بحث



الأثنين 29 ذي الحجة 1428هـ( حسب الرؤية )- 7 يناير 2008م - العدد 14441

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


واشنطن تبحث تنفيذ عمليات سرية في باكستان
حزب بوتو يندد بتعدد الروايات الرسمية حول ملابسات اغتيالها

اسلام اباد، نيويورك - طاهرة حيات، وكالات الانباء:
    ندد حزب بنازير بوتو التي اغتيلت في نهاية كانون الاول/ديسمبر بتعدد روايات السلطات حول اسباب موتها بعد ان اقر الرئيس برويز مشرف بانها قد تكون قتلت برصاص اطلقه رجل استهدفها قبل الاعتداء الانتحاري.

واعلن فرحة الله بابار لوكالة فرانس برس ان "النظام يغير باستمرار موقفه وهذا يزيد في الشكوك والريبة ويعزز مطالب حزب الشعب الباكستاني بضرورة اجراء تحقيق مستقل برعاية الامم المتحدة".

وفي مقابلة بثتها السبت قناة "سي بي اس" التلفزيونية الاميركية، اقر مشرف باحتمال ان تكون بوتو اصيبت برصاصة في الرأس اطلقها رجل ورد على سؤال حول ذلك الاحتمال بالقول "نعم قطعا نعم".

وقال الرئيس الباكستاني برويز ان بوتو تتحمل وحدها مسؤولية الهجوم الذي اودى بحياتها وبحياة عشرين شخصا في 27كانون الاول/ديسمبر.

واعلن مشرف "اعتقد انها وحدها المسؤولة لانها اخرجت رأسها من السيارة. لا احد غيرها ولست مسؤولا".

وقتلت بوتو بعد تنظيم مهرجان انتخابي في روالبندي قرب العاصمة الباكستانية وكانت واقفة داخل سيارتها وراسها خارج السقف.

وحتى الان كانت السلطات تعتبر انها توفيت بكسر في جمجمتها عندما اصطدمت بسقف السيارة المفتوح حين حاولت الانحناء تفاديا للرصاص قبل انفجار قنبلة الانتحاري.

واعلن حزبها انها اصيبت برصاصة في الراس.

ويعكف فريق من سكتلنديار في باكستان منذ الجمعة على مساعدة السلطات في التحقيق في الاغتيال ويأمل الرئيس مشرف ان يضع بذلك حدا للجدل حول سبب مقتل بوتو.

من ناحية اخرى شنت قوات الجيش الباكستاني عملية عسكرية جديدة امس الاحد للتخلص من الميليشيات المسلحة التي تم رصدها في المناطق النائية في وادي سوات المضطرب حيث قتل المئات خلال شهرين من الاشتباكات.

ويشارك عدد غير محدود من الجنود في عمليات برية وجوية بين مدينتي ماتا وشوبريال بعد أن أبلغ سكان محليون عن وجود عصابات صغيرة من المسلحين تقوم بسلب ونهب وترويع القرى. ويقع وادي سوات في المنطقة الشمالية الغربية من البلاد على مسافة أربع ساعات بالسيارة من العاصمة إسلام أباد.

وقال المتحدث باسم الجيش الميجور جنرال وحيد أرشاد "إنهم يضرون بدينهم".

وأضاف "إنهم مجرمون بالفعل".

وقال مسؤولو الجيش في أوائل كانون أول/ديسمبر إنهم قتلوا أكثر من 300مسلح وطهروا معظم المنطقة إلا أن المتمردين واصلوا تنفيذ هجمات حرب العصابات والتفجيرات الانتحارية ضد قوات الامن.

وخلال عطلة نهاية الاسبوع أسرت قوات الامن 10من المسلحين المشتبه فيهم في مداهمات على ثلاث قرى في سوات وقتل ما لا يقل عن 10مدنيين عندما سقطت طلقات مدفعية أطلقها الجيش بالخطأ في منطقة سكنية.

على صعيد آخر ذكرت صحيفة نيويورك تايمز امس الأحد ان مسؤولين أمريكيين كبارا مهتمين بتقارير للمخابرات تفيد بأن القاعدة وطالبان عازمتان على بث عدم الاستقرار في باكستان يفكرون في توسيع سلطة المخابرات المركزية الأمريكية والجيش لاجراء مزيد من العمليات السرية هناك.

نقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار بإدارة الرئيس جورج بوش قولهم في احاديث غير رسمية إنه لم يتم اتخاذ قرارات حيال هذا الأمر ومن بين الخيارات المطروحة عمل المخابرات الأمريكية مع قوات العمليات الخاصة للجيش.

وأضافت الصحيفة ان عددا من المشاركين في الاجتماع الذي عقد يوم الجمعة ومنهم نائب الرئيس ديك تشيني ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس وكبار مستشاري الأمن القومي لبوش تناقشوا في مسألة احتمال أن يمنح الرئيس الباكستاني برويز مشرف وقيادة الجيش بالبلاد واشنطن مزيدا من حرية العمل نظرا للتهديد الذي تتعرض له حكومة مشرف.

وجاء في الصحيفة ان المتحدثين باسم البيت الأبيض والمخابرات الأمريكية والبنتاغون رفضوا التحدث بشأن الاجتماع لكن أحد المسؤولين قال إن النقاش عكس المخاوف من أن يكون هناك ملاذ جديد للقاعدة بدأ في ترسيخ أقدامه في بعض مناطق باكستان ويحتاج إلى مواجهته.

ونظرا لعدم وجود بدائل جديدة طرحتها واشنطن بشكل رسمي على مشرف فإن مسؤولين من البيت الأبيض والبنتاجون لمسوا انفتاحا في الهيكل السياسي الباكستاني المتغير تجاه سلطة واشنطن في الدولة النووية.

ونقلت الصحيفة قول أحد المسؤولين "بعد سنوات من التركيز على أفغانستان نعتقد أن الفرصة تلوح في الأفق أمام المتطرفين لنيل الجائزة الكبرى المتمثلة في بث الفوضى في باكستان نفسها."

وعلى الجانب الآخر تقول الصحيفة إن بعض الدوائر الأمريكية ترى أن العمليات العسكرية بقيادة أمريكا في باكستان قد تؤدي إلى إثارة ردة فعل قوية تنطوي على مزيد من الضرر.

وقال مسؤولون عسكريون إن أي عمليات أمريكية موسعة تقوم بها المخابرات الأمريكية أو قوات العمليات الخاصة ستكون صغيرة ومحددة.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية