بحث



الأثنين 29 ذي الحجة 1428هـ( حسب الرؤية )- 7 يناير 2008م - العدد 14441

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المعلم: لقائي بالأمير سعود الفيصل فرصة لعودة نواة العمل العربي المشترك

القاهرة : مكتب "الرياض":
    وصف وزير الخارجية السوري وليد المعلم لقاءه مع صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بأنه يمثل فرصة حقيقية لعودة ما أسماه بنواة للعمل العربي المشترك والتي أثبت التاريخ جدواها في خدمة العمل العربي . وقال المعلم في تصريحات للصحافيين في ختام الاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب أمس الأحد بالقاهرة "اللقاء الوزاري الخماسي الذي عقد في منزل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ظهر السبت احاطته أجواء ايجابية".. مشيرا الى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يقوم علي اساس التوافق بين اللبنانيين ومبدأ الشراكة.

وأضاف المعلم انه اقترح علي الاجتماع اضافة بند يتعلق بغزة والاراضي الفلسطينية المحتلة .. مشيرا الى أنه طالب الوزراء بمناشدة الأشقاء الفلسطينيين بعودة الحوار فيما بينهم بمايعزز الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني .

وأكد المعلم أن القمة العربية ستعقد في موعدها ومكانها دمشق لتعزيز التضامن العربي ..مشيرا الى أن القمة شأن كل العرب للبحث في قضاياهم.

وردا على سؤال عما اذا كانت سوريا تشعر بالندم لحضور اجتماع أنابوليس بالرغم من عدم وجود مردود له على المسار السوري ..قال المعلم "نحن لانستغرب تصرفات اسرائيل فهي معادية للحقوق العربية .. أما أن نكون ندمنا على أنابوليس فأؤكد أن كل مناسبة يناقش فيها الجولان المحتل والمسار السوري من واجب سوريا أن تكون حاضرة وتدافع عنها". وقال"إن وزراء الخارجية العرب اعتمدوا علي فكرة الخطة المتكاملة".. موضحا ان هذا لايعد تدخلا في الشأن اللبناني فالحل في لبنان في يد اللبنانيين من خلال التوافق . وأعرب عن أمله في أن يتريث الاشقاء في لبنان وينتظرون وصول موسى الى لبنان لتوضيح وجهة النظر .. مشددا على ان بلاده تنتهج "مبدأ لاغالب ولا مغلوب في لبنان".. مشيرا الى أن الأمريكيين لم يساهموا في حل الأزمة في لبنان ليس من خلال تصريحاتهم بل من أفعالهم .

وقال المعلم "إن علاقات سوريا مع فرنسا مستمرة بين دولتين لديهما مصالح مشتركة وموضوع لبنان كان أحد بنود هذه العلاقة".. متسائلا لماذا لاتعود هذه العلاقة ؟ .

وأضاف المعلم أن مسائل المنطقة كثيرة ولبنان أحدها وهناك أيضا مسائل تتعلق بعملية السلام ومكافحة الإرهاب الدولي والعراق وأن لفرنسا مصلحة في الحوار مع سوريا كما لنا مصلحة فيه.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بكل تأكيد نحن نتمنى زوال الخلاف والتوتر الاعلامي بين مملكتنا الغالية المملكة العربية السعودية وبلدنا الثاني الجمهورية العربية السورية والسبب وجود الكثير من العلاقات الاسرية العائلية والعلاقات التجارية والعمل وهم المتضررين الاكبر من توتر هذه العلاقات ويتوجب علينا النظر اليهم بعين الاعتبار فهم ابناءنا وسوريا بلد شقيق وبكل ونحن على ثقة بإذن الله من حبهم لنا وحبنا لهم كيف لا ونحن وطن واحد مصير واحد
نسأل الله التوفيق لقادتنا في خدمة امتهم
عادل المسعود
مدير عام نادي محبي السفر إلى سوريا


عادل المسعود
ابلاغ
10:35 صباحاً 2008/01/07

 


اتمنى ان ترجع العلاقة بين السعودية وسورية
-


عزوز الخالدي
ابلاغ
01:19 مساءً 2008/01/07


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية