جريدة الرياض اليومية

الأثنين 29 ذي الحجة 1428هـ( حسب الرؤية )- 7 يناير 2008م - العدد 14441
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
الجمهوري هوكابي ينأى بنفسه عن بوش

واشنطن - ( د ب أ):

واصل الجمهوري مايك هوكابي الطامح لدخول البيت الابيض أمس الأول السبت النأي بنفسه عن حرب الرئيس جورج بوش في العراق قائلا في حوار انه لن يستخدم القوة العسكرية إلا في إطار "قوة إدراك وفهم" ما تعنيه الحرب.

اما المرشحون الجمهوريون الثلاثة الآخرون - وهم السيناتور جون ماكين وحاكم الولاية السابق ميت رومني وعمدة نيويورك السابق أيضا رودي جولياني- فقد ساندوا سياسات بوش الخارجية واثنوا عليه لتحديده مكافحة التطرف الاسلامي بوصفه أهم قضايا القرن الواحد والعشرين على الإطلاق. لكن حتى هؤلاء الثلاثة وضعوا خطوطا فاصلة مع الرئيس.

وأتاح حوار المائدة المستديرة الذي بث من نيوهامبشير حيث يواجه المرشحون تصويتا حزبيا مهما غداً الثلاثاء فرصة غير عادية لطرح أفكارهم بأسلوب غير رسمي من الأخذ والرد عوضا عن قواعد المناقشات الصارمة.وقد برز إحساس بديناميكات جماعية بين الطامحين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري حيث تسيد مناقشة السياسة الخارجية حاكم اركانسو السابق هوكابي ( 52عاما) الذي حل رابعا في استطلاع للرأي جرى في نيو هامبشير وماكين ( 71عاما) الذي يتصدر استطلاعات الولاية بنسبة 33في المئة.

وفي ظل تدهور شعبية بوش لادنى مستوى لها على الاطلاق بفعل الفوضى الجارية في العراق فان المرشحين الجمهوريين يعزفون عن ربط أنفسهم بسياساته. لكنهم ردوا على التحدي الذي جسده مذيع شبكة ايه بي سي الاخبارية شارلي جيبسون الذي أضفى روح الاعتدال على المناقشات.

فقد انتقد هوكابي وهو قس معمداني بوش "لعقليته المتغطرسة والمتحجرة" التي جعلته يسمح للقوات الامريكية بالذهاب لخوض حرب فى العراق دون المستوى الكامل الذي اوصى به جنرالات البنتاغون.

وقال "سأعمل دائما على الحفاظ على مصالح بلادي بكل ما أوتيت من قوة كما سأعمل على أن نكون الأمة الأقوى والأكثر جهوزية على الأرض على أن نستخدم القوة ونحن في حالة إدراك تام لكافة أبعادها".

وقال هوكابي انه يدعم حرب بوش في العراق وزيادة عدد القوات الامريكية في العراق عام 2007.وقال إن هناك "تهديدات خطيرة للبلاد" من الأصولية الاسلامية المتشددة التي اسماها "الفاشية الاسلامية".

وأعرب ماكين عن اتفاقه مع مبدأ وعقيدة بوش في الضربات الاستباقية ضد عدو محتمل لكنه أنحى باللوم على بوش "لفشله الاستراتيجي" فيما أشاد به "لتغيير استراتيجيته" عام

2007.وقال ماكين "اعتقد أن أمامنا تحديات هائلة. والتحدي الأبرز في القرن ال 21هو التطرف الاسلامي الراديكالي".

على جانب آخر دافع رومني ( 60عاما) والذي يطارد ماكين في نيوهامبشير، حيث منحته استطلاعات الرأي 27في المئة، عن بوش وقال إن الرئيس "ليس متغطرسا ولا أسير عقلية متحجرة".

وقال "لقد فعل ما فعل كي تنعم البلاد بالامان". وحث على زيادة عدد القوات الامريكية "بواقع 100ألف جندي آخرين على الاقل" لكي لا يتحول العراق إلى ملاذ امن للإرهابيين".

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية