تبيليسي - (رويترز - أ. ف. ب):
اظهر استطلاع لاصوات الناخبين بعد الادلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة التي جرت في جورجيا امس الأول فوز الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي بشكل قاطع ولكن المعارضة قالت ان الانتخابات زورت ودعت الى تنظيم احتجاجات جماهيرية.
واعطى استطلاع الرأي ساكاشفيلي المؤيد لامريكا اكثر من نصف الاصوات وهو مايزيد مرتين عما حصل عليه اقرب منافسيه.
وقال ساكاشفيلي لانصاره "وفقا لاستطلاعات آراء الناخبين وكل البيانات فقد فزنا على الرغم من اننا كحزب ديمقراطي علينا انتظار النتائج النهائية التي تعلنها لجنة الانتخابات المركزية."
ويتابع الغرب هذه الانتخابات للحكم على نزاهتها. وصدم ساكاشفيلي الذي وصل الى السلطة فيما يسمى ب"الثورة البرتقالية" في عام 2003حلفاءه الغربيين بسحقه بعنف الاحتجاجات المناهضة للحكومة في الشوارع في نوفمبر.
وتقع جورجيا الجمهورية السوفيتية السابقة في قلب منطقة جنوب القوقاز وهي طريق استراتيجي للتجارة يضم خط أنابيب مهما يضخ النفط من بحر قزوين إلى أوروبا وساحة للصراع على النفوذ بين موسكو وواشنطن.
ووصف معارضو ساكاشفيلي هذه الانتخابات بأنها تحايل. ويتهم المعارضون ساكاشفيلي المحامي البالغ من العمر 40عاما والذي تلقى تعليمه في امريكا بالحكم المستبد وسوء الادارة الاقتصادية والفساد.
وقال ليفان جاتشيتشي لادزه زعيم ائتلاف للمعارضة يضم تسعة احزاب للصحفيين ان "ساكاشفيلي يكذب. استطلاعات اراء الناخبين زورت".
واضاف ان المعارضة فازت في الانتخابات التي جرت امس الأول وطلب من الشعب الاحتفال بانتصاره خلال تجمع حاشد.
واجتذبت تجمعات المعارضة في نوفمبر تشرين الثاني نحو 100الف محتج في ذروتها واستمرت خمسة ايام الى ان فرقتها الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية.