جريدة الرياض اليومية

الأثنين 29 ذي الحجة 1428هـ( حسب الرؤية )- 7 يناير 2008م - العدد 14441
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
دان "المناطق المحظورة" على غير المسلمين
الأسقف "علي" يوجه هجمة شرسة ضد مسلمي بريطانيا

عرض الصورة

لندن - مكتب "الرياض"، إقبال التميمي، أ.ف.ب:

رأى أسقف انغليكاني يتمتع بنفوذ كبير في تصريح لصحيفة "صنداي تايمز" أمس أن تنامي التطرف الإسلامي في بريطانيا أدى إلى نشأة "مناطق محظورة على غير المسلمين"، معتبراً أن موقع المسيحية بات مهدداً في هذا البلد.

وكتب أسقف روشستر (جنوب شرق انكلترا) مايكل نذير علي في الصحيفة أن النموذج البريطاني لتعدد الثقافات الذي يلقى إشادة أدى في معظم الأحيان إلى تشكيل مجموعات منفصلة ومنقسمة فيما بينها بشكل عميق.

وانتقد الأسقف محاولات بعض البريطانيين التكيف مع ممارسات دينية أخرى مثل الأذان لصلاة المسلمين وأخذ الشريعة في الاعتبار في قانون الأحوال الشخصية أو في المناطق المصرفية.

وادعى الأسقف علي للصحيفة أن التطرف الإسلامي في بريطانيا أدى إلى نشأة تجمعات أصبح لا يمكن دخولها من قبل غير المسلمين محذراً من خطورة هذا الوضع. وقال إن غير المسلمين يواجهون استقبالاً عدائياً في المناطق التي أصبحت ذات غالبية إسلامية حيث يسيطر على المكان الفكر الإسلامي المتطرف. كما انتقد انتهاج الدولة لمبدأ التعددية الثقافية التي ادعى أنها أدت لفصل المجتمعات بعضها عن بعض.

وفي هجمته الشرسة على المسلمين قال إن التخويف الذي يقوم به المتطرفون المسلمون مشابه لتطرف اليمين. وهاجم مخططات الحكومة التي تسعى لإدماج المجتمعات المختلفة في بريطانيا وقال إنها "تفتقر إلى بعد الرؤية الأخلاقية والروحية". كما طرح تساولات مغرضة حول إن كانت قواعد الشريعة الإسلامية يجوز تطبيقها في بريطانيا وخصوصاً حسب قوله أن المسلمين يستخدمون طرقاً صناعية لتضخيم نداءهم للصلاة عن طريق استخدام مكبرات للصوت داخل المساجد. وقال إن هذه الأمور تعزز التطرف الإسلامي. وأن هذه الإجراءات تعمل على استبعاد الشباب عن بقية المجتمع الذي نشأوا فيه، وتفصل المناطق إلى تجمعات.

وادعى أن هناك مناطق أصبحت خاصة بالمسلمين لا يمكن الذهاب إليها؛ لأن التزام الفكر الإسلامي فيها هو المعيار للقبول فيها. كما ادعى أن "الناس الذين يعتنقون ديانات أخرى، أو من أعراق أخرى يجدون صعوبة في العيش أو العمل في مناطق المسلمين بسبب العداء الموجه ضدهم"، كما أضاف في رسالته إلى صحيفة الصنداي تلغراف أن "هناك محاولات لفرض الشخصية الإسلامية على بعض المناطق مثل الإصرار على رفع الأذان للمناداة إلى الصلاة".

من الجدير بالذكر أن الأسقف علي باكستاني الأصل، كان قد درس التاريخ الإسلامي في جامعة كراتشي، ويقوم بتدريس الدراسات الدينية في جامعة غرينيتش، وأكسفورد. وكان بعد ترسيمه قد عمل في كنائس كراتشي كما درّس العلوم الدينية في كراتشي إضافة إلى مناصب عديدة يتبوأها في المؤسسات والهيئات البريطانية الدينية والأكاديمية، وهو ناشط في مجال الكتابة الإعلامية وضيف كثير من حلقات التلفزيون.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية