خلال المشروع الذي تقوم به بلدية العارضة لتسوية أرض المغرب السياحية من خلال معدات لمؤسسة وطنية تفاجأ زملاء إبراهيم العجل - يمني الجنسية - برجوع المعدة التي يقودها للخلف بدون سائق واندفعوا إليه فوجدوا إبراهيم ملقى أسفل سكينة التركتر وأشلاء المخ متناثرة. على الفور تم إبلاغ شرطة العارضة والدفاع المدني والهلال الأحمر وانتقلت ثلاث فرق لموقع الحادث يتقدمهم محافظ العارضة الأستاذ محمد بن عبدالله الغزي ووجد أن رأس السائق قد انفصل عن باقي جسده بسبب مرور الجنزير من فوقه وعثر على جزء من الوجه والرأس فوق الجنزير وقد تم نقل الجثة إلى مستشفى العارضة العام في حزن كبير من جميع الحضور واستغراب لما حصل.
تجدر الإشارة أن أرض المغرب التي يجري تسويتها قد قام عدد من المواطنين وأحدثوا بها مباني صدرت التعليمات بإزالتها وتسوية الموقع ليبقى موقعاً سياحياً ومتنفساً للزوار وأهالي المحافظة.
كفيل السائق المتوفى الشيخ سين اجحفلي قال: السائق إبراهيم رجل بصحة جيدة وليس مريضاً وكان لقاءي به في الصباح وهو على أحسن حال ولكن القضاء والقدر لا راد لهما وهو من خيرة عاملينا رحمه الله.