اللوحة الأولى
زهرة الشوق
يازهرةَ الشوق إن الليل علمني
أن لا تغني زهور الشوق أحزاني
هذا الزمان طغى ماعاد ينصفني
راح الصحاب وكاد الدفء ينساني
قد صار كل قديم زيتَ مدفأتي
وأنت والعُمُر الشتوي ضدان
إني دموع جرت فوق الهوى زمناً
وهاهي اليوم تخشى أمسها الثاني
فلا تكوني دروباً لستُ أعرفها
ولا تفوحي عطوراً فوق اغصاني
يازهرةَ الشوق ما احلاك عاشقة
عنوانها الشوق ليت الشوق عنواني
@@@
اللوحة الثانية
همسة الى بلابل الحزن
أرى الأيام تشرب من عيوني
وتكتب بالأسى أبيات شعري
أذوب قصيدة فأذوب جرحاً
ويمضي الذوب من سطر لسطر
فأرسم لوحة ماكنت يوماً
أفكر ان تساومني بعمري
لقد أرضعتموني الحزن حتى
مشيتُ به على عَجُز وصدر
فآناً أحصد النيران شعراً
وآونة أذوب بلفح جمر
فيا أغلى البلابل هل أغني؟
أنا غيرتُ اوراقي وحبري