استشهد مقاومان فلسطينيان، في قصف جوي ومدفعي اسرائيلي استهدف فجر أمس مجموعة من المقاومين بالقرب من مشفى الوفاء شرق مدينة غزة وشمال القطاع.وقالت مصادر طبية فلسطينية ان القصف الاسرائيلي اسفر عن سقوط شهيد من الوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وثلاثة جرحى وصفت جراحهم بالمتوسطة.
وكان استشهد مساء اول من امس أحد عناصر كتائب القسام الجناح المسلح لحركة (حماس) في قصف لدبابات الاحتلال باتجاه مواطنين شمال قطاع غزة.وافاد شهود عيان ان صاروخا من طراز أرض- أرض أطلقته دبابات الاحتلال باتجاه عدد من المواطنين بالقرب من مدرسة الزراعة شرق بيت حانون شمال قطاع غزة اوقع شهيدا "محمد ابو عودة" واصاب 3اخرين. أفاد دكتور معاوية حسنين مدير الاسعاف والطوارئ ان سيارات الإسعاف تمكنت من نقل الشهيد أبوعودة الى مستشفى كمال عدوان اشلاء، كما أصيب ثلاثة مواطنين جرى نقلهم للمستشفى ووصفت حالتهم ما بين طفيفة ومتوسطة. وكان ما يقارب احد عشر شهيدا سقطوا خلال الايام الثلاثة الماضية في عدوان اسرائيلي جوي وبري على حي الشجاعية ورفح وخانيونس.وسقط شهيد ثالث في وقت لاحق امس واصيب اربعة اخرون بجروح خلال عملية توغل للجيش الاسرائيلي شرق مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزةوقال الطبيب معاوية ابو حسنين ان "زياد ابو ركبة ( 17عاما) من مخيم النصيرات استشهد واصيب اربعة اخرون برصاص الجيش الاسرائيلي في شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة".واعلن مصدر طبي فلسطيني وشهود عيان ان الجيش الاسرائيلي توغل امس في مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وشن عدوانين جويين في قطاع غزة ما اسفر عن جرح فلسطيني.وقال شهود عيان ان عددا من الاليات والمدرعات ترافقها جرافات اسرائيلية توغلت في البريج صباح امس بينما اطلقت مروحية هجومية من طراز (اباتشي) صاروخا على مجوعة من النشطاء شرق المخيم ولم تسفر عن وقوع ضحايا.
وذكرت المصادر نفسها ان الطيران الاسرائيلي شن عدوانا ثانيا على مجموعة من الناشطين الفلسطينيين المسلحين في منطقة بيت حانون، لم تسفر عن سقوط ضحايا.وردا على سؤال لوكالة (فرانس برس)، قال ناطق عسكري اسرائيلي في تل ابيب ان "عمليات اسرائيلية روتينية تجري على بعد حوالي كيلومتر واحد عن وسط قطاع غزة".واعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية مسؤوليتها عن اطلاق ثمانية صواريخ من طراز ناصر باتجاه بلدة سديروت المحاذية لقطاع غزة.
وأعلنت مصادر إسرائيلية إصابة عدد من المستوطنين اصيبوا بجراح جراء سقوط عدد من الصواريخ ببلدة سديروت المجاورة لقطاع غزة.
وقالت الشرطة الاسرائيلية "ان خمسة مستوطنين أصيبوا جراء إطلاق الصواريخ،وصفت جراح اثنين منهم بالطفيفة، فيما أصيب الآخرون بحالات هلع جراء سقوط 7صواريخ في بلدة سديروت".واضافت الشرطة "أن خمسة مستوطنين أصيبوا في عملية إطلاق الصواريخ، كما لحقت أضرار جسيمة في عدد من السيارات والطرق نتيجة سقوط 7صواريخ على بلدة سديروت أطلقها مقاومون فلسطينيون انطلاقاً من شمال القطاع.وفي سياق ما تتناقلته الأوساط الإسرائيلية حول قدرات الصواريخ الفلسطينية، ادعت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية في عددها الصادر أمس (الأحد) أن الصاروخ الذي أطلقه مقاومون فلسطينيون على مدينة عسقلان المحتلة الخميس الماضي هو صاروخ إيراني الصنع وليس صاروخا من نوع (غراد) كما ادعت المصادر الإسرائيلية - على حد ادعاء الصحيفة -.وأضافت "إن خبراء المتفجرات الذين فحصوا بقايا هذا الصاروخ أكدوا انه من إنتاج الصناعات العسكرية الإيرانية".وبحسب الصحيفة "فإن هؤلاء الخبراء يرجحون أن يكون جرى تهريب هذا الصاروخ الإيراني إلى قطاع غزة خلال العام الأخير ضمن شحنات الأسلحة المهربة لصالح حركتي حماس والجهاد الإسلامي"، ويبلغ مدى هذا الصاروخ ثمانية عشر كيلومتراً.وكانت كتائب جهاد جبريل التابعة للجبهة الشعبية القيادة العامة وكل من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وألوية الناصر صلاح الدين تبنت عملية قصف عسقلان رداً على اعتداءات الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.وقدرت الأوساط الأمنية الإسرائيلية بعد القصف بأن الصاروخ من نوع غراد التي يصل مداها الى 20كم "ما يضع عسقلان ونتيفوت في مدى نيران القذائف الفلسطينية الأمر الذي يجب أن يقلق سكان تلك المناطق وفقا لأقوال رئيس بلدية عسقلان روني مهتسيري.
وأضاف رئيس البلدية: ان الصاروخ الذي اجتاز معظم أحياء عسقلان وسقط في موقع للبناء على ساحل المدينة الشمالي يستوجب إعادة تقييم الأوضاع.
وأعرب مصدر في قيادة الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال عن اعتقاده بان وتيرة القصف الفلسطيني على عسقلان سترتفع خلال الفترة المقبلة، مؤكدا امتلاك فصائل المقاومة عشرات الصواريخ المحسنة التي يمكنها ضرب عسقلان. واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت ان اطلاق صاروخ باتجاه مدينة عسقلان تصعيد خطير وتوعد باستمار جرائم الاغتيال ضد الفدائيين الفلسطينيين في كل مكان في القطاع. ورأت مصادر في مكتب أولمرت ان الفدائيين الفلسطينيين "تجاوزوا خطا أحمر" بإطلاق الصاروخ الذي سقط في حي سكني تجري أعمال بناء فيه بشمال عسقلان ولم يسفر سقوطه عن اصابات أو اضرار.