بحث



الأثنين 29 ذي الحجة 1428هـ( حسب الرؤية )- 7 يناير 2008م - العدد 14441

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
لبنان .. ضيعة التناقضات والمفاجآت!!

يوسف الكويليت
    تحاول الجامعة العربية عمل شيء ناجح في لبنان قبل زيارة الرئيس بوش الذي سيحاول هو الآخر، إنهاء واحدة من أقدم الصراعات في العالم، ليحقق السلام بين العرب وإسرائيل، ويبدو أن بداية هذا العام التي قفزت فيها بورصات الأسهم، إلى درجات جيدة، قد لا تسجل نفس النسبة في الميدان السياسي..

فلبنان من أسهل الدول العربية لأن تدهمه العواصف وتتغير أشرعة سفنه من اتجاه لآخر، وحتى لو اتهمنا الخارج بأسباب نكباته، ففي الداخل تكمن الأمراض، أي أن التعاطي مع الوطن كسوق تجاري يربح فيه المضاربون في كل المذاهب والغايات، ألغى فرص النجاح على كل المستويات..

هناك من يتحدث عن اللاعب والمتلاعب في لبنان، ويحمّل المسؤوليات على دول دون أخرى، بينما الواقع يكذب ذلك، وهناك الأصدقاء الأعداء داخل الحرم اللبناني الذين يتحالفون لمصالحهم الشخصية، وينقضونها لنفس الأهداف، ولذلك فوزراء الخارجية العرب، الذين يحاولون إيجاد (رقية) لهذه العقد الغريبة التي بدأت مع استقلاله، ولم تنته مع آخر حروبه، سوف يواجهون المستحيل..

هناك رفض وتوافق لأن يُنتخب العماد ميشال سليمان كرئيس للجمهورية، لكن من يدفع الترضيات لقوى الداخل والمحيط حتى تتم الصفقة، لأن الجميع يدرك أن الحل ممكن بشروط المقايضة والدفع المباشر، وهنا قد لا تكون الأمور تسير بهذا الاتجاه، لأن الجميع من وزراء خارجية الدول العربية وغيرهم يدركون أن هذه المراسم انتهى دورها مع الحرب الباردة العربية التي لم يبق منها إلا من يترافع عن لبنان بلغة محامي العدلية والشيطان..

قد تكون فرنسا وأمريكا، ومعهما دول أوروبية، وعربية ترغب في إيقاف الصداع اللبناني وعلاجه، لكن الأمور لا تدار بحسن النوايا، ولا ضدها إذا ماعرفنا أن هذا البلد العربي الناجح في كل شيء إلا صياغة نظام يحقق له وحدته الوطنية، يبقى متشابكاً دائماً مع الخارج، والجوار وما بعدهما، وحتى نصل إلى توافق يجمع اللبنانيين، فلابد من كسر العديد من الأنظمة، هيكل الدولة وحصص المناصب في البرلمان والوزارة، وتراتبية من يشغل تلك المراكز من الطوائف والأحزاب، وكيف تقر الحقوق على مبدأ الوطن وليس على الهوية والمذهب والموهبة وهذه الأمور، هي أسباب الحروب لأن لكل نافخ بوق ولكل ضارب طبل رؤيته، فصار النشاز هو من يحكم هذا البلد، وقد استفادت دول كثيرة من واقعه عندما كان في صراع القوتين مركز تجسس تتحرك منه الانقلابات، وتتحدد فيه مواقع التوتر وتصدير الأزمات، لكنه الآن بقي في قوقعته اللبنانية والعربية فقط، وحتى مع انحسار الأدوار القديمة بات يساوم على المزايدين على سلامته وأمنه..

وحتى لا يصل التعميم للشعب اللبناني الموهوب في كل ما تعنيه الكلمة فإن قياداته التي تمثل كل الأطياف، هي المسؤولة عن نكساته، ولا يبرأ منها أي طرف، طالما الشواهد تفضح الجميع، والتي لم تعد ترى، أو تقرأ إلا بحواس خاصة تتفوق على الحاسة السادسة وما فوقها..

بوش سيصل المنطقة وضمن ملف أوراقه لبنان، لكن هل يمكن أن يكون قدومه بداية انفراج لبناني، وإحلال للسلام، أم أننا نشهد آخر مسرحية في عهده، قد تكتمل فصولها بإسدال الستار على آخر رحلة أمل، لنأخذ الوعود، ونكتفي بالأحلام؟..

عموماً كل القضايا العالقة بالمنطقة متداخلة مع الآخر، وعندما يصل العرب إلى استقلال قرارهم سنرى أن كل الطرق سالكة..

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هذا اسلوب السياسه الامريكيه فعندما يصل الرئيس الامريكي الى النضج السياسي بعد خوض تجارب عديده ويتكون لديه قناعات في كثير من الامور يصبح قد استهلك وانتهاء ونصبح نحن العرب والمسلمين الضحيه لبداية مشوار جديد مع رئيس جديد وافكار جديده. اما مايتعلق في لبنان فمشكلته انه لايستطيع ان ياكل بيده ويقول المثل ( من لاياكل بيمينه لايشبع ) فتعود ان يمد الاخرين ايديهم اليه


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
06:54 صباحاً 2008/01/07

 


سوف يأتي بوش للبنان ولن يفعل شيئا ً.. الأوضاع المتأزمة هناك تقف خلفها جهات خارجيه تحاول زعزعت أمن المنطقة بشكل عام وضرب الرؤوس بالرؤوس وإشعال الصراعات الداخلية لإشغال العرب بأنفسهم ليحلو لهم الجو..
هناك من يخطط في الخفاء ويرسم الخرائط.. ويظهر على الملأ بوجه متسامح يدعو إلى السلام.. ويحارب الإرهاب.. ويزور دول الصراع.. يندد ويهدد.. ويأمر وينهى.. ويتدخل في شؤون الدول الداخلية.. داعيا ً إلى الديمقراطية والحرية عبر كلمته الإسبوعية..
أماأنا فبصراحة غير متفاءل بوضع المنطقة العربية.. فالصراع لن يتوقف لأن هناك من يروق له الوضع..
لكن وبإذن الله سوف يأتي النصر.. ولو بعد حين من الدهر..


يوسف العبدلي
ابلاغ
09:05 صباحاً 2008/01/07

 


هل ستنجح هذه المرة الجامعة العربية في اقناع نظام الفساد والافساد السوري بتطبيق الاتفاق الذي وصلت اليه لان تاريخ هذا النظام يدل على انه لا يوثق به. واذا لم يستجيب فما هي العقوبات ام ستعود حليمة لعادتها القديمة لف ودوران وشعارات وزعيق واتهام الاخرين بالعمالة لاسرائيل وامريكا لتضليل الجهلة؟ نعم نناشد العالم الحر والامم المتحدة والجامعة العربي:حماية لبنان المستقل من تخريب النظام السوري وإرهابه ولا يكفي الكلام المهم التطبيق.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
09:25 صباحاً 2008/01/07

 


صباح الخير لكل مثقف
اجزم لكم بأن جنبلاط هو رجل المرحلة في لبنان نظرا لتكالب الظروف على كل الداعمين للحركة الحريريه في ظل دعم كامل مادي ولوجستي من دول البلطيق واصحاب السعادة النواب واصحاب المعالي الوزراء وجمع من المواطنين الذين حضروا للسلام على فخامته.. هذا وقد ابتدأ الحفل بكلمة ضافية ارتجلها الحكم الدولي ياسر مدني اشاد فيها بالدعم اللا محدود الذي تلقاه اللجنة من الرئيس بوش ومجلس الامن على اثر الاصداء المتوقعة لانسحاب المنتخب الاماراتي من البطولة واستقالة السركال بسبب اغلاق سوق الفجل في بيشه ولكن يبقى الامل قائما في تحسن الاوضاع وايجاد حلول جذرية للموقف النووي الايراني..
ودمتم بود


ابوسعد المسفهل
ابلاغ
09:41 صباحاً 2008/01/07

 


المشكلة في العرب ليس لديهم قوة تمنع من يعبث بهم ويتأمر عليهم وبما تفسر ان حل المشكلة يكون من ايران من النظام الفارسي الارهابي والعرب يريدون حل يرضي الطرفين وليس مع الحق لذلك يحق للنظام البعثي الارهابي في سوريا ان يعبث في لبنان والحل للعرب ان يكونوا اقوياء بأن يقاطع النظام البعثي في سوريا دبلوماسياً واقتصادياً حتى يرجع عن تأمره على العرب مع النظام الفارسي ومحاولة ادخال لبنان في السيادة السورية وللأسف ليس السياسيين الضعفاء وحدهم في العالم العربي بل حتى الاعلاميين حتى لايتم اغتيالهم او قد يحتاجون هذة الدولة ومن هنا يبداء الضعف وليس التناقض ويكون فتح باب التأمر الاقليمي او التدخل الدولي كيف تفسر الغالبية والاكثرية لاتقدر ان تقرر وعلى ارضها وسيادتها بسبب بسيط الاغتيالات والتهديد بالتصفية والقتل فقط.


صوت@مواطن
ابلاغ
09:53 صباحاً 2008/01/07

 


مقالة موضوعية جداً.
المشكلة ليس في تعدد المذاهب بل باستعمال الدين لاغراض خاصة


أبو عبدالرحمن من لبنان
ابلاغ
10:44 صباحاً 2008/01/07

 


بالفعل متل ما قال صوت مواطن ان العرب يريدو حل يرضي الطرفين وليس حل ينصر الحق وهادا الاسلوب هو سبب البلاوي حيث يعطي للظالم فرصه للظلم اكتر واستهانه اكتر بنا والمضلوم لن يحترمنا لانه ليس لدينا القدره على اعطاء الحقوق لاهلها وبكدا نحن الخاسرون وسنصبح بلا اصدقاء لانا نحن الذين ضيعنا اصدقاءنا
استاذ يوسف شكرا لك


عرفان المحمدي
ابلاغ
06:47 مساءً 2008/01/07


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية