بحث



الأثنين 29 ذي الحجة 1428هـ( حسب الرؤية )- 7 يناير 2008م - العدد 14441

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


البيت العربي
تسلل اللصوص

د. محمد القويز
    مرضا السكر والضغط هما من أكثر الأمراض شيوعاً في المملكة أحدهما أو كلاهما.

وهما لصان حقيقة بكل ماتحمل الكلمة من معنى. يتسللان خلسة وينخران الجسد من دون أن يدري بهما المريض. وحتى عندما يكتشف المريض أنه مصاب فإنه في الغالب ليس لديه الوعي المطلوب لمجابهة لصين ما أن يتسللا حتى يحتلا كل ناحية من نواحي الجسد على امتداد حياة المريض.

السكر يسلب النظر والإحساس والكلى فالقلب فالمخ والأعصاب والأوعية الدموية، والقدرة الجنسية لدى الذكور. كما أنه يجعل الجسم عرضة للالتهابات البكتيرية والفطرية.

أما الضغط فينهك الأوعية والقلب بشكل مستمر ينتج عنه تصلب الشرايين وتضخم القلب وجلطة القلب.

وهناك عوامل أساسية في علاج المرضين ألخصها بالآتي:

@ ضرورة أن يتم التحكم بالضغط والسكر بشكل كبير. فهدف العلاج هو الحصول على ضغط أقل من 120، وأن يكون السكر مع الصيام 90أو أقل.

@ الغذاء جزء مهم في علاج المرضين ويلزم حمية لكل مرض هي من الأهمية وبالذات بالنسبة للسكر لدرجة أنها تفوق أهمية العلاج وإن كانت لاتغني عنه.

@ تخفيف الوزن يساعد على التحكم بالمرضين ويحد من مضارهما.

@ كثير من المرضى يحتفل بسجل كامل لقراءة الضغط ومستوى السكر ولكن المفاجئ أنك عندما تلقي نظرة على التسجيل تجده خارجاً عن الحدود الطبيعية لمدة طويلة بدون أي إجراء للحد منهما. لايكفي متابعة السكر ومستوى الضغط إن لم تتخذ الخطوات اللازمة للتحكم بهما.

@ التحكم بالعوامل التي قد تزيد من مخاطر مرض القلب على مريضي السكر والضغط كالحد من التدخين والحفاظ على الكوليسترول في مستويات منخفضة.

السكر مرض خطير لوحده يستلزم حمية قاسية وأدوية تتحكم بمستواه الطبيعي.

الضغط مرض خطير لوحده يحتاج إلى تخفيف الوزن والحد من الأملاح وعلاج أو أكثر لتحقيق المطلوب.

فكيف إذا اجتمعا؟

ولو افترضنا أن السكر يساوي 6على مقياس الخطر

وأن الضغط يساوي 6على مقياس الخطر.

فإن مقياس الخطر إذا اجتمع الضغط والسكر في مريض يفوق محصلتهما بكثير أي أكبر من 12بكثير.

هذا يستلزم أن يُزاد في عدد العيادات المتخصصة في علاج السكر والضغط تستوعب الأعداد الكبيرة من المرضى.

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لصوص النهار (الأمراض) نستطيع السيطرة عليها ومحاصرتها بالأدوية والحمية؛ ولكن ماذا نفعل بلصوص الليل (الحرامية) الذين تجاوزا الحدود ولم تعد ترهبهم السلطات الأمنية! بالأمس أحد الأصدقاء سرق جواله منه أمام باب منزله في وضح النهار يا أستاذ محمد! تخيل؟ ثلاثة شبان أشهروا في وجهه السلاح وقالوا له: جوالك! طلب منه برجاء أن يأخذوا جهاز الجوال ويتركوا الشريحة، ولكنهم رفضوا وأخذوا الجوال والشريحة! أتصل عليهم بعد الحادثة بدقائق، ويرد أحدهم وهو يضحك! قيل في المثل "من أمن العقوبة أساء الأدب"، واتفق علماء الاجتماع أن ذهاب هيبة السلطة والقانون هي بداية تلاشي الأمن. ومن المعلوم أن الأمن (الحفاظ على النفس والمال) من الضروريات الخمس التي حفظها وأكد عليها الإسلام!


سلمان العنزي
ابلاغ
05:24 صباحاً 2008/01/07

 


تتمة... أخيراً، من بعد لصوص الواقع الذين أجدت في فضحهم في مقالتك (لابد من استراتيجية لحرب الجريمة) إلى السكر والضغط؟! أنت تعلم تماماً أن السكر والضغط أرحم على الإنسان من انعدام الأمن في النفس والعرض والمال!
أتمنى أن تعود لإبداعاتك، وأن تتجاوز بعض الردود (حتى وإن كانت من مسؤول)؛ فالأمن والأمان هبة من الله سبحانة وليست منة من أحد كائناً من كان! ونحن في زمن تجاوز الخطاب التقليدي المغرق بعبارات الشكر والعرفان لكل مسؤول، وخداع الذات بأننا لا نواجه مشكلة أمنية ذات مؤشرات خطيرة.
يجب أن نتجاوز عبارات "الشيوخ أبخص" و "كله تمام يا طويل العمر" بنقدنا الهادف لكل ما يجري في وطننا الغالي، لأننا بكل بساطة نحب هذا الوطن ونعشق ترابه


سلمان العنزي
ابلاغ
05:25 صباحاً 2008/01/07

 


بارك الله فيك يا دكتور محمد وكثر الله أمثالك ودحر أعدائك


خالد عبدالله
ابلاغ
06:55 صباحاً 2008/01/07

 


أخيرا طبيب يتكلم في الطب و ليس في التشريع أو الأمن ;-)


عادل الصقر
ابلاغ
11:22 صباحاً 2008/01/07

 


شكرا دكتور محمد دائما مبدع بقلمك حفظك الله وسسد خطاك
وشكرا لمداخلة الاستاذ سليمان الرائعة
وشكرا لجريدة الرياض على هذا الطرح
وكلنا في خط واحد لرقي هذا الوطن الغالي وبالنقد البناء نبني ونتقدم واسلامنا علمنا واكد على قول الحق اينما كنا لا نخشى في الله لومة لائم وبذلك نتقدم ونسعد بحياة كريمة وفيها ننطلق الى عالم الابداع فلا ابداع الا برخاء ولا رخاء الا بأمن ولا امن الا بعدل ولا عدل الا بايمان صادق بالله رب العالمين يخاف الحاكم بعدله من الله ان يظلم ويرجو الحاكم بعدله ما عند الله من ثواب كبير وقد ورد في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رفعه " أن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا "
وكما جاء في حديث السبعة الذين يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم إمام عادل وورد ايضا عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة".
حفظ الله بلادنا من الارهاب ومن اللصوص والحرامية ومن الامراض ومن ارتفاع الاسعار الذي ارهق المواطنين مع خالص تحياتي للجميع


صالح بن علي
ابلاغ
01:50 مساءً 2008/01/07

 


شكرا دكتور محمد دائما مبدع بقلمك حفظك الله وسسد خطاك
وشكرا لمداخلة الاستاذ سليمان الرائعة
وشكرا لجريدة الرياض على هذا الطرح
وكلنا في خط واحد لرقي هذا الوطن الغالي وبالنقد البناء نبني ونتقدم واسلامنا علمنا واكد على قول الحق اينما كنا لا نخشى في الله لومة لائم وبذلك نتقدم ونسعد بحياة كريمة وفيها ننطلق الى عالم الابداع فلا ابداع الا برخاء ولا رخاء الا بأمن ولا امن الا بعدل ولا عدل الا بايمان صادق بالله رب العالمين يخاف الحاكم بعدله من الله ان يظلم ويرجو الحاكم بعدله ما عند الله من ثواب كبير وقد ورد في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رفعه " أن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا "
وكما جاء في حديث السبعة الذين يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم إمام عادل وورد ايضا عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة".
حفظ الله بلادنا من الارهاب ومن اللصوص والحرامية ومن الامراض ومن ارتفاع الاسعار الذي ارهق المواطنين مع خالص تحياتي للجميع


صالح بن علي
ابلاغ
01:56 مساءً 2008/01/07

 


شكراً للدكتور محمد على المقالات الرائعة
و شكراً للأخ سلمان العنزي على التعليق الجريئ
و شكراً للرياض على نشر هذه المقالات الهدافه


سعود
ابلاغ
02:26 مساءً 2008/01/07

 


نحن قرائك خاصة وانا واحد منهم نحترمك كثيراً، فأذا اردت ان تكتب هذه المقالات عليك بعيادة الرياض وترك البيت العربي، كن شجاعاً كما عرفناك في جميع كتاباتك
واختر بين البيت العربي وعيادة الرياض


فهد التركي
ابلاغ
05:30 مساءً 2008/01/07


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية