بحث



الخميس 1 المحرم 1429هـ( أم القرى )- 10 يناير 2008م - العدد 14444

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


29يناير تُعلن قائمة جائزة البوكر للرواية ..
النسبة الأعلى للترشيحات سعودية: "الكنز التركي ..وريح الجنة.. وفسوق"!

جمانة حداد
جمانة حداد

كتب - المحرر الثقافي:
    حددت إدارة "الجائزة العالمية للرواية العربية" (أو "البوكر العربية" كما باتت تعرف) يوم الثلاثاء 29كانون الثاني - يناير موعداً لإعلان قائمة الروايات الست التي ستتنافس على الجائزة الكبرى، في اطار مؤتمرين صحافيين يعقدان بالتزامن في كل من لندن وأبو ظبي، وتكشف خلالهما أسماء الأعضاء الستة في لجنة التحكيم لهذه الدورة.

كذلك تم تحديد العاشر من آذار - مارس موعداً لحفل الختام الذي سيتوج الروائي الفائز في أبو ظبي. وستنال كل من الروايات التي تصل الى قائمة الست جائزة قيمتها عشرة آلاف دولار، بينما ينال الفائز النهائي خمسين ألف دولار، مع ترجمة روايته الى عدد من اللغات الأجنبية.

شهدت حركة ترشيحات بعضها سري وأخرى معلنة من قبل الناشرين الذين يواجهون بعض ضغوطات الروائيين والروائيات العرب لكي ترشح رواية كل من يأمل بالجائزة.

ويتولى مجلس أمناء الجائزة اختيار اعضاء لجنة التحكيم من ستة مثقفين عرب سنويا واختار أمناء السر الشاعرة والصحافية اللبنانية جمانة حداد التي كانت عضواً في لجنة تأسيس الجائزة مديرة ادارية لها.

وكما في "بوكر" لا يمكن للمؤلف ان يرشح روايته بنفسه، بل ينبغي لدار النشر ان تتولى عملية الترشيح بالتشاور مع المؤلف ويمكن لكل ناشر ان يختار اهم ثلاث روايات صدرت عن داره خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة استثنائياً للدورة الأولى للجائزة على الا يتجاوز عمر الرواية السنة الواحدة للدورات اللاحقة.

وتعلن أسماء الروايات الست التي اختيرت للائحة النهائية في يناير 2008أما الرواية الفائزة فسيتم الإعلان عنها في فبراير من نفس العام في اطار حفل ضخم تستضيفه لهذه الدورة مدينة أبو ظبي، على ان يتخذ في كل سنة عاصمة عربية مختلفة مقراً له وستتولى محطة تلفزيونية فضائية كبرى نقل الحفل في بث مباشر يمكن متابعته في جميع العواصم العربية.

وسوف تترجم الرواية الفائزة الى الانجليزية والفرنسية والايطالية والألمانية والإسبانية حيث ابدي ناشرون بارزون في هذه اللغات في أوروبا والولايات المتحدة، اهتماماً بنشر الرواية على ان تتوسع هذه الاتفاقات لاحقاً لتشمل لغات وبلداناً اخرى.

وفي القاهرة رشحت "دار الشروق" مجموعة من الروايات الصادرة خلال الأعوام الثلاثة الماضية والتي تنطبق عليها شروط الجائزة، وعلى هذا فإن الأعمال المرشحة عن "دار الشروق" لن تخرج عن رواية "الزويل" لجمال الغيطاني، و"واحة الغروب" لبهاء طاهر، و"نسف الأدمغة" لخيري شلبي، و"شيكاغو" لعلاء الأسواني، و"الصياد واليمام" لإبراهيم عبدالمجيد، لكن الأخير رشح روايته "شهد القلعة" مسؤول "الدار" للنشر مكاوي سعيد، ورشح معها أيضا "ميمونة" للسعودي محمد تراوري، و"جبل الزينة" للروائي الشاب بهاء عبدالمجيد.

فيما يعرف ان الناشر محمد هاشم وصاحب "دار ميريت" قد رشح رواية: "تحت خط الفقر" للروائي النوبي ادريس علي و"الرسائل" لمصطفى ذكري، و"وقوف متكرر" لمحمد صلاح العزب.

وأما مسؤولة "دار العين" فاطمة البودي رشحت رواية "صمت الطواحين" ليوسف أبو رية، و"جنية في قارورة" لإبراهيم فرغلي، و"اليوم الثاني والعشرون" لمحمد علاء الدين، ورشح رئيس تحرير "سلسلة روايات الهلال" مجدي الدقاق "نبيذ أحمر" لأمينة زيدان، و"أبناء الديموقراطية" لياسر شعبان، و"الحب في زمن العولمة" للأردني صبحي فحماوي.

في ضوء ذلك، فإن الأعمال المرشحة للجائزة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة هي "مواقيت التعري" للروائي الشاب هيدرا جرجس الصادرة عن "سلسلة ابداعات"، و"رهائن الغيب" للبحريني أمين صالح الصادرة عن "سلسلة آفاق عربية"، و"له معقبات" للمصري محمود أبو عيشة الصادرة عن "سلسلة أصوات أدبية".

اما في ليبيا علمنا ان الروائي ابراهيم الكوني هو ابرز المرشحين هذه السنة للجائزة، وقد رشحته طبعا المؤسسة العربية للدراسات والنشر التي تنشر كتبه. رواية "القوقعة" للكاتب عبدالله الغزال رشحتها "مؤسسة الانتشار العربي". الروائي الأريتري المقيم في ليبيا أبو بكر حامد تم ترشيح روايته "رائحة السلاح" من طرف مجلة "المؤتمر" الليبية.

وفي تونس وجدنا ان دور النشر، على قلتها، تفاعلت مع الحدث، وقد يكون ابرز الروائيين المرشحين فتحية الهاشمي في "حافية الروح" ونور الدين العلوي في "المستلبس" وكمال الرياحي في "المشرط".

وتأتي دور النشر في لبنان كما في "دار الساقي" فتشير مديرة مكتب بيروت دينا دلي الى استحداث لجنة خاصة للجائزة اكبت بين بيروت ولندن على قراءة كم من الروايات الجيدة. المستوى الفني والأسلوب والانتشار اخذت جميعها في الحسبان وأفضت الى اختيار "فسوق" لعبده خال، و"طوق الطهارة" لمحمد علوان و"ريح الجنة" لتركي الحمد.

بالنسبة الى الناشر ومدير دار الفارابي جوزف أبي عقل شكل الصدى النقدي والجماهيري المقبول معياراً لترشيحات "دار الفارابي" الى "بوكر" العربية التي شملت: "راوي قرطبة" لعبدالجبار عدوان و"الكنز التركي" للأمير سيف الإسلام بن سعود و"حلم في وسط بيروت" لربى الصلح.

وبحسب المسؤول في "الدار العربية للعلوم" بشار شبارو، فإن التوزع الجغرافي هو الذي حرك أيضاً خيارات الدار فجعل منها مرآة لتنوع الاقلام العربية التي مثلها اللبناني غسان شبارو (بيروت 1982) والسعودي مفيد النويصر (الواد والعم) والسورية هيفاء بيطار (هوى).

وفي هذا التحقيق نستطلع بعض آراء النقاد والروائيين السعوديين حول جائزة البوكر للرواية ومدى فعاليتها بين الجوائز العربية اضافة الى انها غير محددة في جيل روائي او ذات طابع تكريمي لمشروع روائي مكتمل.

وتأتي الأسئلة مما يدور في اذهاننا: ما الذي ستضيفه جائزة البوكر الى الرواية العربية المعاصرة؟، الموقف من انها جائزة مستعارة عن جائزة بريطانية؟، وما مكان هذه الجائزة بين جوائز اخرى جائزة الجامعة الأمريكية أو العويس او البابطين؟، وما يمكن ان تكون من الروايات السعودية مرشحة لها؟.

واستطلعنا رأي الروائي عبده خال كذلك عبدالله التعزي والناقد السوري المقيم في الكويت عدنان فرزات فيما نشير الى تعذر مشاركة بعض الروائيين والنقاد لأسباب متفاوتة.

فيقول الروائي عبده خال: "يفترض ان يكون لدينا خبرة سابقة في مسألة الجوائز الأدبية ضمن الساحة الثقافية، وإذا عرفنا ان هناك جوائز عربية سابقة مثل جائزة العويس او المجلس الأعلى للثقافة، على سبيل المثال، فهما تمنحان للكبار والمسنين من الروائيين، وبالتالي لم يكن يحلم اي روائي او روائية بالحصول عليها".

وأما عن رأي خال في الجائزة التي تمنح من الجامعة الأميركية باسم نجيب محفوظ حيث تشابه جائزة البوكر العربية من حيث المادة والترجمة، فيرى: "أنه يدار لغط حول أداء هذه الجائزة ومن تمنح له، فهي لا تكشف الآلية وراء العمل المرشح ولا طريقة التقييم، وهذا ما يجعلني أرى أنه ليس هناك تنقيب فعلي عن الروايات المتميزة حيث تسير هذه الجوائز على المثل الدارج: القريب من العين قريب من القلب!".

ورأيه في كون هذه الجائزة مستعارة او معربة عن جائزة بريطانية فيعلق خال: "حياتنا كلها استعارة واستهلاك للغرب الجميل، فما المانع أن تضيء سماء الرواية العربية جائزة وتمنح المشهد الثقافي والسردي وقوداً للاحتفاء بالكم المهول من الروايات التي تصدر يومياً من المحيط الى الخليج".

فيما أوضح رأيه حول مسألة الترشيح التي تركت لدور النشر فيعلق عليها: "الاعتماد على المؤسسات الثقافية والتعليمية لا نتيجة منه لسيطرة التقاعس والكسل ما يجعلها لا تقوم بهذا الدور الحيوي وتركها لدور النشر أمر يكسر البيروقراطية الدائرة فيها، ولعل الجائزة رأت فيها ضماناً ويسراً معتمدة على دور النشر التي تدرك مفاهيم التسويق والتوزيع وربما القيمة أيضاً".

عندما عرف أن دار الساقي رشحت رواية: فسوق - 2006، فضل عليها أن ترشح إحدى روايتيه السابقتين: الموت يمر من هنا أو مدن تأكل العشب.

ويشارك معنا الكاتب وسكرتير مجلة البيان - الكويت الأستاذ عدنان فرزات فيذكر عن المستشرق البريطاني بيتر كلارك، المعني بشكل أساسي ب "الجائزة الدولية للرواية العربية" او "بوكر" بنسختها العربية: "ثمة في بريطانيا وعموما أوروبا اليوم إدراك بأن شيئا مهما يكتب بالعربية". ويكمل فرزات: "أن بوكر الأصلية بلغت اليوم سن الكهولة الاربعينية، وخلال مشوارها تفرع منها جائزتان، واحدة روسية والأخرى أفريقية، وفاز فيها كُتاب لهم حضورهم مثل ارونداتي روي ومارغريت اتوود وغراهام سويفت.. وغيرهم ثم جاءت النسخة العربية ببادرة من مؤسسة الامارات الثقافية.. وهذا من حيث المبدأ يعني أننا أمام جائزة لها شخصيتها - سلفا - وليست جائزة جاءت تبحث عن كيانها بين ظهرانينا وبالتالي فإن ما أثير حولها من ضجة هو انفعال غير مبرر، وخصوصا من أولئك الذين اعتبروا أن الجائزة هي استعمار غربي، وكأن الاستعمار يخجل منا أن يأتينا على ظهر دبابة فاختار واسطة نقل أخرى هي صفحات الرواية!..".

وفي رأيه أنه سبق أن نال كتاب عرب جوائز من أوروبا بدليل أنه: "سبق ان حصل الروائي أمين معلوف على جائزة "غونكر" الفرنسية، وحصل بعده نجيب محفوظ على "نوبل".. بل العكس فالروائيون الغربيون هم الذين لم يحصلوا على جائزة عربية، كما أن وجود مؤسسات ثقافية عربية تمنح الجوائز لا يحول دون توسيع دائرة التكريم للروائيين العرب، فالكاتب العربي لم يأخذ حقه في وطنه فهل نريد أيضا أن نحرمه فرصة ان يأخذ هذا التقدير من الآخرين، وذلك طالما ان الجائزة بعيدة عن الشبهات السياسية. اليوم أصبحت الكتابية كونية، وهناك عملية تدويل للابداع ومن لم يقبل بهذا الوضع فليعلق كتباته على جدران غرفته ولا يكتب للآخرين ولا يستعمل شبكة الانترنت ولا الايميل وان يكتفي بالقنوات الأرضية لا الفضائية!".

وبينما يوضح فرزات موقفه من جهة الترشيح حيث أنيطت بدور النشر فيقول: "واذا كان هناك ثمة مأخذ على الجائزة فهو مأخذ فني فلست مع أن تقوم دور النشر بترشيح الأعمال الروائية لأن معظم الناشرين هم تجار وليسوا مثقفين، الا اذا شكل الناشر لجنة للاختيار وهنا نعود للدخول في باب الحسابات الشخصية او التدخل الحكومي، والافضل ان يكون الترشيح عبر لجنة متغيرة الاشخاص يتم تشكيلها سنويا لهذا الغرض ومن دولة أخرى غير الدولة التي ترشح فيها الرواية، تطلع على الأعمال المطروحة ثم ترشح ما تراه مناسبا..".

وذكر فرزات بأنه يمكن أن يقدم للترشيح أسماء عدة ويخص بقوله: "فحقيقة ومن دون محاباة أرشح الأعمال الروائية السعودية وخصوصا أعمال عبده خال ويوسف المحيميد وبعض أعمال تركي الحمد، ولو كان عبدالرحمن منيف حيا لرشحته".

ويختم فرزات إجابته حول الموقف من كونها جائزة مستعارة او متفرعة عن جائزة من خارج النطاق العربي: "علينا ان نبتعد عن الحساسية تجاه كل ما يأتينا من الغرب، فهذه ليست "روك اندرول" بل جائزة أدبية، وحتما ستضيف الى الرواية العربية الشيء الكثير حين تترجم الى اللغات الاوروبية خصوصا اذا عرفنا أن نسبة ما يترجم الى اللغات الاوروبية من العربية لا يتجاوز 0.3% من اجمالي الكتب المطروحة في السوق الاوروبية"!.

ويرى الروائي السعودي عبدالله التعزي:

وجود جائزة البوكر بحد ذاته مكسباً للساحة الثقافية في العام العربي بصفة عامة ومن المهم أن ينظر الى الموضوع بإيجابية كبيرة على أساس أن الجائزة ستدفع بالإبداع الى ما يشبه المنافسة بين المبدعين وبين النشاطات الاجتماعية الأخرى في المجتمع. فيصبح هناك الى حد ما مشجعون او مترقبون لصدور اسماء من الجائزة تعطي اشارات الى قيمة الابداع وايضا تدل القارئ الى الاصدارات المعقولة المستوى ان لم تكن متميزة. بالنسبة للاضافة التي ستضعها جائزة البوكر على الرواية العربية المعاصرة فلا يبدو انه من الممكن ان تضيف اي جائزة الى الرواية سواء كانت عربية او غير عربية اذا لم يكن المبدع هو المحرك الحقيقي والاساسي للموضوع.

واما الموقف من ناحية كونها على نظام البوكر البريطانية استعارة فيذكر: الاستعارة المنطلقة من السؤال ومن الجائزة ارى انها تتجه نحو الاستعانة بالخبرات التنظيمية كعمل إنساني مشروع ولا توجد هناك أية حواجز من الممكن ان تمنع مثل هذه الاشتراكات المتبادلة والتي من الممكن ان تكون في البداية وقد تتغير في وقت لاحق اذا دعت الحاجة لذلك ولكن يظل العمل الروائي إنسانياً بالدرجة الاولى.

ورأى أنها ستكون رافداً من روافد الثقافة من المهم تقبله ووضعه في المستوى الذي ارتضته الجائزة لنفسها من خلال احترامها للقيمة الإنسانية والابداعية في الاعمال الروائية المرشحة والفائزة.

والتعزي لا يضع اسماً مرشحاً لأنه: في الوقت الحالي لا اجد نفسي في موقع قراءة جميع الروايات التي صدرت في الثلاث سنوات الأخيرة على مستوى العالم العربي والمستوى المحلي لذلك مهما حاولت ان كون محايدا في اختيار رواية مما قرأت اجد نفسي ظالما للروايات التي لم اقرأ.

فلاشات

شاركت في الجائزة العالمية للرواية العربية مئات دور النشر من مختلف أنحاء العالم العربي، ابرزها: الآداب، المجلس الأعلى للثقافة المصرية، الساقي، النهار، الدار العربية للعلوم، أزمنة، الفارابي، الشروق، رياض الريس، شرقيات، الهيئة العامة لقصور الثقافة، الجديد، بيسان، ميريت، المدى، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الاختلاف، مؤسسة الانتشار العربي، منشورات اجراس. نينوي، المركز الثقافي العربي، العين، اتحاد الكتاب اللبنانيين، ناره، الشركة التونسية للنشر، النيل للنشر، وزارة الثقافة السورية، الهلال، ماجدة، مكتبة سلمى الثقافية، عبدالمنعم، الرائد، دار العلم للملايين، الحضارة، مكتبة مدبولي، الدائرة الثقافية الاردنية، شريف، الطليعة، الدار، الورشة، مؤسسة العفيف الثقافية، مركز عبادي، الجنوب، الدار المصرية اللبنانية، دنيا، الخيال، الشروق الاردنية، بوديوم، أميسا، الشركة العالمية للطباعة والنشر، الشركة العالمية الاوروبية، الحضارة، التكوين، سنابل، السلام، منشورات المؤتمر، منشورات الوراق، مطبعة الطوبريس، افريقيا الشرق، الكفاح، هلا، كنعان، القلم، الماجد، الفرات، الأمة، المسبار، النايا، العالم الثالث، الجزيرة، الدار الجماهيرية، هامش ومركز نوبل.

- توزعت جنسيات الروائيين المشتركين على البلدان الآتية: مصر، سوريا، لبنان، الأردن، السعودية، العراق، فلسطين، الامارات، المغرب، ليبيا، تونس، السودان، الجزائر، اريتريا، موريتانيا، اليمن، عمان والبحرين.

تلقت مئات الروايات في دورتها الأولى من مختلف أنحاء العالم العربي، وتوزعت جنسيات الروائيين المشتركين على البلدان الثمانية عشرة الآتية: مصر، سوريا، لبنان، الأردن، السعودية، العراق، فلسطين، الامارات، المغرب، ليبيا، تونس، السودان، الجزائر، اريتريا، موريتانيا، اليمن، عمان والبحرين. وقد سجل كل من مصر وسوريا ولبنان وتونس والسعودية النسبة الأعلى من الترشيحات، وجاءت مشاركة الروائيات العربيات بنسبة 22في المئة مقابل 78في المئة للروائيين والروائيات، ورفضت 8روايات لأنها لا تلبي شروط الترشيح.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هل هذه الروايات كلها متوفره في المكتبات المحليه ؟؟


الجازي الدوسري
ابلاغ
04:18 مساءً 2008/01/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية