة في المنطقة بعد اسرائيل بدعم امريكا وبريطانية فنتمنا الاستفادة من هذي الفرصة اذا كان امريكا متخوفا من ايران لازم يكون في دولة غير اسرئيل في منطقة الخليج تكون بقوة ايران او اقوى منها. والسعودية هي المرشح الاول وذلك لدعمها المستمر في احلال السلام في المنطقة


المرحبي
ابلاغ
06:08 صباحاً 2008/01/10

 


مشكلة لبنان حلها بيد اللبنانيين لوحدهم وهم الذين سمحوا للدول الخارجية والشقيقة بلتدخل في شئونهم وعدم وجود الحس الوطني وتغلب المصالح الفؤية
والشخصية لزعمائهم وهناك "الدور الايراني"المتنامي من خلال حزب الله كل هذة
الاسباب والدور الامريكي-الفرنسي الداعم للفئة المسحيية الغير عروبية الميول جعلت لبنان"الشقيق" ساحة تمزق وتشرذم تتقاذفة المصالح الامريكية-الفرنسية
والفرصة سنحت لهم الان من خلال "المبادرة العربية" التي كان دور بارزا لبلدي "السعودية" فيها من خلال الجامعة العربية والتوفيق بين الفرقاء


zahga3n
ابلاغ
03:00 مساءً 2008/01/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية